- الرئيس التنفيذي لشركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، أمجد العناسوة، تدعو الأربعاء، إلى ضرورة عدم نشر الصور والفيديوهات التي لا تحتوي على أي تفاصيل تمكن الكوادر العاملة من المتابعة
- نقيب أصحاب المطاعم والحلويات عمر عواد تدعو إلى عقد اجتماعات بين النقابة ومؤسسة الغذاء والدواء للوصول إلى حلول مشتركة حول آليات ضمان سلامة الأغذية
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة أجزاء من عدد من الطرق في إقليم الجنوب
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الخميس مقتل جنديين في جنوبي لبنان، وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة في الواقعة نفسها
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تفيد في وقت مبكر من الخميس بأن ناقلة أبلغت عن سماع دوي انفجارين في أثناء عبورها مضيق هرمز قبالة سواحل عُمان أمس
- يتراجع الخميس، تأثير الكتلة الهوائية الحارة عن المملكة، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلاً، ويكون الطقس صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
السماسرة يبيعون إغاثة الزعتري في الاسواق المحلية
دعا نقيب تجار المواد الغذائية المهندس سامر جوابرة الجهات الحكومية إلى ضرورة التنسيق مع منظمات الإغاثة في مخيم الزعتري لضبط عمليات توزيع المواد الغذائية على الأسر السورية .
وقال جوابرة في بيان صحافي الاحد، ان النقابة علمت من خلال رصدها للأسواق في الآونة الأخير قيام جهات مجهولة (سماسرة) داخل المخيم بشراء سلع غذائية فائضة عن احتياجات الأسر السورية بربع قيمتها الحقيقية، ثم تقوم ببيعها مجدداً في السوق المحلية بأسعار اقل من كلفتها على التجار والمستوردين .
وبين جوابرة ان أغلبية منظمات الإغاثة المختلفة تقوم بتوزيع نفس المواد الغذائية على الأسر السورية الواحدة، الأمر الذي يوفر سلعاً تزيد عن حاجتها ويسهم في فتح باب بيع السلع للسماسرة داخل المخيم .
وأكد جوابرة ان استمرار عمليات بيع المواد الغذائية من مخيم الزعتري إلى السوق المحلية تؤثر سلباً على التجار وتؤدي إلى تراجع مبيعاتهم عدا عن أنها تؤدي إلى إيجاد خلل في معادلة البيع عند المستوردين كونها تباع بأقل من كلفتها الحقيقية .
وحذر جوابرة من خطورة سوء استخدام وعمليات تخزين تؤثر على صلاحية استهلاك السلع التي تخرج من المخيم وتباع في السوق المحلية على صحة المواطنين كونها تحتاج إلى ظروف مناسبة وصحية و معينة لحفظها .
وأكد جوابرة أن زيادة أعداد ألاجئين السوريين أصبح يشكل ضغطاً كبيراً على المخزون الغذائي المتوفر بالسوق المحلية خصوصاً الحليب والأرز والسكر وذلك من خلال عطاءات منظمات الإغاثة والجهات الداعمة لهم.












































