تحسن مبيعات الملابس في فصل الشتاء
تشهد تجارة الملابس تحسنا نسبيا هذه الآونة، التي تتزامن مع اقتراب دخول فصل الشتاء وبدء الموسم المطري مبكرا، اذ ما تمت مقارنة النشاط مع الشهور الماضية.
وأكد عاملون في القطاع انه رغم بداية تزايد نشاط البيع الا ان حجم المبيعات ما يزال متدنيا مقارنة بالسنوات السابقة بسبب تراجع الطلب بنسبة الثلث تقريبا.
وقال ممثل قطاع الألبسة والنوفوتيه والمجوهرات في غرفة تجارة الاردن فهد طويلة "حركة بيع الألبسة النشطة بدأت مع موجات انخفاض درجات الحرارة ودخول موسم المطر مبكرا".
واضاف ردا على استفسارات وكالة الأنباء الأردنية(بترا) ان الطلب على الألبسة الثقيلة التي تستخدم في موسم البرد ازداد بدرجة كبيرة مقارنة بالشهور التي سبقت الموسم وشملت مختلف الأعمار ونتوقع ان يستمر النشاط مرورا بفترة عيد الميلاد المقبل ورأس السنة الميلادية.
وأكد طويلة ان منتجات الملابس المحلية تشهد إقبالا أكثر من المستورد بسبب محافظتها على الجودة مقابل تراجع أسعارها التي ارتبطت بتراجع مدخلات الإنتاج المستوردة.
وقال ان الأسعار في مستوياتها الحالية مقبولة بالنسبة للمواطنين سواء بالنسبة للإنتاج المحلي ام المستورد.
ويعول أصحاب محلات الملابس كثيرا على هذا الموسم ويتوقعون زيادة في المبيعات تعوضهم الركود الذي حصل في السنة الحالية بمجملها ونتج عنه تراجع في إجمالي المبيعات بنسبة 30 بالمئة.
وقال صاحب محل نوفوتية ان حركة البيع وان بدت نشطة لكنها تقتصر على الاحتياجات الضرورية من الملابس التي تناسب الموسم الحالي وهي ليست في المستوى المأمول.
وقال يوسف سعاده ان المشتريات من جميع الأعمار تقتصر على (السويترات والكنزات الصوفية) ولوازم الشتاء سواء للاطفال او للكبار.
محمد شرف الدين صاحب محل البسة في وسط البلد قال ان حركة البيع بعد عيد الأضحى قليلة جدا وكثيرا من المواطنين اشتروا احتياجاتهم قبيل العيد الذي تداخل مع بدء موسم المطر.
واكد ان كثير من المحلات في وسط البلد تشكو من قلة العمل مشيرا إلى ان هذه الحالة تختلف من منطقة إلى اخرى











































