السعود يدعو “شرفاء الأردن” للاعتصام أمام السفارة الفرنسية ويتهم حبيب بـ”فبركة” الاعتداء
حمل النائب يحيى السعود الحكومة مسؤولية الاعتداء على مكتب وكالة الانباء الفرنسية في عمان وقال أنه كان يجب على الحكومة اغلاق الوكالة ومحاكمة مديرتها منعاً للاعتداء الذي اشار الى ان مديرة مكتب الوكالة رنده حبيب قد تكون فبركته لتكسب عطف الشارع الأردني.
وقال في بيان اصدره مساء السبت :" إنني أحمل رئيس الوزراء وحكومته المسؤولية الكاملة عن هذا الاعتداء فلوا أتخذتم القرار الصائب باغلاق هذه الوكالة ومحاكمة مديرتها لما رأينا مثل هذه الاعتداءات التي قد تكون (مفبركة) من قبل السيدة رنده حبيب كي تكسب عطف الشارع الأردني وبعض الصحفيين"
وأبدى سعود استغرابه من ردة فعل الحكومة على اقتحام مكتب الوكالة الفرنسية في عمان قبل يومين, مستنكراً مشاركة وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة طاهر العدوان في الاعتصام نفذته مجموعة من القوى السياسية في الاردن, "مشجعاً المواطنين على الاستمرار في الاعتصامات وتأكيداً منه على أن هذا الأمر هو السبيل المعتمد حالياً لقول كلمة (نرفض) حول أي قضية تحدث داخل الوطن".
كما وصف تصريحات البخيت حول ما أورته "الفرنسية" بـ"الخجولة" متهماً اياه بالكيل بمكيالين.
وخاطب البخيت قائلاً:"عندما قامت مديرة هذه الوكالة بالكذب والافتراء على أبناء محافظة الطفيلة الهاشمية، وأساءت لمشاعر كل أردني غيور ومنتمي لهذا البلد، لم نجد منكم إلا تصريحاً خجولاً قد قاله ناطقكم الرسمي، هل يعني هذا بأن الوكالة الفرنسية أغلى على قلبك من أبناء الوطن وقائده؟".
وتابع :"دولة الرئيس والأخوة الوزراء أنتم في دولة قد أقسم شعبها على الحب والطاعة والولاء للهاشميين حتى يرث الله الأرض ومن عليها، وسيبقى انتماؤنا لهذا الوطن ولهذا العرش تاجاً من العز والفخار يزين رؤوسنا، وإن من يعتدي أو يتهجم على ثوابتنا الأردنية فهو خصم وعدو، فإن فلم تروا في أنفسكم هذه الثوابت التي يقدسها شعبنا الأردني من شتى أصوله ومنابته فارحلوا إلى حيث تغيب الشمس فالفجر قادم ولن تشرق شمسه إلا على المزيد من الحب والولاء والانتماء لأردننا العزيز وقائدنا المفدى".
ودعا النائب "كل الشرفاء من أبناء الاردن" إلى للمشاركة في الاعتصام الذي ينوي القيام به يوم الاحد الموافق 19/6/2011 أمام مبنى السفارة الفرنسية على الدوار الثالث في تمام الساعة الخامسة مساءً للمطالبة بإغلاق الوكالة ومحاكمة مديرة مكتبها رنده حبيب .
إستمع الآن











































