- الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، إنه جرى تحديد هوية الحدث المتوفّى وسط العاصمة عمان (الساحة الهاشمية) صباح الثلاثاء، وأضاف أن جميع الإصابات غادرت المستشفى باستثناء حالة واحدة نتيجة إصابته بالقدم
- وزارة التربية والتعليم تدعو طلبة امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي) إلى الالتزام بالحضور إلى قاعات الامتحان قبل موعد بدء الجلسة بنصف ساعة
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، تعلن استكمال إجراءات تسليم منطقة بدر نزال لشركة متخصصة بإدارة النفايات
- ثلاثة مسؤولين في الاحتلال يفيدون بأن الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يبحثان مشروعا تجريبيا، يقضي بتسليم قوات الاحتلال بعض الأراضي في جنوبي لبنان إلى القوات المسلحة اللبنانية
- صحيفة فاينانشال تايمز تذكر إن قطر ستستأنف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بشكل طبيعي "في غضون أسابيع قليلة"
- يكون الطقس صيفيًا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا إلى حار في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الأسرى الأردنيون يستقبلون العيد دون زيارة
قال الناطق باسم فريق دعم الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال، أنس خضير، إن ادارة السجون "الاسرائيلية" تفاوض الأسير علاء حماد لفكّ إضرابه مقابل تأمين زيارات لزوجته وأطفاله.
وأضاف أبوخضير إن حمّاد الذي أتمّ 161 يوماً من الإضراب عن الطعام مصرّ على مطالبه بعرضه على محكمة شليش، للإفراج عنه بعد انقضاء ثلثي مدّة الحكم، أو نقله إلى الأردن لاستكمال مدة السجن فيه.
وفي السياق، قال رائد البرغوثي شقيق الأسير الأردني في السجون "الاسرائيلية" عبدالله البرغوثي، إن أهالي الأسرى يبحثون قرار العودة إلى الشارع والاعتصام أمام وزارة الخارجية، في حال لم يحصلوا على موعد دقيق لزيارة أبنائهم في السجون "الاسرائيلية".
وأضاف البرغوثي إن وزارة الخارجية أبلغتهم مؤخراً أن الزيارات لن تكون قبل العيد، دون أن تحدد موعدا معينا، بعد أن كانت قد تذرّعت بالأعياد الدينية اليهودية، التي انتهت في السادس من شهر تشرين الأول الجاري لتأجيل الزيارات.
ودعا البرغوثي إلى التعجيل في إنهاء ملف الزيارات لطمأنة الأسرى وأهاليهم، وضمان عدم عودتهم للشارع.
وكانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين قد أكدت قبل أيام انها تولي ملف الأسرى الأردنيين في السجون "الاسرائيلية" الاهتمام البالغ، وأنها بصدد وضع اللمسات الأخيرة لترتيب زيارة جماعية لأهالي الأسرى.
وكان أهالي الأسرى قد نفّذوا عدّة فعاليات واعتصامات قبل نحو الشهرين أمام وزارة الخارجية ورئاسة الوزراء والديوان الملكي، للمطالبة بالالتفات لقضيّة أبنائهم المحتجزين في السجون "الاسرائيلية"، والضغط على الجانب "الاسرائيلي" للإفراج عنهم وتأمين زيارات لهم.












































