"التيار الوطني" يشكل مجلس ظلٍ لمجلس النواب

"التيار الوطني" يشكل مجلس ظلٍ لمجلس النواب
الرابط المختصر

قامت كتلة التيار الوطني ذات الأغلبية النيابية بانتخاب لجانٍ موازية لمجلس النواب لتشكل مجلس ظلٍ هو الأول من نوعه على مر تاريخ المجلس،

وذلك في اجتماعها أمس الأربعاء برئاسة عبد الهادي المجالي.
 
 عضو "التيارالوطني" النائب عبدالله الجازي بين، لعمان نت، أن هذه اللجان لها نفس الدور الذي تقوم به لجان مجلس النواب "انتخبنا أعضاء لجان قانونية ومالية وعربية وغيرها لإحالة القوانين إليها، ومناقشتها، إضافة لدورها في تشريع القوانين".
 
ويرى بعض المحللين السياسين أن تشكيل الكتلة لمجلس ظل سيلغي دور لجان المجلس النيابية، إذ أن الكتلة قادرة على التشريع والتصويت لوحدها كونها تشكل أغلبية نيابية.
 
ويزيد الكاتب والصحفي ماهر أبو طير إلى أن "كتلة نواب التيار الوطني" ستحمل في طياتها الكثير من السلبيات وستشكل عائقاً في وجه المجلس "ستشكل هذه الكتلة عائقاً في وجه الكثير من المشاريع والقوانين والتوجهات لأن القرار بيدها، والرسالة التي أوصلتها الكتلة بتشكيلها من خلال هذا العدد هي ولادة حكومة ظل برلمانية لأول مرة".  
 
وأعلن الجازي أنه سيتم انعقاد الهيئة التأسيسة للتيار الوطني التي يتجاوز عددها ال4500 عضو في نهاية شهر آذار أو نيسان "سيقوم أعضاء الهيئة المكون من كافة أبناء الشعب الأردني بانتخاب اللجان التي ستعد برامج التيار، حيث سيكون الانتخاب من القاعدة إلى القمة وليس بالعكس".
 
 من جهة أخرى، أكد عضو كتلة الإخاء الوطني النائب مبارك العبادي أن الكتلة بصدد وضع اللمسات الأخيرة على برنامجها قائلاً "سيتم الإعلان عن البرنامج مطلع الأسبوع القادم...وأهم أهداف الكتلة هو الارتقاء بمستوى الأداء البرلماني، وإعادة النظر في النظام الداخلي للمجلس، إضافة لإعادة النظر بعدد من التشريعات الأردنية النافذة في المملكة".
 
وألمح الجازي إلى أن الكتلة قد تجري تعديلاً على قانون الأحزاب الحالي الذي أثار جدلاً بين الأحزاب السياسية البالغة عددها 36 حزباً منذ إقراره في مجلس النواب السابق في العام المنصرم.
 
الكاتب والصحفي جميل النمري، في مقالته "هل سيولد حزب الأغلبية"، يرى أنه يجب الاعتراف أن المجالي وحده بين الأقطاب المعروفين امتلك الرؤية والإرادة والقدرة على متابعة مشروع سياسي بهذا الحجم "ونحن نريد للمشروع أن يستفزّ المنافسة الايجابية عند الآخرين للبناء بموازاته وليس التخريب عليه ودسّ العصي في عجلاته".
 
وأشار الجازي إلى تراجع دور حزب جبهة العمل الإسلامي بتراجع ممثليها في المجلس "عندما كان عدد كتلة العمل الإسلامي 17 نائباً كان تأثيرهم أكبر في المجلس...أنا قلت  للأخ عزام الهنيدي أنو لما كان عددكم أكبر كنت تدقلنا على الطاولة والآن لاتستطيع". 
 
كما حث الجازي المواطنين للتقدم والانتساب إلى الحزب بعد الإعلان رسمياً عن إنطلاقته داعياً المواطنين إلى عدم التخوف من أي مضايقات حكومية "نحن على أتم استعداد لقبول المواطنين أعضاءاً في الحزب، ونحث تحديداً الشباب على التقدم والانتساب".
 
ومن الجدير بالذكر أن كتلة التيار الوطني البالغ عددها 64 نائباً كانت قد صوتت بالإجماع على الموازنة بعد كلمتها التي حملت طابع التحدي وحتى التهميش لباقي أعضاء مجلس النواب كونها تشكل أغلبية نيابية.