الفيصلي في القمة
سجل فريقا الفيصلي والبقعة فوزين مهمين أمس، تمكن من خلاله الفيصلي من استرداد صدارة دوري الكرة الممتاز "المناصير للمحترفين"، رافعا رصيده الى 16 نقطة في ختام المرحلة السابعة من البطولة.
فقد حقق الفيصلي فوزا على اليرموك 2-0 في اللقاء الذي شهده ستاد الملك عبدالله الثاني، ليتجمد رصيد اليرموك عند 6 نقاط.
وفي ستاد الحسن كان البقعة يحقق فوزا على مضيفه الحسين اربد بنتيجة 2-0، ليرفع البقعة رصيده الى 10 نقاط محتلا المركز السادس، فيما تراجع الحسين الى المركز الخامس برصيد 11 نقطة.
الفيصلي 2 اليرموك 0
استهلك الفريقان الكثير من الوقت بحثا عن الطرق المؤدية الى المرميين، في محاولات شابها الخجولة وغابت الجدية، وظهرت العشوائية في رسم الالعاب، فكثرت الكرات المقطوعة فكان الوصول للمرمى في غاية الصعوبة فغابت الخطورة عن مرمى لؤي العمايرة وعناد الطريفي.
الفيصلي الذي مزج في اسلوبه بين 4-4-2 و3-5-2 وان لوحظ تأخر منير وزهير في ظل وجود مهاجم اليرموك ايكي انيسا لوحده، فتقدم عبد الاله الحناحنة من الميسرة بعد تخلصه من ياسين البخيت، وفي الركن الاخر تبادل علاء مطالقة وخالد سعد على مهام الميسرة، بعد ان تناوب بهاء عبد الرحمن وقصي ابو عالية في عملية التحضير، وحاول حسونة الشيخ التجول في جميع الجبهات هروبا من رقابة المصري، لكن تحركات سيمو كوندا وعبد الهادي المحارمة البطيئة في الامام، ساهمت ببقاء الجدار الدفاعي لليرموك الذي تواجد فيه ابراهيم حلمي واحمد ابو حلاوة، بيد ان مدرب اليرموك تعامل مع قدرات لاعبيه على ارض الواقع وباسلوب قريب من 4-5-1، ولجا الى تقنين دور الطرفين رامي جابر ومحمد عبد الرؤوف، في حين أكثر ماهر اسماعيل وبديله محمد حسين الذي حل مبكرا بعد اصابة الأول، وبجانبه نائل الدحلة من التراجع لاغلاق العمق الدفاعي الذي استعصى كثيرا على لاعبي الفيصلي واعتمد كثيرا على المناولات المعاكسة صوب ياسين البخيت وانكي انيسا، وكان يجدر بالمحارمة وسيمو كوندا التعامل مع اشباه الفرص وبالاخص الكرات العرضية بجدية أكثر وعلى الجانب الاخر افتقرت هبات اليرموك للنهائيات السعيدة رغم ان البخيت حد كثيرا من تطلعات الحناحنة ومع ذلك يجد العمايرة صعوبة في احتواء الهجمات.
انفراج
يبدو ان لاعبي الفيصلي احسوا بالحرج وهم يقدمون عرضا باهتا في الحصة الأولى، فانتفضوا مبكرا مع انطلاق احداث الشوط الثاني وبدأ الاصرار واضحا على تغيير الصورة فاندفعوا من كافة المحاور بعد ان نوعوا في اساليبهم الهجومية ما بين الاطراف وعبور حسونة الشيخ من العمق الذي شكل رأس الملث للامام والتفت لتقدم الحناحنة الذي تقدم بالكرة وارسلها داخل الصندوق ووسط الزحام استقبلها عبد الهادي المحارمة بصدره وسدد داخل المرمى دون رقابة فعلية لتعبر الكرة المرمى هدف السبق بالدقيقة 48 ، ليعلن الفيصلي بدء الحصار بعد ان تناقل الكرات باتقان وقبل ان يلملم اليرموك اوراقه كان سيمو كوندا يكشف مرة اخرى عن الفجوات التي ظهرت بجدار اليرموك ولحظة تجاوزه المدافعين كان الحارس الطريفي يضطر للحروج لقطعها وابعادها لوسط الملعب ليتلقفها قصي ابو عالية المتمترس داخل دائرة المنتصف وفي ظل العودة البطيئة للطريفي كان ابو عالية يرسل الكرة بعيدة للتهاوي داخل المرمى (المشرع) معلنة مولد الهدف الثاني بالدقيقة 52، لتظهر علامات الانهيار على لاعبي اليرموك في ظل الزحف الازرق الذي انفرجت اساريره وزاد من ايقاعه بعد تحرر حسونة من رقابة المصري وتقدم خالد سعد والمطالقة والحناحنة والامداد بسخاء فارتفعت نسبة الكرات الساقطة داخل الصندوق ، وكان يفترض بحسونة الشيخ التسديد بالمرمى بعد ان تلقف كرة محمد زهير الطويلة والتقى وجها لوجه من الطريفي لكنه تأخر بالتسديد وقدمها للمحارمة الذي قذفها بالعلالي، واشترك مؤيد ابو كشك بدلا من سيمو كوندا الذي لم يظهر بصورة طيبة، فيما حاول مدرب اليرموك اعادة التوازن لمنطقة الوسط بمشاركة حمدي سعيد عوضا عن ياسين البخيت بعد البطء الذي اصاب هجمات اليرموك وبدا التثاقل بنقلها للامام واكثر من تدوير الكرات ولعدم وجود الزيادة العددية في الثلث الاخير لم تشكل خطورة حقيقيى بل خلاف ذلك كان بهاء وقصي وحتى المطالقة وسعد يعيدون صياغتها بمناولات معاكسة وبدا الفيصلي قانعا رغم ان عرضية المحارمة لم تجد من يدخلها الشباك وطمأن للنتيجة لعدم قدرة اليرموك على تشكيل خطورة حقيقة واشترك عصام مبيضين مكان ابو عالية ليحافظ على النتيجة حتى النهاية.
المباراة في سطور
النتيجة: الفيصلي 2 اليرموك 0
الاهداف: عبد الهادي المحارمة 48 وقصي ابو عالية 52
الملعب: ستاد الملك عبدالله
الحكام: عبد الرزاق اللوزي ووليد ابو حشيش واحمد مؤنس ومراد الزواهرة
العقوبات: انذر محمد منير "الفيصلي" وياسين البخيت "اليرموك"
مثل الفيصلي: لؤي العمايرة، محمد منير، محمد زهير،عبد الاله الحناحنة، علاء مطالقة، بهاء عبد الرحمن، قصي ابو عالية (عصام مبيضين) خالد سعد،حسونة الشيخ، عبد الهادي المحارمة، سيمو كوندا (مؤيد ابو كشك).
مثل اليرموك: عناد الطريفي، ابراهيم حلمي، احمد ابو حلاوة، رامي جابر، محمد عبد الرؤوف،محمد المصري،(احمد الزعبي) ماهر اسماعيل(محمد حسين) نائل الدحلة، مالك البرغوثي، ياسين البخيت (حمدي سعيد)، ايكي نسيا.
البقعة 2 الحسين 0
رغم ان البداية جاءت هادئة، الا ان كلا الفريقين سارع الى الامتداد نحو مرمى الآخر، حيث كان البقعة افضل تنظيما في صفوفه واكثر انتشارا، بعد ان تولى عامر وريكات ولؤي عدوس واسامة ابو طعيمة مهمة البناء من العمق واسناد محمد عبدالحليم وامجد ابو الريش، حيث وجد الفريق ضالته في ميسرة دفاع الحسين التي تناوب عليها عدنان عدوس وابو الريش في عمليات الاختراق ولعب الكرات العرضية، التي احتاجت لمتابعة عبد الحليم وعدوس ووريكات.
وفي المقابل وجد كريم حسين ووعد الشقران وعمر عثامنة وعلي عقاب، صعوبة في ضبط ايقاع اداء "الاصفر" واحكام السيطرة على منطقة العمليات، التي بقيت مسرحا لالعاب فريق البقعة، الا ان أيا من عبدالحليم وابو الريش وابو طعيمة لم يفلحوا في الافلات من كماشة دفاع الحسين لتهديد مرمى الشطناوي بشكل مؤثر، سوى من تسديدة عدنان عدوس التي سيطر عليها الشطناوي رد عليها الزبون بتسديدة جانبية انحرفت عن زاوية المرمى.
ومع تقدم الوقت سعى فريق الحسين الى توسيع رقعة اللعب نحو الاطراف، عبر تقدم محمد بلص ومنتصر الهياجنة خلف علي عقاب وعمر عثامنة، وبهذا الاجراء نجح الفريق بتشكيل خطورة على مرمى عماد الطرايرة خاصة مع تحركات احمد مرعي وانس الزبون في الامام، وقام مرعي بمجهود فردي رائع عندما تجاوز دفاع البقعة وسدد كرة ارتدت من الطرايرة على قدم عمر عثامنة، الذي سدد بغرابة كرة ارتدت من اسفل القائم الايمن والمرمى مشرع الابواب، وكاد عامر وريكات ان يحقق التقدم للبقعة الا انه سدد الكرة بتهور خارج الشباك، وتألق الطرايرة بالتصدي لركنية بلص، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
ودانت الافضلية لفريق الحسين مطلع الحصة الثانية، وامتد لاعبوه صوب ملعب البقعة لكن كل المحاولات الهجومية اصطدمت بصلابة الدفاع البقعاوي، فلجأ الفريق للتسديد من خارج المنطقة عبر وعد الشقران وعمر عثامنة في مناسبتين بجوار المرمى، ليتراجع البقعة صوب نصف ملعبه في محاولة لاحتواء القوة الهجومية لفريق الحسين، ومن ثم الاعتماد على الكرات المعاكسة التي منحته العديد من الركنيات، ومن احداها كاد عبدالحليم ان يلدغ المرمى لو احسن التصرف بالكرة التي وصلته من ركنة ابو طعيمة، وهو على بعد خطوات من المرمى، وفي محاولة لكسر نتيجة التعادل دفع كلا المدربين بالاوراق البديلة فاشرك الحسين حازم الصقر وعلي ذيابات، واشرك البقعة سامي ذيابات مكان ابو الريش ليتحسن الاداء البقعاوي وبدأ بالهجوم التي تركزت على تقدم عدوس وابو عريضة من الاطراف ورفع الكرات العرضية التي ارهقت دفاع الحسين وحارسه الشطناوي الذي تكفل بابعاد الكرات الساقطة قبل ان يتقدم ابو عريضة من الركن الايسر ويرسل كرة نصف طائرة قابلها عبدالحليم وارسلها قوية ملات شباك الشطناوي هدف البقعة الأول في الدقيقة 79، ليخرج بعدها ابو عريضة بالبطاقة الحمراء لحصوله على الانذار الثاني، ورغم النقص العددي في صفوف البقعة تمكن محمد عبدالحليم من اضافة الهدف الثاني للبقعة عندما استثمر الكرة البينية من سامي ذيابات ليسددها لحظة خروج الشطناوي لملاقاته داخل الشباك الهدف الثاني في الدقيقة 88، ولم تنفع محاولات الحسين لتعديل النتيجة لتنتهي المباراة بفوز البقعة على الحسين بهدفين.
المباراة في سطور
النتيجة: البقعة 2 الحسين 0
الاهداف: سجل للبقعة محمد عبد الحليم (79، 88).
الحكام: ادهم مخادمة للساحة، وعاونه عيسى عماوي ويوسف ادريس للخطوط.
العقوبات: انذار الى كل من محمد محمود ورامي حمدان وخرج محمود ابو عريضة بالبطاقة الحمراء لنيله انذارين من البقعة.
الملعب: استاد الحسن
مثل الحسين اربد: محمد الشطناوي، حاتم بني هاني، منتصر هياجنة (علي ذيابات)، عبدالله صلاح، محمد بلص، كريم حسنين (حازم الصقر)، وعد الشقران (اشرف الضامن)، علي عقاب، عمر عثامنة، انس الزبون، احمد مرعي.
مثل البقعة: عماد الطرايرة، محمد محمود، عمر طه، عثمان الخطيب، محمود ابو عريضة، عدنان عدوس، اسامه ابو طعيمية (عصام ابو طوق)، عامر وريكات، لؤي عدوس (رامي حمدان)، محمد عبد الحليم، احمد ابو الريش (سامي ذيابات).











































