- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الزعتري: قسائم لشراء المواد الغذائية
أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة يوم الثلاثاء انه استكمل في الأردن توزيع قسائم على اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري الذي يضم نحو 130 ألف لاجىء، تمكنهم للمرة الأولى من شراء مواد غذائية حسب اختيارهم.
وقال البرنامج في بيان له إن "اللاجئين بدأوا التسوق باستخدام قسائم يمكنهم استبدالها في محلات مخصصة لهذا الغرض أقامتها منظمات المجتمع المحلي في المخيم، حيث يمكنهم شراء مواد غذائية بما في ذلك الأطعمة الطازجة التي لا تشملها عادة الحصص الغذائية التقليدية"، بحسب وكالة "ا ف ب" للأنباء.
وبحسب البيان "سيحصل اللاجئون لفترة وجيزة على قسائم غذائية اضافة للحصص التموينية الشهرية المعتادة التي يقدمها البرنامج والتي تشمل البرغل، والمعكرونة، والأرز، والعدس، والسكر، والملح".
وقال منسق عمليات الطوارئ للبرنامج في الأردن جوناثان كامبل "نقدم هذه القسائم الغذائية في مخيم الزعتري تدريجيا، لإعطاء اللاجئين الوقت للتأقلم مع هذا الشكل الجديد من المساعدة. وخلال الأسابيع المقبلة سنبدأ بزيادة قيمة القسيمة وفي الوقت نفسه نقلل من السلع الغذائية الشهرية حتى يتم تقديم المساعدات لكل المخيم من خلال القسائم الغذائية".
ويقدم البرنامج، بحسب البيان، أكثر من الفي طن من المواد الغذائية في مخيم الزعتري شهريا، فيما يوزع نحو نصف مليون رغيف خبز طازج يوميا في المخيم.
وأضاف كامبل أن "المخيم يتحول من مجرد مخيم إلى مكان أشبه بالمدينة، ونريد أن نضمن أن اللاجئين يمكنهم الوصول إلى متاجر قريبة منهم والحصول على مجموعة متنوعة من المنتجات الغذائية".
ويعمل نظام القسائم خارج المخيم وقد وصل في آب الماضي لأكثر من 300 الف لاجئ سوري يعيشون في الأردن ف"قدم لهم قسائم غذائية وضخ أكثر من 11 مليون دولار في الاقتصاد الأردني".
ويستخدم نظام القسائم الغذائية لمساعدة اللاجئين السوريين في لبنان وتركيا والعراق ومصر، حيث أشار برنامج الأغذية العالمي إلى أن الاقتصادات المحلية لهذه البلدان تلقت أكثر من 153 مليون دولار منذ بداية عام 2013، نتيجة استخدام هذا النظام.
إلى ذلك، أكد مدير إدارة شؤون مخيمات اللاجئين السوريين بالإنابة العقيد زاهر أبو شهاب بدء تجهيز البنية التحتية لتركيب أجهزة بصمة العين الخاصة بإصدار بطاقات للاجئين السوريين في مخيم الزعتري.
وأوضح أبو شهاب بأنه تم إصدار التعليمات الخاصة بآلية عمل تلك الاجهزة، وكيفية إصدار تلك البطاقات للاجئين السوريين في المخيم، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء "بترا".
وأشار إلى أن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة باشرت بإعداد الموقع الخاص بالأجهزة في مخيم رباع السرحان لتفعيل خدمة بصمة العين والمتوقع انتهاء العمل به خلال الاسبوعين القادمين.












































