- وِزَارَتَا الدَّاخِلِيَّةِ وَالنَّقْلِ تُوَافِقَانِ عَلَى تَعْدِيلَاتٍ جَدِيدَةٍ عَلَى المُوَاصَفَاتِ الفَنِّيَّةِ لِسَيَّارَاتِ الرُّكُوبِ العُمُومِيَّةِ الصَّغِيرَةِ، تَهْدِفُ إِلَى التَّوَسُّعِ فِي فِئَاتِ المَرْكَبَاتِ الَّتِي يُمْكِنُ تَرْخِيصُهَا لِلْعَمَلِ ضِمْنَ تِلْكَ الأَنْـمَاطِ
- ضَابِطُ غُرْفَةِ عَمَلِيَّاتِ إِدَارَةِ السَّيْرِ النَّقِيبُ مُصْعَبُ المَرَايَاتِ يَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ لَدَى إِدَارَةِ السَّيْرِ خُطَّةً مُرُورِيَّةً مُسْبَقَةً لِلتَّعَامُلِ مَعَ الحَرَكَةِ المُرُورِيَّةِ خِلَالَ عِيدِ الأَضْحَى
- هَيْئَةُ تَنْظِيمِ النَّقْلِ البَرِّيِّ تَعْقِدُ اجْتِمَاعًا تَنْسِيقِيًّا مَعَ مُشَغِّلِي خُطُوطِ النَّقْلِ العَامِّ عَلَى خُطُوطِ إِرْبِدَ – عَمَّانَ، وَإِرْبِدَ – السَّلْطِ، وَإِرْبِدَ – مَادَبَا، لِبَحْثِ آلِيَّةِ تَشْغِيلِ خَطِّ «إِرْبِدَ – صُوَيْلِحَ – المَدِينَةِ الطِّبِّيَّةِ» اعْتِبَارًا مِنْ تَارِيخِ الحَادِي وَالثَّلَاثِينَ مِنْ أَيَّارَ
- وَكَالَةُ «تَسْنِيمَ» الإِيرَانِيَّةُ شِبْهُ الرَّسْمِيَّةِ لِلْأَنْبَاءِ تَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ مُسَوَّدَةَ مُذَكِّرَةِ التَّفَاهُمِ المُقْتَرَحَةِ بَيْنَ إِيرَانَ وَالوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ تَنْصُّ عَلَى الْتِزَامِ وَاشِنْطُنَ وَحُلَفَائِهَا بِعَدَمِ مُهَاجَمَةِ طَهْرَانَ أَوْ حُلَفَائِهَا، مُقَابِلَ تَعَهُّدٍ إِيرَانِيٍّ بِعَدَمِ شَنِّ أَيِّ هُجُومٍ عَسْكَرِيٍّ اسْتِبَاقِيٍّ عَلَى الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ وَحُلَفَائِهَا
- اسْتُشْهِدَ ثَلَاثَةُ فِلَسْطِينِيِّينَ مِنْ أُسْرَةٍ وَاحِدَةٍ، بَيْنَهُمْ طِفْلٌ يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ عَامًا وَاحِدًا، وَأُصِيبَ آخَرُونَ، فَجْرَ الأَحَدِ، بِقَصْفِ الِاحْتِلَالِ مُخَيَّمَ النُّصَيْرَاتِ وَسَطَ قِطَاعِ غَزَّةَ
- يَكُونُ الطَّقْسُ الأَحَدَ لَطِيفَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَمُعْتَدِلًا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ
اهالي سوم في اربد يطالبون باسوار للمدارس لمنع التسرب
Normal
0
false
false
false
MicrosoftInternetExplorer4
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:"Table Normal";
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:"";
mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt;
mso-para-margin:0in;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:"Times New Roman";
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
يطالب أهالي منطقة سوم الواقعة في غرب اربد بإقامة سور يحيط بمدرسة سوم
الثانوية للبنين لانهاء استمرار حالات التسرب المنتشرة بين طلبة المدرسة ، في الوقت الذي عجزت فيه إدارة المدرسة ، و كادرها من المعلمين من الحد من تلك الظاهرة ،
بحسب ما أوضحه الأهالي هناك .
Normal
0
false
false
false
MicrosoftInternetExplorer4
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:"Table Normal";
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:"";
mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt;
mso-para-margin:0in;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:"Times New Roman";
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
وأكد الأهالي على أن استمرار تسرب أبنائهم الطلبة أثار حالة من القلق و
الخوف على مصير أبنائهم من الطلاب ، خصوصاً و أن
" المدرسة شهدت نجاح طالب واحد فقط في امتحانات مرحلة الثانوية العامة الأخيرة و فشل الكثيرين " ، على حد قولهم .
وتقول أم قصي خمايسة أنّ " الكثير من الطلبة يتسرّبون من المدرسة أمام
مرأى المعلمين " ، و أنّ " الأغلبية تلجئ إلى أطراف المنطقة و إلى الجلوس تحت الأشجار لتدخين السجائر هناك
" .
و دعت أم قصي إلى " أخذ
التدابير الصارمة بحق الطلبة ، و ضرورة تعاون الأهالي مع كادر المدرسة
للحد من تسربهم " .
وبيّن معتصم الشناق أن حالة من الفوضى تشهدها المدرسة نتيجة سلوكيات الطلبة
السلبية ، و تسربهم المستمر دون وجود أي
رادع يحول بينهم و بين التسرب .
و لفت إلى أن " العام المدرسي
لازال في بدايته و على الرغم من ذلك لا يوجد التزام من قبل الطلبة " ، واصفاً الوضع هناك " بالسيء جداً
" لافتقار المدرسة للسور الذي يحدد الحرم المدرسي ، و يحد من التسرب .
و أوضح منذر الشناق أن "
المدرسة تعاني من التسيّب ، و عدم انضباط طلاّبها ، فضلاً عن عدم قدرة كادر المدرسة على ضبط زمام
أمور الطلبة مما يؤدي إلى تسربهم " .
و أكد على أنّ " كل من الطلبة
و المعلمين يتبادلون السجائر و أحياناً شرائها في الفترة التي يُفترض فيها أن
يتلقى الطلبة العلم و المعرفة " ، على حد تعبيره .
وأشار إلى أن " المعلمين غير قادرين على ضبط سلوكيات الطلبة لوجود صلة
القرابة فيما بينهم ، سيما و أنّ معظم المعلمين هم من المنطقة ذاتها " ، واقترح
نقل المعلمين بحيث يتم تدريس الطلبة من معلمين خارج المنطقة كي يتسنى لهم ضبط
الطلبة بشكل أفضل .
وبيّن الشناق أنّ " المدرسة
تفتقر للسور منذ تأسيسها و الذي كان عام " 1951 ، و أنّ " الأهالي طالبوا مراراً بإقامته أو حتى وضع
قوانين صارمة للطلبة للحد من تسربهم الذي بات يشكل حالة من القلق و الخوف للأهالي
" .
وقال موسى الشناق أن المدرسة
" تفتقر إلى الدراسة و الالتزام
، و تعاني من حالة فوضى ، و عدم
تقيّد الطلبة بالحصص المدرسية " ،
مشيراً إلى أن أغلب الطلبة المتسربين هم من المراحل التعليمية الثانوية.
و أكد على أنه التقى بكادر المدرسة مع بداية العام الدراسي الحالي لايصال مطالبات الأهالي بضرورة ضبط المدرسة ، و
الحيلولة دون تسرب الطلبة ، إلاّ أنه لم
يلق أي تجاوب منهم .
ولفت هاني قديسات إلى أنّه
" عادة ما يتواجد الطلبة في شوارع
المنطقة و في محلاتها التجارية بعد مرور حصة مدرسية او اثنتين ليبدأ التسّرب من
فترة الراحة ( الفرصة ) دون مراقبة المعلمين " .
كما طالب قديسات بفصل جناح المرحلة
الثانوية عن الابتدائية الأساسية ، سيما و
أن المدرسة شاملة تضم كافة المراحل التعليمية ، كما طالب بضرورة فصل المرافق
الصحية فيها بحسب ما يتناسب مع كل مرحلة تعليمية ، إذ بيّن الأثار المترتبة على
طلبة المرحلة الأساسية نتيجة " استخدامهم
المرافق الصحية التي يستخدمها طلبة المرحلة الثانوية " .
وأوضح أنّ بعض الأهالي " طالبوا
إدارة المدرسة بفصل المرافق الصحية منذ سنوات ، بالإضافة إلى فصل الجناح التعليمي ، لكن من
دون جدوى " .
إلى ذلك أوضح توفيق الخصاونة مدير مديرية تربية اربد الأولى على أنه سيتم
طرح عطاء لبناء سور يحيط بالمدرسة للحد من تسرب الطلبة .
و قال الخصاونة أن " دائرة
الأبنية الحكومية ستطرح قريباً عطاءً لإقامة السور الذي كان مطلباً لأهالي المنطقة
منذ سنوات " إلا أنه لم يحدد موعد
طرح العطاء ، مبيناً في الوقت ذاته أن المديرية ستعمل على متابعة تنفيذ العطاء في
أقرب وقت ممكن .
كما أكد على أن المديرية ستعمل على
فصل المراحل الدراسية لاختلافها من حيث المنهاج الدراسي ، و
عدد الحصص ، بالإضافة إلى فصل الدورات الصحية بحيث سيتم تخصيص مرافق لكل مرحلة ،
وأن ّ المديرية ستتابع أوضاع المدرسة من خلال زيارتها في الأيام المقبلة للوقوف
على الوضع فيها .












































