المعونة الوطنية يخفض المخصصات الشهرية
خفّض صندوق المعونة الوطنية العام الحالي معوناته المتكررة شهريا لـ(8691) أسرة بتكلفة 319 ألف دينار، لكن الصندوق حسب مديره العام محمود الكفاوين، خصص معونات جديدة تشمل (9168) أسرة، وبذا يكون الفارق477 اسرة شملتها المعونة خلال العام الحالي.
وقال الكفاوين ان التخفيض جرى بعد كشف ميداني على الاسر، التي تراوحت اسباب تخفيض معوناتها بين عمل أحد أفرادها أو زواج احدهم، او الاستفادة من مصادر دخل أخرى .
وحسب سجلات الصندوق فان (82835 ) اسرة تتلقى معونات بتكلفة (9818544) دينارا، من موزانة سنوية تبلغ تسعين مليون دينار.
ووفق كفاوين فانه تم زيادة المخصصات لـ (3523) أسرة منتفعة بمبلغ عشرة الاف دينار.
وعرض كفاوين البرامج التي يعمل من خلالها الصندوق من اجل تحقيق اهدافه، منها المعونات المالية المتكررة التي تهدف الى توفير معونة مالية متكررة للاسر الفقيرة المحتاجة وغير القادرة على العمل والانتاج لتعزيز إمكاناتها المالية وتحسين مستواها المعيشي.
ويعمل الصندوق على تخصيص معونات مالية طارئة لمساعدة الأسر المحتاجة لمواجهة المشكلات وأزماتها الطارئة.
وقال كفاوين ان الصندوق يعمل من خلال برنامج التأهيل الجسماني على توفير المساعدات المالية اللازمة لشراء الاجهزة واللوازم الطبية الضرورية لتحسين وتطوير قدرات ومهارات ذوي الإحتياجات الخاصة والمسنين، لتمكينهم من أداء وظائفهم الحياتية والإنتاجية بطريقة أكثر كفاءة وفعالية.
ويقدم الصندوق معونات رعاية الإعاقات لتوفير معونة مالية متكررة للأسر الفقيرة المحتاجة لمواجهة الأعباء المترتبة على إعالة أفرادها المعوقين، إضافة الى تنفيذ برنامج التدريب والتأهيل المهني للأسر المنتفعة، وتوفير فرص العمل المناسبة لهم بالتنسيق مع الجهات المعنية.
واوضح كفاوين ان الصندوق يقدم خدماته في جميع محافظات المملكة وألويتها عبر 38 مكتبا رئيسيا و20 مكتبا فرعيا، اضافة الى 327 مكتبا بريديا .
وتقضي تعليمات الصندوق بصرف المعونات الشهرية المتكررة للأسر الفقيرة والمحتاجة التي لا يوجد لها مصدر دخل مساو أو يزيد عن مقدار المعونة المستحقة لها .
واشار كفاوين الى الفئات المستحقة للمعونة والمتمثلة بأسر الأيتام والمسنين وأسرهم والعاجزون عجزا دائما عن العمل واسرهم واسر السجناء والمعتقلين والاسرة البديلة شريطة الا يكون للشخص المنتفع أي مصدر دخل ثابت.
وتتقاضى المعونة المراة التي لا معيل لها، وفي هذه الحالة تعامل الاسرة المكونة من اكثر من امرأة كأسرة منتفعة واحدة واسر الغائبين والمفقودين غيبة منقطعة واسر العاملين بشكل غير منتظم .
وحسب كفاوين فان مقدار معونة الاسرة يرتبط بعدد افرادها، اذ تستحق الاسرة المكونة من فرد واحد اربعين دينارا شهريا، أما الفردين فتستحق تسعين دينارا، فيما الثلاثة أفراد فتتقاضى مئة وثلاثين دينارا، اما الأربعة فتستحق مئة وستين دينارا، واخيرا الاسرة التي تضم خمسة افراد فاكثر فتستحق مئة وثمانين دينارا .
وتحجب، حسب كفاوين المعونة المالية المتكررة عن كل فرد في الاسرة يثبت رسميا عدم قيامه باجراء الفحوصات الطبية اللازمة للكشف عن الأمراض الوراثية أو المستعصية، أو عدم قيامه بالاستجابة لبرامج التحصين ضد الامراض .
كذلك تحجب المعونة عن كل فرد في الأسرة يثيت رسميا تسربه من المدرسة او عدم التحافه بها عند السن المحددة لذلك، ويستثنى من ذلك غير الملتحقين بالدراسة لاسباب صحية.
وتحجب المعونة عن كل ابنة قادرة على العمل اذا ما رفضت ثلاث مرات فرص عمل يوفرها الصندوق.
ويعد الصندوق حاليا بالتعاون مع وزارتي العمل والتنمية الاجتماعية ومؤسسة التدريب المهني برنامجا لتشغيل ابناء المنتفعين القادرين على العمل، حسب كفاوين الذي اوضح انه يجري حاليا حصرهم وحساب أعمارهم وقدراتهم ومستوياتهم التعليمية والمهنية لتشغيلهم.
وقال انه سيتم تحويل هؤلاء الأبناء (ذكورا وإناثا ) إلى مؤسسة التدريب المهني في حال الحاجة إلى التدريب ،ومن ثم التشغيل في فرص العمل المتاحة في المحافظات والألوية ومن خلال مكاتب التشغيل التابعة لوزارة العمل .
وقال ان الصندوق يتطلع مستقبلا الى الوصول الى اكبر عدد ممكن من المستحقين للمعونة، والتسهيل على المواطنين وتبسيط الاجرءات من خلال الربط الالكتروني وتعزيز قدرات الموظفين .
لكن الصندوق يواظب على المراجعة المستمرة للحالات التي تتقاضى معونة متكررة، للحفاظ على المال العام وتعزيز دور الرقابة، اضافة الى التنسيق مع وزارة العمل والقطاع الخاص لتشغيل المنتفعين وابنائهم القادرين على العمل، بما في ذلك تعيين ضابط ارتباط لهذه الغاية .











































