جمعية الصحة العامة: رمضان فرصة ذهبية للإقلاع عن التدخين وحماية الصحة
قال الدكتور بسام الحجاوي، رئيس الجمعية الأردنية لمكافحة التدخين، إن شهر رمضان يمثل فرصة مميزة للمدخنين للإقلاع عن التدخين، مشيراً إلى أن الصيام يمتد عادة 12-13 ساعة، ما يجعل الصائم يمتنع تلقائياً عن التدخين ومنتجات النيكوتين التي تفطر. وأضاف أن هذه الفترة يمكن استغلالها لدعم المدخنين نفسيًا وصحيًا لتخفيف الاعتماد على النيكوتين والبدء بخطوات الإقلاع التدريجي.
وأوضح الدكتور الحجاوي أن التدخين يؤثر على جميع أجهزة الجسم ويزيد خطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب والجلطات، مؤكداً أن الهدف من المبادرة هو حماية الصحة العامة، وليس مجرد منع التدخين. وأكد أن الجمعيات الصحية في الأردن، بالتعاون مع وزارة الصحة والأئمة والمستشفيات، تشارك في حملة “رمضان بلا تدخين” لنشر الوعي وتقديم الدعم اللازم للمدخنين.
وأشار إلى أن أعراض انسحاب النيكوتين تبدأ بعد أربع ساعات من آخر سيجارة قبل الصيام، مثل العصبية، ضعف التركيز، وتغير المزاج، إلا أن الدعم النفسي والبيئي المناسب يساعد على تجاوز هذه المرحلة ويزيد من فرص الإقلاع المستمر بعد رمضان.
وحذر الدكتور الحجاوي من السجائر الإلكترونية والمنتجات المزورة، مشدداً على ضرورة التحقق من محتواها لأنها قد تشكل مخاطر صحية واقتصادية، وأوضح أن الإقلاع عن التدخين خلال رمضان يمكن أن يكون نقطة انطلاق لنجاح برامج الإقلاع الرسمية، خاصة مع الدعم المستمر بعد الإفطار باستخدام بدائل النيكوتين أو الأدوية المناسبة.
وأكد أن حملة رمضان بلا تدخين جزء من الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التبغ للأعوام 2024-2030، وأن العمل مستمر مع المدارس والجمعيات الصحية لتوسيع نطاق التوعية وتقليل نسب التدخين في الأردن، التي تصل حالياً إلى نحو 52% بين الذكور والإناث.











































