الحركة الإسلامية تستنكر استقبال نتنياهو وتطالب بالكشف عن أسباب الزيارة

الحركة الإسلامية تستنكر استقبال نتنياهو وتطالب بالكشف عن أسباب الزيارة
الرابط المختصر

- العضايلة: الزيارة تدلل على أن بوصلة السياسة الخارجية لا تزال تائهة..

استنكر المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور همام سعيد استقبال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في عمان.

واستهجن سعيد في تصريح له الخميس نشر على موقع الجماعة الرسمي، تكتم الجهات الرسمية على الزيارة، مذكرا بأنه "من حق الشعب الأردني الاطلاع على حقيقة مباحثات (المجرم) في الأردن"، على حد تعبيره.

وأضاف بأن نتنياهو الذي "تدنس اقدامه ارض بلدنا هو ذاته من قال بعد عودته من زيارة سابقة إلى الأردن قبل سنين (جئت من الضفة الشرقية من "اسرائيل").

كما أشار إلى أن نتنياهو "من غلاة متطرفي الاحتلال الذين يسعون لنزع اي صفة عربية أو إسلامية عن بيت المقدس ومحاولة تهويده"،الى جانب مواصلته الاستيطان في الارض المحتلة.

وقال المراقب العام إن "المفترض أن يكون نتنياهو في دائرة الأعداء وليس في دائرة الأصدقاء الذين يستقبلون في أردن الحشد والرباط ولا سيما أن الشعب الأردني يرفض مثل هذه الزيارات".

ونوه الى ان الشعب الاردني "طالما صدح في مهرجاناته واعتصاماته وحراكه الشعبي المتواصل منادياً بالغاء معاهدة وادي عربة وتعبئة المجتمع الاردني لمواجهة الاحتلال والجهاد لتحرير الارض المحتلة".

وختم سعيد بالاشارة الى ان بيت المقدس تحت الولاية الدينية للاردن،مستغرباً استقبال نتنياهو "في الوقت الذي تتسارع فيه خطوات تهويد الاقصى المبارك".

 كما نقلت وكالة "الأناضول" للأنباء عن نائب المراقب العام للجماعة زكي بني أرشيد، تأكيده بأن "مثل هذه الزيارة مدانة بمعنى الكلمة، وفي كل الأحوال فنتنياهو هو المجرم الذي استهدف الأردن في محطات سياسية ومختلفة، كما أنه في عهد سابق له جرت محاولة لاغتيال خالد مشعل "رئيس المكتب السياسي لحماس جرت قبل أكثر من 10 سنوات" واستباحة السيادة الأردنية".

وأضاف بني أرشيد بأن "نتنياهو صاحب مواقف متشددة ضد الأردن وفلسطين ومن أصحاب نظرية الوطن البديل (للفلسطينيين في الأردن)، وهو من حذر قبل بضعة أيام من تساقط الأنظمة العربية وقدوم الإسلاميين للحكم في العديد من الدول العربية".

وأضاف "نطالب النظام ليس بالتفسير وإنما الإعلان عن سبب تلك الزيارة والموضوعات التي بحثتها هذه الزيارة لأنه من حق الشعب الأردني أن يعرف ماذا بحثت هذه الزيارة مع كل الإدانة".

من جهته ندد حزب جبهة العمل الاسلامي باستقبال نتنياهو في الأردن.

واعتبر مسؤول الملف الفلسطيني في الحزب المهندس مراد العضايلة في تصريح له الخميس بأن الزيارة "تدلل على أن بوصلة السياسة الخارجية الأردنية لا تزال تائهة ترزح تحت أغلال نهج اتفاقية وادي عربة"، مشيرا إلى ان ذلك يأتي "على النقيض من ارادة الشعب الاردني الرافض لهذه السياسة".

واستهجن العضايلة استقبال " داعية الوطن البديل" و "قائد عمليات الاستيطان" في اردن "الحشد والرباط"،مستغرباً تناول المباحثات للشأن السوري.

 وأضاف "ما تردد عن بحث نتنياهو لملف الاسلحة الكيماوية السورية هو امر غاية في الاستهجان ..هذا شأن عربي لا علاقة للكيان الصهيوني فيه".

وكانت تقارير إعلامية إسرائيلية أفادت بأن رئيس الوزراء نتنياهو، اجتمع مؤخرا سرا مع الملك عبد الله الثاني في عمان، لمناقشة ملف الأسلحة الكيميائية السورية.

وذكرت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي أن المحادثات التي جرت بين نتنياهو والملك شملت "مناقشة مطولة" بشأن "التعاون مع الأردن فيما يتعلق بمصير الأسلحة الكيماوية."