- مديرية الأمن العام تحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة مساء الأربعاء
- شركات نظافة تبدأ خاصة اعتباراً من اليوم الأربعاء أعمال جمع النفايات وأعمال الكناسة في العاصمة عمّان، وذلك بعد أن أحالت أمانة عمّان العطاء على ثلاث شركات
- انطلاق الدورة الثالثة والأربعون لمجلس وزراء الداخلية العرب اليوم
- 4 شهداء، و 12 إصابة خلال ال24 ساعة الماضية جراء العدوان الصهيوني على قطاع غزة
- مصادر في الاحتلال الاسرائيلي، تفيد الأربعاء، بإصابة 25 شخصًا جراء سقوط شظايا صاروخية في وسط الأراضي المحتلة
- المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة يعلن الأربعاء، عن مقتل شخص من الجنسية البنغالية نتيجة سقوط شظايا طائرة مسيرة في مزرعة بمنطقة الرفاع
- المنتخب العراقي يتأهل الى كأس العالم بعد فوزه على منتخب بوليفيا بنتيجة 2-1،، اليوم الاربعاء في الدور النهائي للملحق العالمي المؤهل للمسابقة
- يطرأ الأربعاء ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ومع ساعات المساء والليل، تزداد فرصة هطول الأمطار في أماكن مختلفة
الاحتلال يخطط لفرض سيادة جزئية على غور الأردن وسط تحضيرات عسكرية لغزة
قالت صحيفة "إسرائيل هيوم" إن الخطة التي يعمل على دفعها وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، تنص على فرض سيادة جزئية فقط في الضفة الغربية، وبصورة محددة في غور الأردن من الجانب الفلسطيني.
وقالت الصحيفة إن المبادرة تستند إلى توافق واسع داخل إسرائيل، ويرى ديرمر أنها قد تحظى أيضاً بدعم من الولايات المتحدة.
ويأتي ذلك في وقت يتلقى فيه وزراء المجلس الوزاري الأمني-السياسي، الأحد، إحاطة حول الخطط الحربية المقبلة في قطاع غزة.
والاجتماع، بحسب الصحيفة، لن يتناول أي صفقة للإفراج عن المحتجزين لعدم تحقيق تقدم على هذه الجبهة، لكنه سيبحث آراء الوزراء بشأن خطوات الرد المحتملة ضد السلطة الفلسطينية، وفي مقدمتها تطبيق السيادة في الضفة الغربية.
وذكرت "إسرائيل هيوم" أن ديرمر، في مناقشاته مع كبار المسؤولين الأميركيين، يدفع باتجاه سيادة جزئية تقتصر على غور الأردن من الجانب الفلسطيني، وهو ما يشكل نهجا مغايرا للدعوات السابقة التي كانت تطالب بفرض سيادة كاملة على معظم مناطق الضفة الغربية.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول حكومي رفيع مطّلع على مبادرة ديرمر، أن نتنياهو يسعى فقط لفرض سيادة جزئية، في خطوة يتوقع أن تثير انتقادات أوروبية "كما لو أنه فرض السيادة على كامل الأراضي، رغم أنه كان بوسعه أن يحصل على اعتراف كامل من ترامب".
ومن المفترض أن يتلقى وزراء المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) إحاطة حول خطط الحرب المقبلة في غزة.












































