- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير القافلة الإغاثية الخامسة إلى الجمهورية اللبنانية، اليوم، و المكوّنة من 25 شاحنة
- إغلاق مؤقت لحركة السير في كلا الاتجاهين على طريق (عمّان - السلط) مقابل جامعة عمّان الأهلية في محافظة البلقاء، اعتبارا من الساعة العاشرة مساء يوم الجمعة وحتى الساعة السابعة صباح يوم السبت لإجراء أعمال فك وإزالة جسر مشاة
- إسعاف فتاة تبلغ من العمر 18 عاما، إثر سقوطها عن الطابق الرابع من إحدى عمارات العاصمة عمّان، صباح اليوم الخميس، وفق مصدر أمني
- تفويج جميع الحجاج الأردنيين برا من المدينة المنورة إلى الفنادق المخصصة لإقامتهم في منطقة الحفاير بمكة المكرمة، دون تسجيل أي نقص أو تأخير في عمليات الاستقبال والتسكين
- مستوطنون مسلحون، يسرقون الخميس، 45 رأسا من الأغنام، وآخرون يعتدون على فلسطيني في مسافر يطا جنوبي الخليل
- وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس يقول الخميس إنه من المتوقع ترحيل 44 ناشطا إسبانيا محتجزين في إسرائيل كانوا ضمن أسطول الصمود
- تتأثر المملكة الخميس، بكتلة هوائية لطيفة الحرارة ورطبة، حيث يطرأ انخفاض قليل آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفا في أغلب المناطق، ومعتدلا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الموازنة والزيادات الاستثنائية
تعزيز الإنتاجية ، ومواجهة تبعات التضخم : تلك هي أبرز العناوين التي قرأناها في تصريحات مدير دائرة الموازنة العامة الدكتور إسماعيل زغلول المنشورة في الصحف اليومية الصادرة يوم الثالث من هذا الشهر حول موازنة عام ,2009
فيما يتعلق بالتضخم ، فمن الواضح بأن الزيادات المنوي صرفها اعتبارا من مطلع العالم المقبل والتي قيل بأنها ستتراوح ما بين 6 إلى 7بالمائة ، سوف تغطي أهم الثغرات التي أحدثتها وتحدثها قفزات الأسعار المتباينة ، أما تعزيز الإنتاجية فهنالك نية لمنح زيادات استثنائية لأفضل 6 في المائة من الموظفين ، بحسب إنتاجيتهم ومحتوى تقاريرهم السنوية ، بحيث تكون زيادات هؤلاء أربعة أضعاف زيادة أقرانهم ، فكيف ستنظم هذه المعادلة بالشكل الذي يلتقي مع طموحات القائمين عليها ؟ .
بخصوص التقارير السنوية ، فإن سياسات التقييم ، لا ترتكز في العديد من المواقف على منهجية موحدة أو ثابتة ، إذ من المعروف بأن بعض الجهات تطلع الموظف على مضمون تقريره ، والعكس بالنسبة للجهات الأخرى ، وحسب الدراسات الميدانية ، واستنتاجات ورش العمل التي ناقشت هذا الواقع أكثر من مرة ، فإن احتمالات"التحيّز المشروع"واردة لأكثر من سبب ، والأهم هو"غياب عنصر الثبات" ، فقد يحصل موظف معيّن على تصنيف ممتاز خلال العام ، وعند رحيل مسؤوله المباشر ، تتراجع الأحوال ، وربما يصبح في حالة دفاع عما أنجزه أكثر مما يحاول استثماره من جهوده المبذولة.
ماذا لو حصل ما يزيد عن عشرين موظفا من نفس التخصص ، ومن دائرة واحدة على أعلى علامة تمكنهم من التنافس على الفوز بالزيادة الاستثنائية ؟ ، وهل سيعاد النظر بتصميم التقارير السنوية ، بحيث تتضمن علامات وكسور حتى يتم الاحتكام لرأي وأمانة المشرف المباشر على تنفيذ العمل ؟ ، هذه هي التساؤلات التي ستكون موضع عناية واهتمام المعنيين بإنجاح هذه الفكرة ، وفيما إذا تم تداولها قبل حلول العام المقبل ، فقد يكون من المفيد الاستئناس بتجربة وزارة التربية والتعليم ، والتي نفذت قبل عقدين ونيف من الزمن( مشروع علاوة معلم الندرة ) وما ترتب عليه من إجراءات للنهوض بالعملية التربية ، وما هي الدروس والعبر التي يمكن الاستفادة منها في الاتجاه الجديد .
عمليا ، فإن الزيادات الاستثنائية ، تندرج ضمن أرقى أساليب التكريم ، وفي عرف مدارس الإدارة الحديثة ، فإن هذا الأسلوب يوصف بأنه تعزيز إيجابي لجهود المبدعين من الكفاءات وذوي المهارات ، ومن المتفق عليه أن شمول نسبة من المتميّزين بمثل هذه الزيادات يعني أن مؤسساتهم تنتظر منهم أكثر مما قدموا أو أبدعوا به : ومن هنا تبرز الحاجة للحرص المطلق على تجنب الوقوع في شبهة المحاباة أو التعتيم على الجهود الريادية والمبادرات الخلاقة ، إلى جانب التأكد من تعميم الفكرة على طواقم عمل الدوائر الخدمية .
الدستور












































