الملك: تدفق المقاتلين إلى سورية يثبت أن الصراع بلا حدود
قال الملك عبد الله الثاني إن تدفق المقاتلين الأجانب من مختلف أنحاء العالم إلى سورية، أثبت بوضوح أن الصراع هناك ليس له حدود، فضلا عن التحدي الذي تواجهه مختلف الدول عندما يعود أولئك "الإرهابيون والمتطرفون" إلى بلدانهم، مشيرا إلى آثار ذلك التي شهدتها الساحة العراقية.
وأكد الملك في تصريحات مشتركة قبيل لقاء بالمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في العاصمة برلين الثلاثاء، إن التطورات الأخيرة في العراق تعد مصدر قلق مشترك، مؤكدا سعي الأردن لتحقيق حل يشمل الجميع هناك وإلى عراق المستقبل الذي تلتقي فيه جميع الأطراف العراقية ليضعوا لبنات بناء مستقبل شامل متكامل لكل أبناء وبنات الشعب العراقي.
وأشار إلى ضرورة دعم وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، "الذي يقوم بعمل بناء حيال القضية الجوهرية في المنطقة، والتي هي عملية السلام".
كما أكد على أهمية ألا تكون هناك قرارات أحادية ومن جانب واحد تؤدي إلى استفزازات في الأماكن المقدسة في القدس، وعلى وجه التحديد الإسلامية والمسيحية.
ولفت الملك إلى "عبء اللاجئين وتدفقهم وما يحدث في العراق يلقي على كاهلنا حملا ثقيلا، وليس من العدل، كما هو واضح، أن يتحمل الأردن هذه المسؤولية الكبرى لوحده، ولذا فإننا نتطلع إلى المجتمع الدولي لمساعدتنا، حتى نتمكن من الاستمرار في أن نكون واحة استقرار في منطقة مضطربة جدا".











































