جودة يحذر من تزايد "الإرهاب" وانعكاساته
- سانا: مخرجات اجتماع "اعداء سورية" استمرار لدعم "الإرهاب"...
أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة خلال مشاركته في اجتماع وزراء خارجية مجموعة لندن 11 ، على موقف الأردن المبدئي في إدانة الإرهاب بكل أشكاله وصوره، محذرا من تزايده وانعكاساته.
وجدد وزير الخارجية خلال اجتماع "أصدقاء سورية" يوم الخميس، موقف الأردن الثابت القاضي بأن الحل السياسي هو الحل الوحيد للازمة السورية والمأساة المستمرة فيها، داعيا الى تحقيق انتقال سياسي في سوريا يلبي تطلعات الشعب السوري ويحافظ على وحدة سوريا الترابية واستقلالها السياسي وترميم نسيجها المجتمعي ويعيد اليها الاستقرار والأمن الذي يؤدي بدوره الى عودة اللاجئين والنازحين السوريين الى ديارهم.
من جانبه، أكد وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أن مجموعة أصدقاء سورية وافقت على زيادة الدعم للمعارضة السورية المعتدلة.
وقال هيغ "اتفقنا أيضا بالإجماع على اتخاذ مزيد من الخطوات من خلال استراتيجية منسقة لزيادة دعمنا للمعارضة المعتدلة، للائتلاف الوطني، والمجلس العسكري الأعلى التابع له، والجماعات المسلحة المعتدلة المرتبطة به".
وطالب رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا بدعم المعارضة بأسلحة نوعية تمكنها من مواجهة القدرة العسكرية للجيش النظامي، متسائلا "كيف يمكن أن نوصل المساعدات الإنسانية للمواطنين في المناطق المحررة دون وجود قدرة لمواجهة الطيران النظامي؟".
فيما شنت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" هجوما على الاجتماع الذي وصفته بـ"اجتماع أعداء سورية"، مؤكدة أن ما خرج به يمثل استمرارا في دعم "الإرهاب ومضاعفته والتدخل في شؤون سورية الداخلية ومحاولة تعطيل استحقاق الانتخابات الرئاسية لمنع صوت الشعب السوري من الظهور، إضافة إلى زيادة المساعدات القاتلة للمجموعات الإرهابية مع القليل من التباكي كالعادة على المعاناة والأوضاع الإنسانية في سورية".
وضم الاجتماع وزراء خارجية كل من المملكة العربية السعودية والامارات وقطر ومصر وتركيا والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والمانيا وإيطاليا بالإضافة إلى الأردن. "وكالات".











































