- وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة يقول إن الحكومة وضعت خطة للتعامل مع أي مستجدات قد تطرأ على حركة الملاحة عبر مضيق باب المندب، مشيرا إلى وجود ممرات بديلة يمكن اللجوء إليها في حال إغلاق مضيق باب المندب
- وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، تعلن الأحد، أن امتحان القبول للطلبة الأردنيين الراغبين بالتجسير في الجامعات الأردنية سيعقد الخميس الموافق 17 أيلول 2026 في الجامعة الأردنية
- دائرة الأحوال المدنية والجوازات تتيح إمكانية طلب مجموعة من الشهادات والوثائق المسجلة مسبقًا بشكل إلكتروني كامل عبر تطبيق "سند"
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تنهي أعمال مشروع صيانة وتأهيل الطريق التنموي في محافظة معان، بتكلفة بلغت نحو 350 ألف دينار
- القوات الحكومية اليمنية تعلن استعادة مواقع غربي مدينة تعز والتقدم إلى مناطق جديدة بإسناد جوي
- وزير الطاقة والمعادن العُماني سالم بن ناصر العوفي، يقول الاثنين، إن مضيق هرمز سيفتح، مرجحا أن يكون الوضع الحالي قصير الأمد، وأن يستقر في المدى المتوسط
يطرأ نهار الاثنين ارتفاع طفيف في درجات الحرارة، ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الشرفات: تجاوزات تقرير ديوان المحاسبة مؤشر خطير على خلل متراكم في منظومة الرقابة والمساءلة
كشف تقرير ديوان المحاسبة الأخير عن سلسلة من التجاوزات والمخالفات في عدد من الوزارات والمؤسسات الرسمية، شملت حالات لهدر المال العام وسوء إدارة الموارد وغياب المتابعة.
وفي حديثه لبرنامج طلّة صبح عبر راديو البلد، أكد عضو هيئة مكافحة الفساد السابق والخبير القانوني الدكتور طلال الشرفات أن ما ورد في التقرير يعبر عن مخالفات تستدعي المعالجة الفورية وتطبيق مبدأ سيادة القانون والشفافية.
وأوضح الشرفات أن بعض هذه القضايا، مثل استئجار الطائرات بملايين الدولارات أو صرف رواتب لأشخاص متوفين، تشير إلى وجود خلل متراكم في منظومة الرقابة الإدارية والمالية، رغم إمكانية معالجته ضمن الأطر القانونية.
وأضاف أن الآلية المتبعة بعد صدور مثل هذه التقارير تبدأ بتشكيل لجنة حكومية لمتابعة المخالفات ومعالجتها، وفي حال عدم التصويب يتم تحويل القضايا إلى هيئة النزاهة ومكافحة الفساد للتحقيق، ومن ثم إلى النيابة العامة لتطبيق أحكام القانون.
وختم الشرفات بالقول إن تكرار مثل هذه المخالفات، حتى وإن كانت محدودة، يؤثر سلباً على الثقة العامة بالمؤسسات ويشكل تحدياً حقيقياً لمسار الإصلاح الإداري في الأردن.












































