بدء الاقتراع لانتخابات الرئاسة في السفارة السورية..ومعارضون يحتجون

بدء الاقتراع لانتخابات الرئاسة في السفارة السورية..ومعارضون يحتجون
الرابط المختصر

فتحت السفارة السورية في عمان باب الاقتراع للانتخابات الرئاسية صباح الأربعاء وحتى السابعة مساء.

وشهدت السفارة إقبالا شديداً منذ ساعات الصباح من قبل الناخبين السوريين القادمين من مختلف محافظات المملكة وغالبيتهم من عمان ومحافظات الشمال، الذين حولوا مقر السفارة الى مشهد احتفالي بالرئيس السوري بشار الأسد، حيث رفعت صوره من قبل الناخبين المتجمعين حول أبوب السفارة.

ورفع المشاركون أعلام سورية وارتدى بعضهم لباساً عسكرياً، كما دعت السفارة رعاياها في الأردن للحضور إلى مقر السفارة للمشاركة في الانتخابات.

أبراهيم محمد وهو طالب سوري في إحدى الجامعات الأردنية أشاد بالأجواء داخل السفارة بقوله "كان هناك هتافات في أرجاء قاعة الاقتراع تؤيد نظام الممانعة والرئيس السوري بشار الأسد".

 

وحسب إجراءات الانتخابات والإقبال عليها يبدو أن مغادرة السفير بهجت سليمان للأردن لم تؤثر على مجريات العملية الانتخابية، وهو الأمر الذي تخوّف منه محللون فور طلب الأردن من سليمان مغادرة البلاد.

ورفضت السفارة إدخال عدداً من الصحفيين الى مقرها لتغطية الانتخابات.

ويرى محمد أن شعور "الالتزام الوطني" هو ما دفعه للقدوم للسفارة للتصويت، معتبراً أن العملية الانتخابية تجسّد النصر القريب للنظام السوري على "المؤامرة".

ورفع الشاب علي عودة من أهمية الانتخابات، داعياً جميع السوريين للتوجه لانتخاب رئيسهم بالانتخابات التي تسير وسط "أجواء ديمقراطية".

فيما عبّر سوريون على الجانب الآخر من الشارع المؤدي للسفارة عن رفضهم للانتخابات الجارية، هاتفين "سورية قالت لا" ومرددين شعارات تندد بالرئيس السوري بشار الأسد وما وصفوه بـ"انتخابات سفك الدم السوري".

وانتقد المعتصمون الاقبال الشديد على الانتخابات معللين ذلك بأن هناك شعور بالخوف من قبل السوريين بأن تتم ملاحقتهم أو التضييق عليهم من قبل السفارة في حال لم يشاركوا بالانتخابات.

وتواجدت قوات الأمن من مختلف المرتبات بشكل كثيف في محيط السفارة.

هذا وأعرب تحالف نزاهة لمراقبة الانتخابات عن خيبة أمله لعدم تجاوب السفارة السورية في الأردن مع الطلب الذي تقدم به التحالف لمراقبة الانتخابات الرئاسية السورية للمواطنين السوريين الموجودين في الأردن.

وأشار التحالف إلى تقدمه بكتاب رسمي إلى السفارة في 19 أيار 2014 يطلب فيه موافقة السفارة أو الجهة المعنية بتنظيم الانتخابات على طلب التحالف لمراقبة الانتخابات.

وبحسب التحالف، فلم تقم السفارة بالرد على الكتاب وفشلت كل محاولات التحالف للتواصل مع أي شخص معني بالموضوع داخل السفارة.

وكانت السلطات السورية قد ردت قبل يومين على طلب مغادرة سليمان الاراضي الأردنية، باعتبار القائم بأعمال السفير الأردني في دمشق غير مرغوباً فيه، الأمر الذي لم يقطع العلاقات الدبلوماسية بين الطرفين إلى الآن.