- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير القافلة الإغاثية الخامسة إلى الجمهورية اللبنانية، اليوم، و المكوّنة من 25 شاحنة
- إغلاق مؤقت لحركة السير في كلا الاتجاهين على طريق (عمّان - السلط) مقابل جامعة عمّان الأهلية في محافظة البلقاء، اعتبارا من الساعة العاشرة مساء يوم الجمعة وحتى الساعة السابعة صباح يوم السبت لإجراء أعمال فك وإزالة جسر مشاة
- إسعاف فتاة تبلغ من العمر 18 عاما، إثر سقوطها عن الطابق الرابع من إحدى عمارات العاصمة عمّان، صباح اليوم الخميس، وفق مصدر أمني
- تفويج جميع الحجاج الأردنيين برا من المدينة المنورة إلى الفنادق المخصصة لإقامتهم في منطقة الحفاير بمكة المكرمة، دون تسجيل أي نقص أو تأخير في عمليات الاستقبال والتسكين
- مستوطنون مسلحون، يسرقون الخميس، 45 رأسا من الأغنام، وآخرون يعتدون على فلسطيني في مسافر يطا جنوبي الخليل
- وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس يقول الخميس إنه من المتوقع ترحيل 44 ناشطا إسبانيا محتجزين في إسرائيل كانوا ضمن أسطول الصمود
- تتأثر المملكة الخميس، بكتلة هوائية لطيفة الحرارة ورطبة، حيث يطرأ انخفاض قليل آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفا في أغلب المناطق، ومعتدلا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
جامعاتنا.. وشبح الخصخصة
يبدو ان بعض جامعاتنا الرسمية في طريقها الى الخصخصة ، صحيح انه لم يصدر قرار بذلك حتى الان ، لكن ما يحدث في الواقع يؤكد ان التعليم الجامعي لابنائنا اصبح في عهدة "رأس المال" وان من يدفع اكثر يحصل على افضل تخصص واقرب مقعد ...مهما كان مستواه الاكاديمي.
كيف حدث ذلك؟؟ ومن يقف وراء هذه الخصخصة التدريجية التي باشرت اعمالها بالكتمان ، ولماذا يطارد ابناؤنا في آخر المعاقل التي ظنوا انها لن تمس ، لانها - على الاقل - املهم الوحيد في تطوير انفسهم والخروج من محنة الفقر واللاعدالة الاجتماعية...وكيف يمكن القبول بتحويل جامعاتنا التي بنيت بسواعد الاردنيين وتعبهم الى "شركات" تجارية لا تفكر الاً "بالمال" ولا تقبل الاّ من يقدر على دفعه؟
شواهد الخصخصة عديدة ، وابرزها برنامج الموازي الذي توسعت فيه الجامعات الرسمية هذا العام لدرجة ان احدى كليات الطب في جامعة رسمية لم تقبل الاّ %20 من طلابها في البرنامج العادي مقابل %80 اخذها الطلاب الذين سجلوا على نظام الموازي ، ومع ان الاحصائيات التي تتكتم عليها الجامعات الرسمية لا تسمح بمعرفة المزيد من الحقائق ، الاّ ان ما نشر من قوائم القبول على برنامج الموازي فيها يشير الى "تغول" الخصخصة ، وحرمان الكثيرين من ابنائنا الطلبة - ومعظمهم من ذوي المعدلات العالية - من فرصة الدراسة في التخصصات التي يريدونها لدفعهم الى التسجيل في البرنامج الموازي ، بل إن الجامعات تعمدت تقديم توقيت التسجيل في هذا البرنامج قبل اعلان اسماء الطلبة في القبول الموّحد.. "لاستغلال" حاجتهم لفرصة دراسية ، وجمع ما امكن من الاموال التي لا يمكن للطالب استرجاعها بعد التسجيل.
من الشواهد -ايضاً - ان احدى جامعاتنا الخاصة التي تم انشاؤها بعد ان كانت تابعة لاحدى الجامعات الرسمية ، اعتمدت معدل (50) للقبول فيها ، وهذا مخالف - بالطبع - لأسس القبول المعتمد من قبل التعليم العالي ، كما ان رسوم التسجيل فيها وصلت الى (50) دينارا للساعة الدراسية في بعض التخصصات ، مما يعني اننا امام حالة جديدة يجري فيها بيع الجامعات الرسمية وتحويلها الى خاصة - وهذه اولى ثمرات الخصخصة - .
من الشواهد ايضاً ان احدى الجامعات المدرجة على اللائحة الرسمية تتعامل من حيث القبول والرسوم كما تتعامل الجامعات الخاصة واكثر ، فرسومها على البرنامج العادي تتراوح بين 80و65 دينارا للساعة الواحدة ، زد على ذلك التكاليف الاخرى التي تتجاوز احيانا الخمسين الف دينار كتكلفة دراسة اجمالية ، فمن من الطلاب يستطيع ان يتحمل هذه المبالغ ، وفي جامعة يقال انها رسمية.
باختصار ، نضم اصواتنا الى حركة "ذبحتونا" الطلابية ، ونطالب بوقف "خصخصة" جامعاتنا ، والغاء ما تم بيعه منها ، وتوحيد الرسوم في كل جامعاتنا الرسمية ، واعادة النظر في اسس القبول والبرنامج الموازي لاتاحة الفرصة لابنائنا الفقراء لكي يتعلموا.. ولابقاء جامعاتنا بعيدة عن بورصات "التجارة" والشطارة التي استحوذت على كل شيء.












































