الإخوان ردا على اجتماع اربد: لن نستدرج للمناكفات

الإخوان ردا على اجتماع اربد: لن نستدرج للمناكفات
الرابط المختصر

أكدت جماعة الاخوان المسلمين التزامها بكل القيم الشرعية والمحددات الحضارية والأطر التنظيمية، مشيرة إلى أنها لن تستدرج للانشغال بأي إرباكات أو مناكفات بصرف النظر عن مصدرها.

وقالت الجماعة في بيان صحفي يوم الأحد، تعقيبا على ما عرف بـ"مؤتمر إصلاح جماعة الإخوان المسلمين من الداخل" الذي عقد في إربد مساء السبت، إن "الأصل لمن أراد الإصلاح أن ياتي البيوت من ابوابها ومن ابى واختار طريقا آخر فالمرجعية المؤسسية والاطر التنظيمية المعتمدة عند الاختلاف او التجاوز معروفة للجميع", لافتة الى أنها لن تنسى ما بيننها وبين القائمين على المؤتمر من فضل وود.

وأشار البيان الى أنه "بالمعروف يُستكمل المسار، وبالحسنى لمن اختار طريقا آخر او حسب انه اكبر من البيت الاخواني وان افكاره ومبادرته لا يتسع لها فضاء الحركة الاسلامية" مشددا على ضرورة الانصراف الى العمل الجاد والانجاز المثمر وعدم الاستجابة لاية محاولات استنزاف.

وكانت 200 شخصية ممثلة لعشرين شعبة من شعب الجماعة، دعت خلال مؤتمر اربد، إلى اختيار قيادة توافقية جديدة للجماعة، وإبعاد عناصر ما وصفوه “بـالتأزيم” عنها من مختلف الاتجاهات، معلنين عن تنظيم مؤتمرات مماثلة أخرى خلال الفترة المقبلة.

وتوافق المجتمعون على ضرورة “حل أي اختلاف داخل التنظيم الإخواني”.

وتاليا نص البيان الصحفي:

تصريح صحفي صادر عن المكتب الاعلامي بخصوص ما جرى في اربد يوم السبت 31/5/2014م

اختارت مجموعة من الاخوان في اربد ان يعبروا عن رايهم من خلال اجتماع خارج الاطار التنظيمي المعتمد خلال تاريخ الجماعة الطويل, وبغض النظر عمن حضر او غاب فان الجماعة التي تتميز بالشورية العميقة والمؤسسية العريقة, تؤكد على ضرورة الالتزام بكل القيم الشرعية والمحددات الحضارية والأطر التنظيمية, ولن تستدرج للانشغال باية ارباكات او مناكفات بصرف النظر عن مصدرها.

وستبقى العلاقة مع الجميع محكومة بالضوابط الشرعية والمحددات التنظيمية والعلاقات الاخوية.

والاصل لمن اراد الاصلاح ان ياتي البيوت من ابوابها ومن ابى واختار طريقا آخر فالمرجعية المؤسسية والاطر التنظيمية المعتمدة عند الاختلاف او التجاوز معروفة للجميع, وعلى كل الاحوال فلن ننسى ما بيننا من فضل وود .

بالمعروف نستكمل المسار, وبالحسنى لمن اختار طريقا آخر او حسب انه اكبر من البيت الاخواني وان افكاره ومبادرته لا يتسع لها فضاء الحركة الاسلامية, ونؤكد على اهمية الانصراف الى العمل الجاد والانجاز المثمر وعدم الاستجابة لاية محاولات استنزاف

واخيراً فملتزمون بقول الله سبحانه: " واذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها"

جماعة الاخوان المسلمين

المكتب الاعلامي

1-6-2014