- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
توقيف عماد حجاج على خلفية رسم كاريكاتير انتقد الامارات
أوقفت السطات الاردنية، مساء الأربعاء رسام الكاركتير عماد حجاج،ويأتي التوقيف بعد رسمه كاريكاتير في صحيفة العربي الجديد يسخر فيه من موقف اسرائيل الرافض لبيع واشنطن طائرات اف35 للإمارات بعد اسبوعين على تطبيع العلاقات.
وقال الرئيس التنفيذي لمركز حماية وحرية الصحفيين نضال منصور في منشور له على الفيس بوك "علمت قبل بتوقيف الزميل العزيز رسام الكاركتير عماد حجاج وهو عائد من الاغور. تواصلت مع وزيرا الداخلية والدولة لشؤون الاعلام وتبلغت انها على خلفية قضية نشر بموجب قانون الجرائم الالكترونية. نطالب بالافراج الفوري عنه فالاحتجاز والتوقيف انتهاك وعقوبة مسبقة."
واستنكر تجمع تحرك في بيان صحفي مساء الأربعاء توقيف حجاج، وجاء في البيان :
يستنكر تجمعنا، تجمع اتحرّك، بأشد العبارات، قرار توقيف الفنان عماد حجاج، بموجب قانون الجرائم الالكترونية المُجحِف والتعسفي، وذلك على خلفية رسمه للصورة، المرفقة أدناه، والذي ينتقد بطريقته الساخرة تطبيع العلاقات ما بين الامارات والعدو الصهيوني.
إن تجمعنا وهو يستنكر ما تم بحق الفنان حجاج، فإنه يؤكد على أن ما حدث لا يعدو كونه ضربًا لحرية الرأي والتعبير وتجريمًا على وجه الخصوص لكل الأصوات الحرة الرافضة للتطبيع مع العدو؛ سيما وان العلاقات التي أُبرمت ولا تزال مع العدو لا تُعبر عن المزاج العربي العام للشعوب الرافضة لكل أشكال العلاقات معه.
كما ويحذر تجمعنا من خطورة تلك الخطوات التي تقوم بها السلطات لتجريم الأصوات المناهضة للتطبيع والمُطبِّعين بدلًا من أن يتم تجريم من يقترف خطيئة التعامل مع العدو وإقامة العلاقات معه.
ونشير في ذات السياق إلى أن وصف المُطبِّع مع العدو بالمجرم أو الخائن، لا يدخل في باب الشتيمة، بل انه توصيفًا صحيحًا كانت قد استخدمته جامعة الدول العربية حينما اقرت قانون المقاطعة منذ العام ١٩٥٥، ولا تزال بعض الدول ملتزمة بقراراتها بهذا الخصوص.
لذا، فإن تجمعنا، كما باقي الأصوات الحرة الرافضة للتطبيع، والتي استنكرت واستهجنت توقيفه، يطالب بإطلاق سراح الفنان عماد حجاج فورًا، ودون توجيه أي تهمة بحقه، لأن ذلك لن يخدم سوى العدو الذي لطالما سعى للتطبيع العلاقات معه وتبريرها والدفاع عنها.












































