النقابات الخمس: سنستمر بتصعيد الاعتصامات لتحقيق مطالبنا
"سنستمر بالاعتصام حتى تلبية مطالبنا"، تحت هذا الشعار احتشد المئات من النقابات الخمسة،(المهندسين الزراعيين والجيولوجيين والأطباء البيطريين والصيادلة والصحفيين)، بفروعها من معظم المحافظات، ، أمام دار رئاسة الوزراء بعد ظهر اليوم الثلاثاء، اليوم المعلن من قبل النقابات يوما للاعتصام من كل أسبوع من الأسابيع القادمة.
وأكد المهندس عبد الهادي فلاحات، تقيب المهندسين الزراعيين، إصرار النقابات على تحقيق مطالبهم، المتمثلة في رفع علاواتهم المهنية من 120 إلى 130 %، إسوة بغيرها من النقابات التي أقرت الحكومة الحالية علاواتهم لتصل إلى 150 %.
وأوضح فلاحات، في حديث لعمان نت، أن النقابات تتفهم الوضع المالي للدولة، ولكنه أرجع أسباب ذلك للسياسات الحكومية وسوء الإدارة المالية، وليس عدم توفر المخصصات المالية، كما تعلن الحكومة، داعيا إياها إلى فتح باب حوار حقيقي، مشيرا إلى اللقاء الذي دعت إليه وزيرة تطوير القطاع العام نانسي باكير، ورفضته النقابات لمعرفتهم نتائجه.
وأوضح عبد الفتاح الكيلاني، نقيب الأطباء البيطريين أنها لم تكن عرضا للحوار وإنما عرض لقرار بالرفض، ولذلك لم ترغب النقابات بإضاعة وقت الوزيرة، بحسب الكيلاني .
وأكـّـد بأن النقابات، التي تستشعر بالضائقة المالية للحكومة، قدمت حلولا مناسبة للخروج من الأزمة، كدفع العلاوات على دفعات، ولكن الحكومة " لها مصاريف نجد أن مطالبنا أكثر أولوية".
واعتبر الكيلاني أن الحكومة قد "فرقت بين العاملين في النقابات وميزت بين طبيب ومهندس"، وأن "الاستمرار في الاعتصامات والتصعيد من الاحتجاجات هو رد على قرارات الحكومة" الرافضة لمطالبهم.
محمد سوالمة، مهندس زراعي يعمل في القطاع الخاص، والذي جاء من إربد للتضامن مع العاملين في القطاع العام، أعرب عن استيائه من التصريحات الحكومية التي اعتبرها مسيئة للنقابات، مؤكدا حق النقابات في مطالبهم.
أحمد العبابنة العامل في وزارة الصحة منذ 29 عاما، أشار إلى مدى التمييز بين النقابات في العلاوات وخاصة الإضافية، رغم تشابه ظروفالعمل بينه وبين الطبيب البشري على سبيل المثال، متسائلا عن المساواة والعدل في ذلك، وخاصة في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يمر بها العاملين عامة وموظفو القطاع العام خاصة.
المهندس الزراعي سالم الخصاونة، من بني كنانة، دعا رئاسة الوزراء إلى سماع أصواتهم، مشيرا إلى أن علاوة النقابات، التي تصل بالمجموع مليون و200 ألف دينار فقط، وهي لا تمثل إلا دعما معنويا للعاملين في القطاع.
كما أكدت إحدى المشاركات ذلك، معتبرة أن مجموع العلاوات هي شيء لا يذكر أمام مصاريف الحكومة.
المشاركون اعتبروا الاعتصام شكلا رمزيا للتعبير، مؤكدين على أن القضية ليست مجرد علاوات، وإنما تتحاوز ذلك إلى قضية حقوق مكتسبة يجب تحقيقها، ليترسخ بذلك مبدأ العدل والمساواة، ولم ينف بعض المشاركين أملهم من سماع الحكومة لأصواتهم، وتلبية مطالبهم.
ورفع المعتصمون لافتات تنادي بتلبية مطالبهم، وتعتبر تمييزهم عن النقابات الأخرى هو ظلم لا بد من إزالته، وداعية إلى الدفاع عن حقوقهم، مشيرة إلى ما يقدمه العاملون في القطاع العام من خدمة للوطن.
للأشتراك في خدمة الأخبار المجانية عبر الهاتف من عمان نت
أرسل كلمة:
ammannet
الى الرقم
97999
لمشتركي زين فقط











































