اليسار الاجتماعي ينتقد التعامل الأمني مع أبناء الطفيلة والكرك
- اعتصام "من الطفيلة لعمان.. شعب الأردن ما بنهان" أمام رئاسة الوزراء...
أدانت "حركة اليسار الاجتماعي الأردني" على لسان أمينها العام د.خالد الكلالدة ما تشهده محافظتا الطفيلة والكرك من تعامل أمني وصفته بـ"الفظ" لقوات الدرك مع الشباب المطالبين بحقهم في التعبير والعنف المستخدم ضدهم.
وقال الكلالدة إن قوات الدرك التي تستخدم العنف تجاه مجموعة من الشباب في الطفيلة منعوا من إلقاء كلمة أثناء زيارة الملك عبد اللع الثاني إلى المحافظة تثبت من جديد أنها غير مؤهلة للتعامل مع المواطنين وأنها سبب في تأجيج المشاكل الاجتماعية وليست جزءا من الحل.
وأضاف أن التعامل الأمني مع المجموعات الشبابية في ظل الزيارة الملكية يلغي أي حديث عن تعزيز الديمقراطية وتوسيع المشاركة الشعبية ويضع الدولة في مواجهة مواطنيها بشكل غير مسؤول.
ودعا الكلالدة إلى إعادة النظر في دور جهاز الدرك والعقيدة الأمنية التي تحكم سلوكه، مؤكدا أن ما تشهده محافظتي الطفيلة والكرك الآن وما شهدته سابقا عدد من محافظات المملكة من تعامل أمني يغلق الباب أمام الحلول السياسية والمجتمعية ويفتح المجال لتصاعد العنف المجتمعي.
إلى ذلك، نظم الحراك الشبابي الأردني اعتصاما في تمام التاسعة من مساء الاثنين أمام رئاسة الوزراء، تحت عنوان "من الطفيلة لعمان.. شعب الأردن ما بنهان"، وذلك تضامنا مع أهالي مدينة الطفيلة ورفضا للتصرفات التي وصفها الحراك بـ"القمعية" التي مارستها الأجهزة الأمنية بحق الشباب وأهالي المدينة
وهتف المشاركون هتافات منها: يا طوالبة اسمع اسمع .... شعب الأردن ما بيركع... من عمان تحية ... للطفيلة الأبية....
مواضيع ذات صلة:











































