- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
باسم عوض الله وعادل مالك يقترحون الاستفادة من الكورونا لانطلاقة عربية جديدة
نشر وزير المالية والتخطيط الدولي الاسبق باسم عوض الله وعادل مالك أستاذ التطور الاقتصادي في جامعة اوكسفورد مقالا مطولا في شبكة بروجيكت سندكت تحت عنوان "مأوى من عاصفة الشرق الأوسط" تحدثا خلالها عن الصعوبات التي ستواجه الشرق الأوسط بسبب جائحة الكورونا وهبوط أسعار النفط مقترحين أن يتم الاستفادة من هذه الازمة للتفكير بطريقة جديدة في التخطيط والإدارة في العالم العربي.
ويقول الكتاب إن الوضع الاقتصادي سينهار ليس فقط في الدول المصدرة للنفط بل أيضا في دول غير نفطية بسبب تراجع العائد الذي كان يشكل مصدر مهم للدخل في الدول المختلفة. ويستمر الكاتبان ان الوضع يأتي في وقت لا تزال المنطقة تعاني من حروب في اليمن وليبيا وسوريا وتحرك شعبي للشارع العربي في الجزائر والسودان والعراق ولبنان للأوضاع التي لم تجلب سوى الفساد وعدم استقرار مجتمعي.
ويخلص الكاتبان الى ضرورة إيجاد حلول مبدعة لوضع صعب للغاية والذي قد يكون الأصعب على المنطقة منذ الحرب العالمية مما يتطلب رؤية وحدوية مختلفة عن نموذج الجامعة العربية الذي يتطلع لها العرب انها اجتماعات كلام غير مفيدة وبدون أي عمل حقيقي.
ويختم عوض الله ومالك مقالهم المنشور في أنحاء العالم وبعدة لغات بالقول ان جائحة الكورونا توفر فرص للتفكير بمستقبل مختلف مبني على الشراكات والتي ستكون أسهل وضع أسس لها في أوقات الأزمات. "الان الوقت مناسب للعمل المشترك من خلال صياغة اجندة الحد الأدنى المتفق عليه مركزاً على الاهتمامات الإنسانية الأساسية، إنهاء النزاعات، دعم اللاجئين، العمل على إعادة البناء وتوفير فرصة للوصول إلى الأسواق للشركات المتأثرة باخر جولة من الاضطرابات لأنه بعد ان تنتهي الأزمة الكورونا الحالية سيكون العالم منشغل بأمور أخرى وفقط يستطيع العرب أن يساعدوا أنفسهم ان تعاونوا. وهذه رسالة انه على القادة البدء الان."
يمكن قراءة المقال الأصلي بالإنجليزي على الرابط












































