الخارجية تستدعي السفير الاسرائيلي
استدعت وزارة الخارجية امس الخميس السفير الاسرائيلي في عمان وسلمته مذكرة احتجاج من الحكومة عبرت فيها عن قلقها البالغ ورفضها القاطع لقيام سلطات الاحتلال الاسرائيلية بالشروع بأعمال احادية الجانب تستهدف الجزء الخارجي من الجدار الغربي لكنيسة القيامة في القدس الشرقية المحتلة.
وطالبت مذكرة الاحتجاج سلطات الاحتلال الاسرائيلية بالوقف الفوري لتلك الأعمال وإعادة الأوضاع الى ما كانت عليه قبل البدء بها.
وحذرت من مغبة المساس بالوضع القائم بالكنيسة والمتفق عليه بين جميع الطوائف المسيحية وعدم قانونية وشرعية تلك الأعمال التي تشكل خرقاً للقانون الدولي والتزامات اسرائيل ذات الصلة بوصفها السلطة القائمة بالاحتلال في الأراضي الفلسطينية والقدس الشرقية والمقدسات الاسلامية والمسيحية فيها والتي يشكل الحفاظ عليها ورعايتها أولوية هاشمية أردنية مستمرة.
من جانبه ، وصف مدير دائرة الاوقاف في مدينة القدس المحتلة الشيخ عزام الخطيب مطالبة بعض اعضاء الكنيست الاسرائيلي بمنع رفع الاذان في القدس والمدن ذات الكثافة الفلسطينية بالامر الخطير جدا ، مؤكدا في اتصال هاتفي مع "الدستور" ان مثل هذه المطالب لن تمر ولن تجد من ينفذها في القدس حتى لو اقرتها سلطات الاحتلال.
من جهته ، اعتبر الاب نبيل حداد مدير المركز الاردني لبحوث التعايش الديني في الاردن وراعي كنيسة الروم الكاثوليك ان فتح باب في حائط كنيسة القيامة يمثل مساسا بالعقيدة المسيحية ومشاعر المسيحيين.
كما استنكر المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية ، خطيب المسجد الأقصى الشيخ محمد حسين قرار السلطات الاسرائيلية منع الشيخ عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى من دخول المسجد مدة ستة أشهر.
الى ذلك ، أقرت سلطات الاحتلال بناء 492 وحدة سكنية في مستوطنات الضفة الغربية ، فيما يعتزم حاخام يدعى دوف ليئور إصدار فتوى تسمح بالبناء في المستوطنات يوم السبت ، مبتدعا طريقة جديدة للتحايل على قرار التجميد حيث أن مراقبي البناء لا يعملون يوم السبت.











































