الملتقى الثقافي الفلسطيني العربي يختتم أعماله في عمان

الملتقى الثقافي الفلسطيني العربي يختتم أعماله في عمان
الرابط المختصر

اختتمت في الرابعة والنصف من مساء اليوم أعمال الملتقى الثقافي الفلسطيني العربي والذي استمر على مدى خمسة أيام في فندق التوليدو في عمانوضم الملتقى 30 مشاركاً من مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا والأردن ولبنان، إضافة إلى المقيمين داخل الخط الأخضر والضفة الغربية

أمين عام الجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم اسماعيل التلاوي لخص أهداف الملتقى " الهدف الأساسي من هذا الملتقى هو جسر الهوة الثقافية بين أبنائنا الفلسطينينن الذين يعيشون في بلدان مختلفة ، والذين حدث بينهم نتيجة لاختلاف أماكن سكناهم تمايز ثقافي أخذوه من المجتمعات التي عاشوا فيها، وأثر على سلوكهم وطريقة تفكيرهم، أما الهدف الثاني والذي أعتبره انجازاً فهو اجتماع هؤلاء الشباب في مكان واحد ليتعارفوا ويتشاركوا الهموم والنقاش."
 
وسجل التلاوي ألمه والقائمين على المنتدى لعدم تمكن سبعة من أبناء غزة من المشاركة في الملتقى وذلك بسبب الحصار المفروض عليها " للأسف لم يستطع شبابنا في غزة مشاركتنا نظراً للحصار المفروض عليهم وإغلاق جميع المعابر أمام أبنائها وهو ما سبب ألماً لجميع المشاركين في الملتقى والقائمين عليه."
 
التلاوي اعتبر أن الملتقى لن يحقق أهدافه إلا بالخروج بتوصيات يتم تطبيقها على أرض الواقع " هناك عدد من التوصيات التي يجب أن تخرج عن الملتقى لتخرجه من إطاره النظري وأهمها يتمثل بخلق اطار وطني غير حكومي مسجل رسمياً يتشكل من هيئة تأسيسية نواتها الشباب، إعداد إستراتيجية تتضمن برامج على المستوى الثقافي والاجتماعي والتربوي هذه البرامج ستطبق من خلال لجان محلية تم الاتفاق عليها وستصدر من خلال البيان الختامي، بحيث تتشكل هذه اللجان من أبناء المخيمات في مختلف الدول.
 
 
المشاركون في الملتقى عبروا عن فرحتهم بعقد مثل هذه اللقاء التي ستفتح الباب لتوحيد الشباب الفلسطيني وتعرف الفلسطينيين المقيمين في كل بلد على هموم أشقائهم في البلاد الأخرى " الملتقى فرصة ليلتقي شباب فلسطين من الداخل والخارج لنتعرف على ثقافات بعضنا البعض ويشعر كل منا بهموم الآخر، ونوحد ثقافتنا، "
 
" الملتقى محاولة تشكل محرك ومفعل لكي نتعرف على بعضنا بشكل أكبر ونتواصل معاً، وحتى الإختلاف بيننا قد يكون اختلافاً خلاقاً ومبدعاً يفتح مجالات أوسع للتفكير."
 
كما تأمل المشاركون أن يتم مواصلة العمل على توحيد الثقافة الفلسطينية بشكل مستمر بعد الملتقى " أتأمل أن لا يكون هذا المؤتمر مثل باقي المؤتمرات، ونحن نسعى لأن نكون لجنة غير حكومية وغير ربحية تعمل على استمرار التواصل وتفعيل تبادل الثقافات والأنشطة المشتركة بين اللاجئين وهذا بحد ذاته انجاز، أتمنى أن نعود لنعمل لجنة مشتركة ما بين جميع اللاجئين."
 
وقد احتوى برنامج الملتقى الذي يعقد لأول مرة على محاضرات حول الهوية الوطنية الفلسطينية والعربية، إضافة إلى الواقع الثقافي، والتعليم، والمؤسسات الشبابية والرياضية ألقاها مجموعة من الأساتذة والخبراء والأدباء الذين تفاعلوا مع المشاركين في نقاشات وحوارات حول مختلف القضايا المطروحة، وقد قام المشاركون اليوم الخميس بزيارة إلى مجلس النواب الأردني كما حضر المؤتمر أعضاء من المجلس التشريعي والوطني الفلسطيني.