بهجت سليمان يكتب..
كتب السفير السوري السابق في عمان بهجت سليمان، الذي قررت الحكومة اعتباره شخصا غير مرغوبا به في المملكة، عبر صفحته الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي ما يلي:
( عندماتقول الحكومة الأردنية ، أنّها لنْ تُغيّرسياستها ولا ثوابتها السياسية تجاه المسألة السورية )
- عندما يقول ذلك ، رئيس الحكومة الأردنية ، فهو يُريدُ أنْ يؤكّد استمرار حكومته في الانخراط العضوي ، في طابور العدوان الإرهابي الصهيو - أطلسي - الأعرابي - الوهّابي - الإخونجي ، على الجمهورية العربية السورية .
- وأنْ يتكلّم لغة ً موارِبة ، تقولُ الشيءَ وعكْسَه ، في وقتٍ واحد :
- بِحَيْثُ يُريدُ أنْ يفهم الشعبُ الأردني العروبيّ المُحـبّ لِسوريّة ، بِأنّ الأردن ، لن يشارك في حَرْبٍ مباشرة مع سورية ، ولنْ ينزلق أكثر مِمّا انزلق إليه وفيه ، حتى الآن ، بمواجهة سورية ( علما أنّ الأردن ، كان هو منطلقَ وقاعدة الحرب الأمريكية التقليدية التي كانَ مُخَطّطاً لها ، أنْ تُشَنّ على سورية ، في أوائل أيلول الماضي ) أي بمعنى إنّ الأردن تابعٌ كُلّياً للقرار الأمريكي ، حَرْباً، أو سلْماً.
- وأنْ يفْهَمٓ ويطمئِنَّ الاسرائيلي والسعودي ، أنّ الحكومة َ الأردنية ، لن تُغَيّر سياستها التي سلَكَتْها في الانخراط العدواني الإرهابي العضوي ، على الجمهورية العربية السورية .
- سواءٌ من حيث :
1-nاحتضان الأرهابيين المسلحين ، تحت اسْم "قيادات معارضة " ، و
2- استمرار غُرف العمليات الحربية ، داخل عمّان وعلى الحدود السورية ، والتي يتواجد فيها ، حتى الآن ، الأمريكي والبريطاني والفرنسي والإسرائيلي والسعودي ، و
3- استمرار فضيحة معسكرات " اللّجوء " والاستمرار في العمل عليها ، رُغْمَ انقلاب هذه الفضيحة على رؤوس مْنْ توهّمُوا أنها ستكون سلاحاً فعّالاً ، صدّ الدولة الوطنية السورية ، و
4- استمرار توريد السلاح والعتاد ، عَبْرَ استخدام الأراضي الأردنية والحدود الأردنية ، مَعـبراً لإيصاله إلى الإرهابيين ، داخل سورية ، و
5- التضييق على الموطنين السوريين الموجودين بِشَكْلٍ نظاميٍ ، داخل الأردن ، ومنع السوريين من السّفر إلى الأردن .
وأمّا ثوابت السياسة الأردنية ، فهي :
1- الدور الوظيفي التابع منذ مئة عام تقريبا حتى اليوم .
2- الانخراط الكامل والشامل في تنفيذِ جميع الأدوار القذرة ، التي يرسمها الاستعمار القديم والجديد ، وُصُولا ً إلى " أبناء العمّ : شعب الله المختار " .
3- العداء الكامل لجميع حركات التّحرّر العربية والدولية ، والعداء للنهج القومي العربي والنهج الأممي الدولي ، ولكلّ نهج تعاديه " واشنطن " .
4- تشكيل رأس حربة لجميع الحروب الاستعمارية الأمريكية ، سواءٌ ضدّ العرب أو ضدّ المسلمين .
5 - تسويق المقولات الصهيو - أمريكية التي تقضي بتزوير الصراع الوجودي العربي : الصهيوني في المنطقة ، والعمل على استبـدالِه بصراعاتٍ طائفّة ومَذْهبيٌة ..وَمَنْ لا يذكر مقولة ( الهلال الشيعي ) التي أطلقها الملك الأردني ، عام " 2005











































