تجار الملابس ينتظرون الأعياد

الرابط المختصر

ينتظر تجار الملابس في السوق المحلية انقضاء الفترة الانتقالية بين موسمي الصيف والشتاء التي تتصف عادة بالركود التام من اجل عودة النشاط الى تجارتهم .

ويأمل التجار الذين التقتهم وكالة الانباء الاردنية(بترا) انتعاش السوق مع حلول فصل الشتاء وقرب عيد الأضحى المبارك وأعياد الميلاد ورأس ألسنة فهي بنظرهم الملاذ الأخير لكسر حالة الركود .

التاجر صخر طاهر من عمان قال أن حركة الأسواق ضئيلة جدا وحجم المبيعات في تراجع مستمر بالشكل العام مع تفاوت من منطقة إلى آخرى حيث تتنوع أذواق المستهلكين وبالتالي تختلف مخرجات الأسواق عن بعضها،وتوقع ان تشهد السوق ارتفاعا نسبيا في أسعار الملابس وحركة نشطة مع اقتراب الأعياد وفصل الشتاء .

وقال صاحب محل لبيع البدلات الجاهزة (فاروق محمد) أن حركة مبيعات الألبسة لهذا العام شهدت تراجعا كبيرا لم تشهده المملكة من عدة سنوات بسبب الأزمات الاقتصادية والمتمثلة بالبورصة وما نتج عنها من خسائر، إضافة إلى موجة الغلاء التي يشهدها الأردن.

وبين أن أسعار الملابس في بلد المنشأ وما يفرض عليها من رسوم جمركية يؤدي إلى وصولها للأسواق الأردنية بسعر مرتفع،داعيا الى تغيير النظرة النمطية عن البضائع المحلية التي تمتاز بالجودة وتواكب الموضة الان المواطن يرفض شراءها دون تفحصها ومقارنتها بالمنتجات الأجنبية.

ولفت إلى إن استيراد البضاعة الشتوية باكرا أدى إلى كساد البضاعة الشتوية في المخازن بحيث لا يستطيع عرضها للأسواق بسبب الأجواء وتأخر موسم الشتاء .

بدوره رأى عاكف الملكاوي من تجار اربد أن عدم وجود رغبة الشراء لدى المواطنين بفعل انخفاض القدرة الشرائية لذوي الدخل المحدود لاسيما بعد صرف الرواتب مبكرا الشهر الماضي .

المواطن ساهر عدوس الذي كان يتجول في احد الاسواق لشراء ملابس صيفية قال انه توقع انخفاض الأسعار في نهاية موسم الصيف وقيام المحلات بعمل التنزيلات تشجيعا للمواطنين لتصريف البضاعة الصيفية ،الا انه وجد الاسعار مرتفعة .

ودفع الانخفاض التدريجي لدرجات الحرارة بالمواطن عبد المنعم الزامل للبحث عن ملابس شتوية تحسبا من دخول فصل الشتاء لافتا الى أن معظم أصحاب المحلات لم يعرضوا الملابس الشتوية الجديدة وابقوا على الموديلات والنوعيات القديمة التي لا تلبي الأذواق وطلب المتسوقين .

وقال ممثل قطاع الألبسة والنوفوتيه والمجوهرات في غرفة تجارة الاردن فهد طويله أن انتقال الموسم من الصيف إلى موسم الشتاء والأوضاع المادية التي يعاني منها المواطنون وارتفاع أسعار صرف العملات الأجنبية التي بدورها ترفع من سعر تكلفة البضاعة المستوردة أدت جميعها إلى هبوط حاد وواضح في حجم المبيعات حيث انخفضت خلال الشهر الحالي بنسبة 60بالمئة من مبيعات الشهر الماضي .

وأكد أن تحسن الأوضاع الراهنة مرتبط بالدرجة الأولى بسقوط الامطار والأعياد حيث أن التجار لن يستطيعوا عرض البضاعة الشتوية في ظل الأجواء الصيفية.

وبين طويله أن من أهم المشكلات التي تواجه قطاع الالبسة بالأردن منافسة البضاعة الأجنبية وخصوصا الصينية للمنتجات المحلية ما يؤدي إلى ركود البضاعة المحلية وهي ذات تكلفه مرتفعة.