تأهب لاستقبال فصل الشتاء
تستعد المؤسسات والدوائر الحكومية المعنية للتعامل مع مختلف الظروف الجوية التي قد تطرأ خلال موسم الشتاء في مختلف مناطق المملكة من خلال اعداد الخطط الشمولية وتجهيز المتطلبات اللازمة .
وقال امين عام وزارة الاشغال العامة والاسكان المهندس سامي هلسة ان خطة طوارئ الوزارة لمواجهة الظروف المناخية الاستثنائيــة تهدف الى حشد الموارد والإمكانات وتنظيمها وتوزيعها وتشغيلها ضمن فعاليات محددة لإبقاء شبكـة الطرق الرئيسة والثانوية والقروية مفتوحة وسالكة وآمنه .
واضاف لوكالة الانباء الاردنية ( بترا ) ان الوزارة استحدثت غرفة عمليات رئيسية في مركزها تعمل على مدار الساعة مزودة بجميع التجهيزات ووسائل الاتصال وتقوم بمتابعة غرف العمليات في المحافظات عند كل طارئ والظروف الجوية الطارئة بالتنسيق مع اللجنة المركزية .
واشار الامين العام الى ان الوزارة شكلت ثمانين فرقة عمل ميدانية تعمل على مدار الساعة وخمس فرق مساندة مجهزة بجميع الآليات والمعدات اللازمة لفتح الطرق موزعة على جميع محافظات المملكة لغايات ازالة الثلوج التي قد تتساقط على الطرق الرئيسية والثانوية والقروية والانهيارات والحد من آثار السيول والفيضانات .
واوضح ان الوزارة تعمل على حشد إمكاناتها ومواردها للمساهمة في خطة المركز الوطني لإدارة الأزمات ومساعدة البلديات ومؤسسات الأقاليم والأحياء والتجمعات السكانية في فتح الطرق التنظيمية والعمل على منع الأضرار الناتجة عن الظروف الطارئة.
وقال نائب مدير المدينة للاشغال العامة في امانة عمان الكبرى المهندس فوزي مسعد ان الامانة تعمل على إعداد خطة عمل متكاملة لمواجهة الظروف الجوية خلال فصل الشتاء تعتمد على إعلان حالة الطوارئ التي تناسب الحالة الجوية السائدة .
واشار الى حرص الامانة من خلال اعداد خطتها على زيادة فاعلية كوادرها الفنية والآلية وتجديد وتطوير العديد من الآليات ( لودرات ، جكات ، آليات تسوية ) فضلا عن شراء آليات ليصار إلى استخدامها في تسليك خطوط تصريف مياه الأمطار .
وبين ان الامانة عملت خلال العامين الحالي والماضي ضمن استعداداتها لفصل الشتاء على إنشاء عبارات صندوقية جديدة وانبوبية وخطوط تصريف مياه امطار بكلفة عشرة ملايين دينار شملت ايضا معالجة نحو 155 موقعا بجميع مناطق العاصمة كانت قد شهدت اختلالات في عملية تصريف مياه الامطار مشيرا الى ان هذه الانجازات تعد حلولا جذرية لبعض المشكلات التي حدثت خلال فصل الشتاء الماضي .
وعملت كذلك على اعداد كشوفات الطوارىء ( المناوبات ) التي ستتعامل مع جميع الحالات التي يتم الاعلان عنها في فصل الشتاء وفقا للحالة الجوية اضافة الى تجهيز جميع الاليات بعد إجراء الصيانة اللازمة لها استعدادا للاستخدام في فصل الشتاء ضمن مسارات محددة.
وقال مسعد ان العمل يجري حاليا من قبل فرق المناوبة على تفقد خطوط تصريف مياه الامطار بعد ان تمت إزالة الاكياس البلاستيكية منها لضمان ديمومة عملها ,وتجهيز كميات من الاملاح لاستخدامها على شوارع العاصمة في حالات حدوث الانجماد.
واوضح ان الامانة توفر مركزا مجهزا بالكامل لاستقبال جميع الملاحظات والشكاوى التي قد ترد من المواطنين خلال فصل الشتاء على رقمي الطوارئ 5359970 أو 5359971 .
واشار الى ان العمل يجري حاليا على إعادة تأهيل العديد من ارصفة الشوارع الرئيسة والتي أصبح منسوبها يقارب منسوب الشارع بهدف حصر مياه الأمطار وانسيابها باتجاه خطوط التصريف فضلا عن إنشاء جدران استنادية في مواقع مختلفة للمحافظة على السلامة العامة والحد من انجرافات الأتربة إلى الشوارع تحسبا لتسببها بإغلاق خطوط تصريف مياه الأمطار.
واوضح ان الامانة تشدد في تعليماتها الصادرة للمناطق على أصحاب ورش البناء والتعهدات بضرورة المحافظة على الشوارع ومجاري الأودية والمناهل ومصارف المياه نظيفة وخالية من مواد البناء .
وبين أن الأمانة تمتلك غرفتي طوارئ رئيسيتين في مناطق تلاع العلي ورأس العين مجهزتين بجميع الآليات المناسبة للتعامل مع أي حالة طوارئ يتم الإعلان عنها الى جانب غرف العمليات في مديريات مناطق الأمانة بهدف تحريك فرق العمل والآليات اللازمة على الوجه الامثل .
وقال رئيس قسم العلاقات العامة في ادارة السير الرائد معن الخصاونة انه ومن منطلق حرص مديريه الأمن العام بالمحافظة على أرواح وممتلكات المواطنين فانها ستقوم ومن خلال الإدارات المرورية بتنفيذ خطط الرقابة المرورية على الطرق ( حملة الشتاء) والتي تهدف إلى تحقيق مرور آمن على الطرقات والحد من الحوادث المرورية ونتائجها الخطرة .
وبين ان هذه الحملة تقع ضمن الإجراءات الوقائية التي تقوم بها المديرية للتأكد من صلاحية المركبات وكفاءتها بالمسير على الطرق في الظروف الجوية الماطرة والصعبة ولا سيما أن هذه الظروف تتطلب أن تكون المركبة بكامل جاهزيتها لاستقبال هذا الفصل .
واوضح ان هذه الحملة تشمل جميع مناطق المملكة حيث سيتم فحص جميع المركبات مع التركيز على المركبات المعدة والمخصصة لنقل الركاب وسيارات الشحن الصغيرة والكبيرة للتأكد من جاهزيتها وصلاحيتها الفنية لضمان سلامة جميع مستخدمي الطريق السائق والراكب والماشي .
وقال انه ومن خلال هذه الحملة سيتم التركيز على العديد من الامور التي يعد إهمالها سببا مباشرا للحوادث وتعطل المركبات في أوقات صعبة ما قد يعرض مستخدمي الطريق للخطر اهمها التاكد من صلاحية مسّاحات الزجاج ومن وجود (الدلايات) في الحافلات وسيارات الركوب المتوسطة والشحن الصغيرة والكبيرة ومن صلاحية الاضوية الأمامية والخلفية .
وسيتم كذلك التأكد من صلاحية الإطارات ووجود المرايا على الجانبين بالنسبة لسيارات الشحن والحافلات وسيارات الركوب المتوسطة ومن عدم وجود أي عوائق كالصور والستائر بأنواعها والملصقات على زجاج المركبات اضافة الى التأكد من عدم خروج الدخان الكثيف من عوادم المركبات خاصة العاملة منها على وقود الديزل ومن صلاحية حزام الأمان او اية نواقص فنية أخرى تراها لجنة الفحص الفني.
واشار الى ان تنفيذ هذه الحملة من قبل مديرية الأمن العام هو بالنتيجة لصالح سائقي المركبات والذين في بعض الحالات ليس لديهم الإلمام الكافي بمتطلبات هذه التجهيزات وأهميتها مبينا ان تنفيذ هذه الحملات سيتم من خلال العاملين في إدارتي السير المركزية والدوريات الخارجية وبمشاركة أفراد مختصين فنياً بفحص المركبات .
وقال ان كون الهدف الأساسي من هذه الحملة هو ضمان سلامة المركبات وسائقيها فقد اتبعت الادارة سياسة عدم مخالفة السائقين الذين لا تتوفر بعض التجهيزات في مركباتهم أو انها غير صالحة ضمن حملة الشتاء اذ سيتم إعطاؤهم مهلة لمدة أسبوع (إشعار حجز للرخص) لغاية تصويب أوضاع مركباتهم حيث يقوم السائق بعد التصويب بمراجعة الادارة أو الأقسام أو المفارز التابعة لها ليتم الكشف على المركبة من قبل المختصين للتأكد من المعالجة الفنية وتصويب الأوضاع بحيث تعاد الرخص للسائق وعدم مخالفته , وبعكس ذلك وبعد انقضاء مهلة الإشعار وعدم مراجعة السائق ستتم مخالفته وإرسال الرخص إلى مصدر إصدارها .
وبين ان سائقي المركبات الصالحة فنيا سيتم منحهم بعد الكشف على مركباتهم اشارة اعدت لهذه الغاية تثبت على الزجاج الأمامي وبشكل مرئي وواضح يدل على صلاحية المركبة لعدم إيقافها مرة أخرى.
ودعا السائقين الى التقيد بقواعد وانظمة السير واخذ جميع احتياطات الأمان اللازمة أثناء القيادة والتعامل مع المركبة والطريق بالشكل الصحيح خلال فصل الشتاء لتجنب وقوع الحوادث الماساوية وما تخلفه من أضرار مادية وبشرية ومراعاة أن القيادة في فصل الشتاء تختلف عنها في فصل الصيف لما تحتاجه من تركيز وتعامل حذر مع مختلف الظروف الصعبة .
وقال مدير الاعلام والتثقيف الوقائي الناطق الاعلامي في المديرية العامة للدفاع المدني العقيد فريد الشرع ان المديرية تقوم ومن خلال 143 موقعاً منتشراً في جميع أنحاء المملكة مع بداية كل فصل شتاء برفع الجاهزية سواء من حيث الكوادر البشرية أو الآليات والمعدات اللازمة للتعامل مع الحوادث بكفاءة واقتدار وعلى مدار الساعة من خلال خطة متكاملة معدة مسبقا لمعالجة أية حوادث طارئة .
واضاف ان المديرية تعمد الى التنسيق الدائم مع مختلف دوائر الخدمات والجهات المعنية في جميع الوحدات الإدارية لتجهيز الآليات الخاصة بفتح الطرق والعبارات والجسور على جوانب الطرق وشبكات تصريف مياه الأمطار داخل المدن والقرى وضرورة إجراء الصيانة اللازمة لشبكات ومحطات الكهرباء والمياه والصرف الصحي والاتصالات .
ودعا العقيد الشرع المواطنين الى إجراء الصيانة اللازمة للتمديدات الكهربائية والنوافذ والأبواب وتفقد قنوات تصريف المياه وصيانة المدافئ وتثبيت الأجسام القابلة للتطاير جراء الرياح الشديدة وضرورة توفير التهوية المناسبة أثناء استخدام المدافئ بجميع أنواعها ومراقبة الأطفال وعدم السماح لهم بالخروج من المنازل في الظروف الجوية غير العادية .
وبين ان المديرية وضمن خطتها السنوية للاستعداد لفصل الشتاء عملت على تفعيل الخطة الإعلامية من خلال اعداد البوسترات والمطويات والبروشورات المختلفة اضافة إلى إعداد البرامج التلفزيونية والإذاعية والدرامية بهدف تعريف المواطنين بمواطن الخطر التي قد تهدد حياتهم وتقديم الإرشادات والإجراءات الوقائية لهم .











































