- الأردن يؤيد بيان جمهورية مصر العربية ودولة قطر والجمهورية التركية، الذي يدين انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة
- مجلس النواب، يستكمل الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة الـ 28
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء عن تدابير صحية جديدة لتجهيز وإعداد الشاورما ومادة المايونيز في المشاغل المركزية ومشاغل المطاعم
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تعلن أنها تستكمل حاليًا التجهيزات اللازمة للبدء بتنفيذ تعديلات مرورية عند نقطة التقاء شارع نالتشيك مع طريق الملك عبدالله الثاني، للمركبات القادمة من منطقة الظهير باتجاه ميدان الثورة العربية الكبرى
- مستوطنون إرهابيون، يصعدون اعتداءاتهم فجر الثلاثاء، على بلدات وقرى جنوبي نابلس في الضفة الغربية المحتلة، بإحراق ثلاث مركبات، ومهاجمة منازل الفلسطينيين بين قريتي جالود وتلفيت، وتدمير جزء من شبكة الكهرباء في بلدة مادما
- يبقى الطقس الثلاثاء، حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
جلسة خامسة .. هل فقدت امريكا السيطرة على جلسات المفاوضات ؟
تنعقد يوم الثلاثاء جلسة تفاوضية خامسة بين الوفدين الفلسطيني والاسرائيلي في مكان غير معلن تواصلا للجلسات الاربع الماضية فيما يبدو ان الملفات الخطيرة والنهائية لم يتم التطرق اليها بعد . وان الجلسات لا تزال حبيسة الظنون الامنية الاسرائيلية وقلق الدولة العبرية من تداعيات الحرب على سوريا .
الرئيس الامريكي يضغط بقوة على الرئيس عباس لاقناعه بلقاء منفرد مع رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو هذا الشهر في مكان خارج البلاد .
وعن مصادر ثقة ان جلسات المفاوضات تشهد سوء ادارة واضحة حيث فقد الامريكيون السيطرة على جداول الجلسات وصارت اسرائيل تفرض جداول امنية عوضا عن الملفات السياسية اللازمة ما يجعل المفاوضات تراوح مكانها.
يشار الى ان جميع المتحدثين والقادة الفلسطينيين والاسرائيليين يرفضون التعقيب او الحديث للصحافة عما يحدث في المفاوضات بناء على طلب وزير الخارجية الامريكي جون كيري، وتعيش الصحافة هذه الايام على ما يجري تسريبه على لسان مصادر غربية واوروبية.
الجدير بالذكر ان رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله كان اكد اول امس ان اطلاق سراح الدفعة الثانية من الاسرى القدامى سيكون في نهاية شهر ايلول الجاري.
وكان الرئيس محمود عباس قد قال في اجتماع للمجلس الثوري لحركة فتح امس الاثنين، إنه حتى الآن لم يحدث سوى استعراض للمواقف، اي عرض الموقف الإسرائيلي والرد عليه بالموقف الفلسطيني، وانهم ما زالوا ينتظرون الفترة من 6 إلى 9 أشهر.















































