- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
الملتقى الوطني: الإصلاح ممر إجباري وليس سحابة صيف
* مطالبة بمحاسبة الأجهزة الأمنية على تقصيرها في حماية المواطنين
* قراءة الفاتحة على روح " شهيد الداخلية"
أكدت النقابات المهنية وتنسيقية أحزاب المعارضة والحركة الإسلامية في الملتقى الوطني الذي عقد مساء الجمعة تحت عنوان " بالوحدة الوطنية نحقق الإصلاح" على مواصلة حراكها المطالب بالإصلاحات السياسية والاقتصادية الشاملة.
وطالبت الحكومة بمحاسبة الأجهزة الأمنية بسبب ما اعتبرته تقصيرا بحماية المعتصمين في ميدان جمال عبد الناصر “دوار الداخلية” خلال فض اعتصام 24 اذار.
وبدأ المهرجان الذي شهد تغيبا واضحا للحركة الإسلامية خصوصا والحضور عموما بقرءاة الفاتحة على روح "شهيد الداخلية" وأرواح الشهداء في مصر وتونس والدول العربية.
واكد نقيب الاطباء الدكتور احمد العرموطي على موقف النقابات المهنية من الإصلاح بما لا يتعارض مع الثوابت الوطنية والتمسك بنظام الحكم، وقال في كلمة النقابات أن" الإصلاح الذي نريده إصلاحا يزيد الأردن قوة على قوة ووحدة على وحدة ويحقق دولة المواطن التي يتساوى فيها المواطنين بالحقوق والواجبات”.
وأضاف " الإصلاح الذي نريده إصلاحا يؤكد على حق المواطنين في المشاركة في صناعة القرارات من خلال مجلس نيابي ينتخب بناء على قانون مناسب، ويمكن الحزب ذو الأغلبية النيابية تشكيل الحكومة”، وتابع "الإصلاح الذي نريد إصلاح يمنع الفساد ويحاسب الفاسدين ويحمي مؤسسات الدولة من البيع بثمن بخس".
وادان العرموطي مظاهر القمع التي وقعت على دوار الداخلية، وقال ان ما حدث يدل على وجود جهات متضررة من الإصلاح تسعى لزرع الفتنة، مطالبا بمواجهة التجاوزات التي حدثت بقوة وصرامة حتى يشعر المواطن بالأمن والأمان.
وجدد العرموطي مطالب النقابات بالعمل على تعديل قانون الانتخابات وإلغاء قانون الصوت الواحد إضافة إلى تعديل قانون الأحزاب والقوانين الناظمة للحياة العامة. ووقف سياسة الخصخصة ومراجعة النهج الاقتصادي من اجل إعادة التأكيد على دور الدولة.
ليس سحابة صيف
النائب عبلة أبو علبة التي عرفت على اعتبارها الناطق باسم لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة الوطنية الأردنية قالت " تخطي السلطة التنفيذية إذا ما اعتبرت ان أشكال الاحتجاجات الجماهيرية كما عبر عنها الشعب الأردني بكل فئاته الاجتماعية هي سحابة صيف، وإذا لم تتعامل مع الاستحقاقات الديمقراطية بالمسؤولية الوطنية الكافية لتلبية متطلبات الإصلاح الوطني".
واضافت باسم احزب المعارضة " ان الأوان لان تسدد السلطة التنفيذية ديونها المتراكمة بأثر رجعي، والشروع الفوري في اصلاح ما أفسدته السياسيات الرسمية نفسها بداء من القوانين الناظمة للحريات والقوانين الناظمة للحياة الاقتصادية بالتوازي".
وأكدت أبو علبة على تمارسك الشعب الأردني بكامل أصوله وما قدمه الأردنيين من تضحيات في سبيل القضية الفلسطينية، مؤكدة على ضرورة تسجيل هذا التاريخ المشرف في ذاكرتنا الوطنية وتعليمه لجميع الأجيال.
ممر إجباري
الحركة الإسلامية أعادت التأكيد على ان الإصلاح ممر إجباري للوطن والمواطنين إذا قررنا العيش بعدالة، ورفض كاظم عايش في كلمة الحركة الإسلامية الشائعات التي تثار حول الحركة من قبل من قال انهم يستخدمون المال العام المنهوب لتجيش البلطجية الذين تخرجوا من السجون لتسليطهم على الحركة.
واتهم تحالف السلطة والفساد بمحاولة إثارة النزعات الإقليمية بين أبناء الشعب، وأضاف " السلطة التي تنهب الأموال وتثير الفتن علينا أن نجاهدها، جهادنا سيكون سلمي ، لكن قوى ولن يتوقف حتى يستعيد الشعب كرامته المهدورة وأمواله المنهوبة".
وحمل تحالف السلطة والفساد المسؤولية عن الاعتداء على شعبة اﻹخوان المسلمين في عمان يوم اﻷربعاء.
وجدد عايش موقف الحركة من الحوار بقولة " لن نشارك في مسرحيات الحوار المظلل" واضاف "مستعدون للمشاركة في الحوار الجاد".












































