- مجلس النواب، يواصل الاثنين، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة السابعة
- الحكومة تقترح نظاما لتصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة لسنة 2026، يقسم المؤسسات إلى 6 فئات وفق ترتيبها على مستوى المملكة بناءً على مجموع العلامات التي تحققها
- ارتفاع الحمل الكهربائي الأقصى المسجّل أمس الأحد إلى 4290 ميغاواط، مقارنة بـ4160 ميغاواط سجلها السبت، بحسب بيانات شركة الكهرباء الوطنية
- تعرض طفل في إحدى مناطق شمال محافظة إربد، لإصابات بليغة، أسفرت عن بتر جزء احد أصابعه وجروح متفرقة في جسده، إثر تعرضه لهجوم من كلب
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول أن المحادثات مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات عليها مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع
- زلزال بقوة 5,5 درجات يضرب شرقي مصر في الساعات الأولى من صباح الاثنين، و وزارة الصحة المصرية تؤكد أنه لم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو في الممتلكات
- تسجل درجات الحرارة الاثنين، أعلى من معدّلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بنحو (4-3) درجات مئوية، ويكون الطقس حارًا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الخارجية: ترتيبات لنقل جثمان الشهيد أبو دياك لعمّان
قالت وزارة الخارجية الأردنية، إنها تقوم بترتيبات حاليا، من أجل نقل جثمان الشهيد الأسير سامي أبو دياك، الذي تبين أنه يحمل الجنسية الأردنية، وكان قد فارق الحياة أمس في سجون الاحتلال نتيجة الإهمال الطبي.
وقال المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية الأردنية ضيف الله الفايز: إن الوزارة لم يصلها أي بلاغ من قبل ذوي الأسير، بوجوده في سجون الاحتلال، من أجل متابعة أوضاعه الصحية.
وأضاف لموقع "الأردن24" المحلي، إن الوزارة تعتمد على مصدرين في هذه الحالات، للحصول على المعلومات، الأول من ذوي المعتقل والثاني من سلطات الدولة التي تعتقله، وفي كلتا الحالتين "لم تبلغ الوزارة بكون أبو دياك يحمل الجنسية الأردنية".
وكانت عائلة الأسير أبو دياك، طالبت السلطات الأردنية بالأمس، بالتدخل من أجل الإفراج عن جثمان ابنهم، الذي استشهد بعد تفاقم إصابته بالسرطان داخل سجون الاحتلال، نتيجة الإهمال الطبي، وحرمانه من الحصول على العلاج اللازم أو الإفراج عنه لتلقي العلاج.
وقالت والدة أبو دياك، إن ابنها يحمل الجنسية الأردنية، داعية الحكومة إلى نقله إلى عمان لمواراته الثرى، خوفا من قيام الاحتلال باحتجازه في مقابر الأرقام، كما جرت العادة مع الأسرى المحكومين بالمؤبدات.












































