- وِزَارَتَا الدَّاخِلِيَّةِ وَالنَّقْلِ تُوَافِقَانِ عَلَى تَعْدِيلَاتٍ جَدِيدَةٍ عَلَى المُوَاصَفَاتِ الفَنِّيَّةِ لِسَيَّارَاتِ الرُّكُوبِ العُمُومِيَّةِ الصَّغِيرَةِ، تَهْدِفُ إِلَى التَّوَسُّعِ فِي فِئَاتِ المَرْكَبَاتِ الَّتِي يُمْكِنُ تَرْخِيصُهَا لِلْعَمَلِ ضِمْنَ تِلْكَ الأَنْـمَاطِ
- ضَابِطُ غُرْفَةِ عَمَلِيَّاتِ إِدَارَةِ السَّيْرِ النَّقِيبُ مُصْعَبُ المَرَايَاتِ يَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ لَدَى إِدَارَةِ السَّيْرِ خُطَّةً مُرُورِيَّةً مُسْبَقَةً لِلتَّعَامُلِ مَعَ الحَرَكَةِ المُرُورِيَّةِ خِلَالَ عِيدِ الأَضْحَى
- هَيْئَةُ تَنْظِيمِ النَّقْلِ البَرِّيِّ تَعْقِدُ اجْتِمَاعًا تَنْسِيقِيًّا مَعَ مُشَغِّلِي خُطُوطِ النَّقْلِ العَامِّ عَلَى خُطُوطِ إِرْبِدَ – عَمَّانَ، وَإِرْبِدَ – السَّلْطِ، وَإِرْبِدَ – مَادَبَا، لِبَحْثِ آلِيَّةِ تَشْغِيلِ خَطِّ «إِرْبِدَ – صُوَيْلِحَ – المَدِينَةِ الطِّبِّيَّةِ» اعْتِبَارًا مِنْ تَارِيخِ الحَادِي وَالثَّلَاثِينَ مِنْ أَيَّارَ
- وَكَالَةُ «تَسْنِيمَ» الإِيرَانِيَّةُ شِبْهُ الرَّسْمِيَّةِ لِلْأَنْبَاءِ تَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ مُسَوَّدَةَ مُذَكِّرَةِ التَّفَاهُمِ المُقْتَرَحَةِ بَيْنَ إِيرَانَ وَالوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ تَنْصُّ عَلَى الْتِزَامِ وَاشِنْطُنَ وَحُلَفَائِهَا بِعَدَمِ مُهَاجَمَةِ طَهْرَانَ أَوْ حُلَفَائِهَا، مُقَابِلَ تَعَهُّدٍ إِيرَانِيٍّ بِعَدَمِ شَنِّ أَيِّ هُجُومٍ عَسْكَرِيٍّ اسْتِبَاقِيٍّ عَلَى الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ وَحُلَفَائِهَا
- اسْتُشْهِدَ ثَلَاثَةُ فِلَسْطِينِيِّينَ مِنْ أُسْرَةٍ وَاحِدَةٍ، بَيْنَهُمْ طِفْلٌ يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ عَامًا وَاحِدًا، وَأُصِيبَ آخَرُونَ، فَجْرَ الأَحَدِ، بِقَصْفِ الِاحْتِلَالِ مُخَيَّمَ النُّصَيْرَاتِ وَسَطَ قِطَاعِ غَزَّةَ
- يَكُونُ الطَّقْسُ الأَحَدَ لَطِيفَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَمُعْتَدِلًا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ
ثلاثة الاف دينار لكل نائب
قامت الدنيا ، ولم تقعد على زيادة النواب بخمسمائة دينار شهريا ، وزيادة مخصصاتهم ، على اصعدة السكن والضيافة والاتصالات.
قد لايعرف كثيرون سرا يتعلق بأن النواب ذاتهم غير راضين ابدا ، على زيادتهم ، فهم طلبوا من رئيس الوزراء - وهذه معلومة مؤكدة - ان تتم زيادة رواتبهم ثلاثة الاف دينار شهريا ، دفعة واحدة ، من اجل ان يصبح راتب النائب الاجمالي اربعة الاف ونصف ، منها الف وخمسمائة دينار الراتب المعروف بالاضافة الى الثلاثة الاف الزيادة الجديدة ، ولم يقبل رئيس الحكومة ان تتم زيادة النواب ، الى هذا المبلغ المرتفع جدا ، برغم انهم راجعوه مرارا ، تحت مسمى انهم يتعرضون لضغوط ومطالب ، وانهم يصحون من الرابعة فجرا ، وهناك من يطرق بابهم مراجعا او طالبا مساعدة مالية ، ومنهم من يأتي من خارج المحافظات ، ولايمتلك حتى اجرة العودة ، مما يجبر النائب على منحه عشرة دنانير او عشرين دينارا.
شبعنا نقدا للنواب ، ولما يفعلون ، ودعونا نناقش الموضوع بهدوء شديد ، فهل النائب حين وصل الى موقعه ، كان مجبرا ، وهل راينا الجماهير تحاصر منزل اي شخص لاجباره على الترشح ، وهل شهدنا اي مسيرات او مظاهرات جماهيرية ، من اجل اقناع اي شخص على الترشح... لم نشهد اي مشهد من هذه المشاهد ، وكنا دوما نقول ان لدينا فائضا في عدد المرشحين ، وصل قرابة الالف ، والعمل النيابي ، هو عمل طوعي وتطوعي ، يأتي الفقير والغني ويترشحان لخدمة الناس ، ويترشحان بمحض ارادتهما ، لا... تحت وطأة الضغوط الشعبية ، وعمل طوعي وتطوعي من هذا القبيل ، لايجوز ان يدفع الاردني ودافع الضريبة ، ثمنه من جيبه ، وحين ترشح اي شخص ، كان يعرف مسبقا ، ان راتب النائب هو الف وخمسمائة دينار ، وكان يعرف الى اين هو ذاهب ، وماهي المسؤوليات التي تنتظره ، وقد كان بالامكان ان يختصر الطريق منذ اليوم الاول ، فلا يترشح للنيابة ، لكنهم يفعلون العكس ، فالمرشح الفقير يريد تحسين احواله على حسابنا ، ويريد تسديد ديون حملته الانتخابية ، عبر اموالنا التي سندفعها لرفع راتبه ، والمرشح الغني ، يريد ان يخفف خسائره التي هدرها على بطون الناخبين الفقراء ، عبر المناسف والاف الامتار المربعة من الكنافة وانهار السكر والقهوة التي سالت على ارض الاردن ، بل يحملنا المرشح الغني الجميلة تلو الجميلة انه قبل وتواضع ان يترك مصالحه ويتفرغ للعمل النيابي من اجل الناس فقط ، والناس ، فقط.
اصدقاء كثر من اعضاء مجلس النواب ، يقولون لي ان المبلغ الذي كان النواب يطمحون اليه ، لايسدد احتياجاتهم الشتى ، فالناخبون يطرقون ابوابهم ، على العيد وقبل رمضان ، وعند دفع رسوم المدارس والجامعات ، والفقراء والايتام والمؤلفة قلوبهم ، كلهم يطرقون ابوابهم ، وراتب النائب لايغطي بنزين سيارته ، ويقول هؤلاء"انتم تتجنون على مجلس النواب وتلطخون سمعته ، واذا اردتم نائبا للتشريع والخدمات فقط وليس دفع العشرات والعشرينات ، فأرسلوا لنا ناخبا ، يؤمن بدور النائب التشريعي والرقابي ، لا..طلب العشرات والعشرينات ، وبقج المساعدات الغذائية ، وغير ذلك".
في كل الاحوال ، الناس لم تعد تحتمل اي خبر ، فمجموع الزيادات التي حصل عليها النواب ، تصل قرابة الالف دينار ، غير راتبه الاصلي وبدل الاسكان ، وبقية الامتيازات ، واذا كان النواب يناقشون فيما ينفقون ، وماعليهم من التزامات ، فالاولى ان يتذكر هؤلاء جميعا ، اننا لم نجبر احدا على الترشح ، ومن ترشح ، كان يعرف ان موقعه الجديد ، طوعي وتطوعي ، ولايجوز ان يتحول النواب من مدافعين عن حقوق الناس ، الى شركاء في مال الضريبة التي يدفعها الناس ، فنعمل هكذا لاجلهم بدلا من ان يعملوا لاجلنا.
*نقلا عن الدستور الاردنية












































