السعود لبني ارشيد: أنتم قوم تقولون مالا تفعلون

السعود لبني ارشيد: أنتم قوم تقولون مالا تفعلون
الرابط المختصر

رد النائب يحيى السعود على تصريحات رئيس الدائرة السياسية في حزب جبهة العمل الاسلامي زكي بني ارشيد التي انتقد فيها الاحتفالات بالاعياد الوطنية .

وقال السعود في رد صادر عنه الاثنين "لقد ساءنا كثيراً ما سمعناه من تصريحات لرئيس المكتب السياسي لحزب جبهة العمل الأسلامي زكي بن رشيد والذي يصف فرحة الأردنيين بمناسبة مرور تسعين عاما على تأسيس الدولة الأردنية الهاشمية وخمسة وستين عاماً على استقلال المملكة ويوم الجيش والثورة العربية الكبرى وعيد الجلوس الملكي بالمسرحية، ويحاول أن يجذب الانتباه بما يصدره من كلمات تناقض الحقيقة وتعكر الأجواء".

واضاف "الأردن منذ نشأته قد منَّ الله عليه بقيادة هاشمية فذة، أرست مفاهيم العدالة والديموقراطية، وبنت مجتمعا قوية مترابطاً لا ينال منه شقي، ولا يحتال عليه متلثم بعمامة قد أغلقت على عقله جميع المنافذ، وأبقته داخل قوقعة من الافكار الغريبة،متجاهلاً في كلامه كل الأعراف والعادات التي بني عليها مجتمعنا الاسلامي فإنه شخص يحب الكلام ويكثر من اللغط حتى يقال أنه قد قال، أتعجب حقاً ممن ينتسبون لهذا الوطن ولا يتوانون لحظة عن المساس بسمعته أو النيل من ثوابته أو اغتيال أبناء ووصف محبتهم وانتمائهم بكلمات تقلل مما يحملونه من حب وعشق لهذا الأردن الحبيب".

وتابع السعود في تصريحه "لقد قدم الأردنييون في يومهم هذا أسمى أنواع الولاء للقائد والانتماء للوطن، فقد رقصوا جميعا على أهازيج تراثنا، وهتفوا للوطن ولقائد الوطن بالحب والولاء والبيعة والانتماء، وعندما كانت اقدامهم تضرب الأرض رأينا تحتها الكثير من الصور والوجوه والافكار والسياسات التي لا تحمل في طياتها إلا أجندات خاصة، وأفكار سوداء تحاول أن تغتال هذا الوطن، وتجعل منه ساحة مشتعلة تأكل الأخضر واليابس".

واضاف " ليكن في علمك وعلم من يقف خلفك أن الأردنيون من شتى أصولهم ومنابتهم قد فهموا معادلاتكم، وعرفوا أساليبكم حق المعرفة وبات كل أردني منهم عندما يقرأ منكم أو عنكم يصاب بحالة عرضية قد تضطره للتقيء، فدعك من الترديء الهزيل، ولتحاول أنت ومن معك أن تخرجوا من تلك الهاوية التي وقعتم بها أو تخرجوا من مشهدنا ووطنا فقد فاحت رائحة نتنة في أجواءنا الصافية".

واكد "فأنتم قوم تقولون مالا تفعلون!، وتفعلون بما لا تعتقدون!، وتأمرون بما أنتم عنه معرضون!، وتستغلون طيبة قيادتنا الفذة وما منحته لكم من حرية وديموقراطية لم يعرفه عربي، فليلزم كل منكم حده واعلموا أن صبرنا قد نفذ ولن نقبل منكم أية كلمة تسيء لهذا الوطن أو تمسه من قريب أو بعيد والله وحده يعلم ما نحن فاعلون".

وختم تصريحه " بالقول اللهم إنك تعلم أن هذا الوطن قد تأمر عليه الحاقدون، وحاول أن يهز أمنه بعض الأشقياء العابثون، فكن أنت خصمهم فقد قلت في محكم تنزيلك " الفتنة أكبر من القتل" وما أعمالهم إلا فتنة.

حفظ الله الوطن ،،، حفظ الله الملك ،،، حفظ الله الشعب".