- وِزَارَتَا الدَّاخِلِيَّةِ وَالنَّقْلِ تُوَافِقَانِ عَلَى تَعْدِيلَاتٍ جَدِيدَةٍ عَلَى المُوَاصَفَاتِ الفَنِّيَّةِ لِسَيَّارَاتِ الرُّكُوبِ العُمُومِيَّةِ الصَّغِيرَةِ، تَهْدِفُ إِلَى التَّوَسُّعِ فِي فِئَاتِ المَرْكَبَاتِ الَّتِي يُمْكِنُ تَرْخِيصُهَا لِلْعَمَلِ ضِمْنَ تِلْكَ الأَنْـمَاطِ
- ضَابِطُ غُرْفَةِ عَمَلِيَّاتِ إِدَارَةِ السَّيْرِ النَّقِيبُ مُصْعَبُ المَرَايَاتِ يَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ لَدَى إِدَارَةِ السَّيْرِ خُطَّةً مُرُورِيَّةً مُسْبَقَةً لِلتَّعَامُلِ مَعَ الحَرَكَةِ المُرُورِيَّةِ خِلَالَ عِيدِ الأَضْحَى
- هَيْئَةُ تَنْظِيمِ النَّقْلِ البَرِّيِّ تَعْقِدُ اجْتِمَاعًا تَنْسِيقِيًّا مَعَ مُشَغِّلِي خُطُوطِ النَّقْلِ العَامِّ عَلَى خُطُوطِ إِرْبِدَ – عَمَّانَ، وَإِرْبِدَ – السَّلْطِ، وَإِرْبِدَ – مَادَبَا، لِبَحْثِ آلِيَّةِ تَشْغِيلِ خَطِّ «إِرْبِدَ – صُوَيْلِحَ – المَدِينَةِ الطِّبِّيَّةِ» اعْتِبَارًا مِنْ تَارِيخِ الحَادِي وَالثَّلَاثِينَ مِنْ أَيَّارَ
- وَكَالَةُ «تَسْنِيمَ» الإِيرَانِيَّةُ شِبْهُ الرَّسْمِيَّةِ لِلْأَنْبَاءِ تَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ مُسَوَّدَةَ مُذَكِّرَةِ التَّفَاهُمِ المُقْتَرَحَةِ بَيْنَ إِيرَانَ وَالوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ تَنْصُّ عَلَى الْتِزَامِ وَاشِنْطُنَ وَحُلَفَائِهَا بِعَدَمِ مُهَاجَمَةِ طَهْرَانَ أَوْ حُلَفَائِهَا، مُقَابِلَ تَعَهُّدٍ إِيرَانِيٍّ بِعَدَمِ شَنِّ أَيِّ هُجُومٍ عَسْكَرِيٍّ اسْتِبَاقِيٍّ عَلَى الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ وَحُلَفَائِهَا
- اسْتُشْهِدَ ثَلَاثَةُ فِلَسْطِينِيِّينَ مِنْ أُسْرَةٍ وَاحِدَةٍ، بَيْنَهُمْ طِفْلٌ يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ عَامًا وَاحِدًا، وَأُصِيبَ آخَرُونَ، فَجْرَ الأَحَدِ، بِقَصْفِ الِاحْتِلَالِ مُخَيَّمَ النُّصَيْرَاتِ وَسَطَ قِطَاعِ غَزَّةَ
- يَكُونُ الطَّقْسُ الأَحَدَ لَطِيفَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَمُعْتَدِلًا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ
تحرير سوق المحروقات
آلية تسعير المحروقات كما شرحها وزير الطاقة ، لا تعتمد سعر برميل النفط كمرجعية انما متوسط أسعار المشتقات لشهر مأخوذة عن نشرة عالمية تصدر يوميا ، مضافا اليها كلف متعددة تبدأ بالنقل والضرائب ورسوم البلديات وغيرها وربح المصفاة وغيرها .
مة سؤال مشروع وهو ، لماذا يتم التسعير وفق هذه الطريقة ولا يبنى على سعر شراء البرميل وهو السؤال الذي طرح عندما تراجع سعر النفط ؟ .
سعر برميل النفط تحدده مجموعة عوامل ، منها المضاربة والعرض والطلب وأسباب اقتصادية وساسية وهي تؤثر بلا شك على أسعار المشتقات لكن التأثير الأكبر على أسعارها يكمن في العرض والطلب ، ومثال ذلك أن سعر الغاز المسال مثلا تراجع في شهر حزيران الماضي ، بينما كانت أسعار البرميل تتصاعد .
آلية التسعير تبنى على أسعار المشتقات في ينبع وهي منطقة التصدير ، والسعودية هي مصدر أوروبا وشرق آسيا الرئيسي للمشتقات لكنها تتحدد في سوقين رئيسيين هما سنغافورة وأسواق المتوسط ، وهما المصدر الرئيسي للتسعير في المنطقة .
هناك من يذهب لمقارنة أسعار المشتقات في الأردن مع أسواق الولايات المتحدة ، ويغفل أن التسعير فيها يتم يوميا بينما يبنى في الأردن شهريا والفرق كبير ، بين سوقين ، إحداها لم تتحرر فيها سوق المحروقات تماما بينما الثانية فيها سوق حرة بمعنى الاستيراد المفتوح ومن مصادر وشركات عدة . تغير الأسعار في السوق يوميا كما يجري في معظم الأسواق يحتاج الى سوق حرة بالكامل فيها مستوردون كثر ومصادر متعددة الأمر الذي يحتاج تحقيقه الى انتقال تدريجي وسلس ، من سوق كانت مغلقة تماما الى سوق مفتوحة تماما .












































