الشريف: الحكومة ستعمل على تنقية الظواهر السلبية في الإعلام
قال وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال د. نبيل الشريف لعمان نت أن الحكومة ستركز على ما ورد في كتاب التكليف بخصوص تطوير صناعة الإعلام المحترف،
وذلك بالاستناد على جانبين الأول دعم الإعلام الحر المسؤول واستقلاليته وعمله وتقديم كل ما يمكن من معلومات وتواصل حكومي مع وسائل الإعلام المختلفة لكي تكون وسائل الإعلام منابر لتشكيل الرأي العام بطريقة مهنية مسؤولة.
والجانب الآخر وفق الشريف، محاولة تنقية الوسط الإعلامي من الظواهر "غير الطبيعية" التي دخلت في السنوات الأخيرة والذي لا يستند إلى المعايير الأخلاقية للإعلام.
وفي رد الرئيس الرفاعي على ما ورد في كتاب التكليف فان الحكومة ستعمل على تطوير التشريعات لضمان حق وسائل الإعلام في الوصول إلى المعلومة ونشرها، وسوف تتعهد أيضا بالقيام بواجبها في حماية المجتمع من ممارسات بعض وسائل الإعلام اللاأخلاقية واللامهنية.
وستبني الحكومة وفقا لكتاب التكليف علاقتها مع وسائل الإعلام على أساس التواصل واحترام دورها وحقها في الحرية والاستقلالية
وقال الشريف لعمان نت، انه من المبكر الحديث عن توجه حكومي لفرض تشريعات على الإعلام الالكتروني، لكن الحكومة ستكون معنية بالحد من الظواهر السلبية من خلال الالتزام بتنفيذ الرؤى الملكية.
وبين أن الحكومة الجديدة لن تكون أسيرة للقوالب الجاهزة التي أثرت سلبا على الحياة السياسية في الأردن، موضحا أن الحكومة الأردنية سواء كانت محافظة أو ليبرالية في توجهاتها فان المرجعية الأساسية هي مصلحة الوطن والأردن وتنفيذ رؤية الملك عبد الله الثاني للإصلاح السياسي والتنمية الاقتصادية.
هذا وكان رئيس الوزراء سمير الرفاعي أكد على أن الحكومة الجديدة ليست محافظة ولا ليبرالية بل "هذه حكومة أردنية".
وقال في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية "سنتخذ القرارات المحافظة، عندما يكون ذلك في مصلحة الأردن، وسنتخذ القرارات الليبرالية أيضا عندما يكون ذلك في مصلحة الوطن".
وأشار الشريف إلى أن الأجندة الوطنية ستكون أحدى المرجعيات الأساسية في عملية الإصلاح السياسي والتنمية الاقتصادية، مؤكدا انه سيكون هناك جهد وطني لمحاولة الخروج بقانون انتخاب يرتقي إلى الرؤية الملكية وان الأجندة الوطنية ستكون أحدى المرجعيات التي لا يمكن الاستغناء عنها.
ورد الشريف على الانتقادات التي وجهت على تشكليه الحكومة الجديدة والتي ضمت 13 وزيرا من حكومة نادر الذهبي السابقة، أنها لن تعيق عملية الإصلاح بل أن كل من انضم إلى الحكومة الجديد مشهود له بالخبرة والكفاءة والانحياز لخدمة الوطن.











































