العمل الإسلامي يطالب بإطلاق سراح باقي المعتقلين.. ويستنكر استهداف المخيمات في سورية
طالب حزب جبهة العمل الإسلامي الحكومة بإطلاق سراح الناشطين مصطفى وليد الجهني وبكر يحيى الكساسبة، إضافة إلى من تبقى في السجون من معتقلي الحراك الشعبي.
وقال أمين عام الحزب حمزة منصور في رسالة بعث بها إلى رئيس الحكومة عبد الله النسور اليوم ”آمل أن تتمكن حكومتكم التي أكدت في أكثر من مناسبة أنها صاحبة ولاية عامة من إخلاء السجون "مراكز الإصلاح" ومراكز التوقيف من معتقلي الرأي، وأن يوضع حد لسياسة المداهمات والاعتقالات بسبب التعبير عن الرأي، إذ لا يخفى عليكم أن اجتماع الفقر والبطالة وانسداد أفق الإصلاح والتعدي على الحريات قد يقود البلاد إلى مالا تحمد عقباه”
وانتقد منصور المعاملة التي يتلقاها المعتقلون في السجون والتي قال إنها لا تقرها التشريعات، مشيرا إلى أن أوضاعهم الصحية سيئة .
وأضاف ”لا يخفى عليكم أن أهم منجز يمكن أن تحققه الحكومة في هذه المرحلة هو الاستثمار في مجال الحريات العامة، ولاسيما بعد أن نجحت قوى الشد العكسي والمتضررون من الإصلاح في الداخل والخارج في إعاقة تحقيق إصلاح حقيقي يليق بالشعب الأردني، وبعد أن وصلت الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية إلى ما وصلت إليه بحيث باتت تهدد الأمن المجتمعي".
استنكار قصف المخيمات في سورية:
إلى ذلك، استنكر حزب جبهة العمل الإسلامي قصف مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بالطائرات، داعياً إلى إدانة “حقيقية شاملة” لهذه الأعمال التي وصفها بـ”المجازر الإجرامية”
وطالب الحزب في تصريح له يوم الأربعاء، النظام الرسمي العربي والإسلامي بما في ذلك الفصائل الفلسطينية بـ”قطيعة كاملة” مع النظام السوري الذي حمله مسؤولية قصف المخيمات.
كما دعا الأحزاب والهيئات الشعبية والكتاب والمفكرين إلى الضغط باتجاه خروج النظام السوري من الحياة السياسية السورية، ليأخذ الشعب السوري زمام المبادرة، ويعيد بناء سورية على أسس ديموقراطية، تكفل العيش الكريم لكل أبنائها، بحسب ما جاء في التصريح.
وتاليا نص التصريح:
تصريح صحفي صادر عن حزب جبهة العمل الإسلامي
إزاء مجزرة مخيم اليرموك
يوماً بعد يوم يؤكد النظام السوري فقدانه أي مبرر لاستمراره، فبعد قرابة العامين على استباحة سوريا شعباً ومؤسسات ومعالم حضارية، أسفرت عن استشهاد عشرات الآلاف من المواطنين، وتهجير مئات الآلاف داخل سوريا وخارجها، وتدمير مالا يحصى من المساكن والمساجد والمنشآت والمعالم التاريخية والحضارية، بعد كل هذه الجرائم التي لا يمكن أن تصدر إلا عن عقلية سادية مريضة، تتلذذ برائحة شواء الأبرار، وتدمير ما شاده المخلصون، وتعقب الفارين من قصف الطائرات والمدافع والصواريخ، ومطاردة الباحثين عن لقمة العيش ليسدوا بها جوع أطفالهم بالقنابل العنقودية . بعد كل هذا يدفع بطائراته التي طالما اشتاق إليها الجولان السوري وفلسطين، بل الأجواء السورية ذاتها لحماية مراكزها العلمية والسيادية يدفع بها الى مخيمي اليرموك ودرعا، لتهدم المساجد والمنازل على رؤوس العباد والآمنين، ولتدفع بالأغلبية الساحقة من اللاجئين الفلسطينيين الى هجرة جديدة تضاف الى مصطلحات اللجوء والنزوح، التي أصبحت سمة غالبة على الشعب الفلسطيني، الذي لم يذق طعم الراحة والطمأنينة على يد الصهاينة أو الأنظمة العربية الفاسدة والمستبدة .
ونحن في حزب جبهة العمل الإسلامي إذ نؤكد استنكارنا لجرائم النظام السوري بحق الشعب السوري الأبي، الذي انتفض دفاعاً عن حريته وكرامته لندين مجازر هذا النظام بحق الإخوة الفلسطينيين، وندعو الى إدانة حقيقية شاملة لهذا النظام، فلم يعد السكوت على جرائم النظام مقبولاً فالساكت عن الحق شيطان أخرس، ولم يعد تبرير جرائمه بذريعة وجود مؤامرة دولية تستهدف سوريا يحظى بالحد الأدنى من الاحترام . فالنظام الرسمي العربي والإسلامي بما في ذلك الفصائل الفلسطينية مطالب بقطيعة كاملة مع هذا النظام، والأحزاب والهيئات الشعبية والكتاب والمفكرون مدعوون الى تعرية هذا النظام، والضغط باتجاه خروجه من الحياة السياسية السورية، ليأخذ الشعب السوري زمام المبادرة، ويعيد بناء سوريا على أسس ديموقراطية، تكفل العيش الكريم لكل أبنائها .
( واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب ) .
حزب جبهة العمل الإسلامي
عمان في: 5 صفر 1434 هـ
الموافق: 19 / 12 / 2012م











































