"التيار الوطني"...هل سيفقد أغلبيته النيابية؟

"التيار الوطني"...هل سيفقد أغلبيته النيابية؟
الرابط المختصر

تعددت أسباب الانسحابات التي شهدتها كتلة التيار الوطني ذات الأغلبية النيابية يوم الأحد على إثر خلافات مع رئيس التيار عبد الهادي المجالي،

إذ أعلن كلٌ من النواب محمود العدوان و محمد الزيناتي وصالح الجبور انسحابهم رسميا من التيار، إضافة لتوقعات بانسحاب النائب محمد الشرعة.
 
النائب الجبور بين أن عدم وفاء الكتلة بوعودها كان سبب انسحابه المباشر "أنا من ابن البادية الفقيرة، لذا أي تيار أو حزب لا يقدم لنا شيئاً فأنا لست معه...شبعونا مراجل حول دعم الطلاب المحتاجين والأسر الفقيرة
وتبين أنها مجرد كلام".
 
من جهته، استغرب عضو "التيار الوطني" النائب عبدالله الجازي من المطالبة بتحقيق أهداف الكتلة في هذه الفترة القصيرة "الكتلة تشكلت قبل شهرين؛ فكيف نطالب بتحقيق هذه الأهداف ونحكم بفشل هذا التيار مسبقاً".
 
وأكد الجبور أن الكتلة في طريقها لتفقد أغلبيتها النيابية قائلاً "كل ما سمعناه عن التيار عار عن الصحة إذ لا يوجد بين أعضائها أي انسجام أو تفاهم وثبت أنها جهوية، إضافة إلى أن الناس ملت من اسطوانة شخص عبد الهادي المجالي وتطالب بوجوه شبابية جديدة".
 
وأيده الكاتب والمحلل جميل النمري مشيراً إلى أن الكتلة تشكلت دون وجود صيغة معينة ومقومات مؤكدة بين أعضاءها "ستتوالى الانسحابات في هذه الكتلة بسبب عدم تقاسم الفكرة السياسية من جهة و الاعتبارات والمصالح الشخصية من جهة أخرى...هذه الكتلة ستفرخ كتلاً جديدة".
 
ويرى الجازي أن هذه الانسحابات هي أمر طبيعي بالنسبة لكتلة تضم 64 نائباً "هذه تيارات يجري فيها بشكل دائم انسحابات وانضمامات جديدة وعدول عن الاستقالات".
 
كما نفى الجازي وجود مكان "للجهوية" داخل الكتلة لما تضمه من نواب "هذا التيار مؤلف من نواب من كافة مناطق المملكة بطبيعة الحال كونها تضم حوالي 60 نائباً من المجلس". 
 
هذا وأعلن الجبور عن احتمالية تشكيل كتلة جديدة بالاتفاق مع النائب زياد الشويخ "لا أفكر بالانضمام إلى كتلة أخرى لأننا ننوي أنا والشويخ بتشكيل كتلة جديدة حتى لو كانت من 5 أعضاء..الكتل قليلة العدد أحياناً تعادل قوة كتلة كبيرة".
 
وتزامنت هذه الانسحابات مع غيابات كبيرة بين أعضاء الكتلة في اجتماعها الأحد في مجلس النواب، وهذا ما جعل البعض يعتقد بوجود خلافات داخل الكتلة، إضافة لكونها مقدمة لفقدان الكتلة لأغلبيتها النيابية.