افتتاح مؤتمر القدس "حق إنسان ومسؤولية أمة"
افتتح مؤتمر القدس حق إنسان ومسؤولية أمة فعالياته يوم السبت برعاية رئيس مجلس الأعيان الأردني طاهر المصري في قصر المؤتمرات –فندق المريديان، والذي نظمه ملتقى القدس الثقافي ونقابة المهندسين الأردنيين.
وقال رئيس المؤتمر وملتقى القدس الثقافي الدكتور اسحق فرحان في كلمته إن فكرة المؤتمر جاءت "لإبراز التراث المقدسي لأمتنا شبابا وشابات نساء ورجالا"، مؤكدا على أن " القدس عربية السمات والصفات"، وأضاف أن هذا المؤتمر جاء ليكرس مكانة القدس السامية في الوجدان العربي والإسلامي والمسيحي والإنساني، في الوقت الذي تشهد فيه الأمة "ثورات وتغيرات تبشر بإعادة الصدارة لقضية العرب والمسلمين الاولى القدس الشريف".
وتحدث نقيب المهندسين الأردنيين المهندس عبدالله عبيدات كلمته، عن مسؤولية نقابة المهندسين الوطنية والتي تتولى أعمالها لجنة مهندسون من أجل القدس، والتي نفذت عددا من أعمال الترميم في القدس كان آخرها حملة فلنشعل قناديل صمودها وبلغت حصيلة ما جمع منها ما يزيد عن 250 ألف دينار لترميم الأبنية في البلدة القديمة.
وقال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية عبدالرحمن العكور إن وزارة الأوقاف الأردنية "مازالت تتواصل مع المختصين في القدس لمتابعة الأوقاف والمسجد الأقصى وإعمارالمصلى المرواني وقبة الصخرة وإنارتها" مؤكدا على الدور الهاشمي في رعاية المسجد الأقصى المبارك ممثلا بدعم الملك عبدالله الثاني له.
من جهته وقال شيخ الثورة المصرية صفوت حجازي ان "تحرير بيت المقدس بدأت مراحله يوم أن انخلع نظام مبارك، وسيأتي الزحف قريبا"، مضيفا أنه لا تحرير للقدس دون الزحف من كل الأراضي العربية.
ومن القدس ناشد وزير القدس السابق المهندس خالد أبو عرفة في كلمته المسجلة الحضور أن يضعوا مستقبل القدس والمصالحة الفلسطينية أمام أعينهم قائلا: "إن مهمتكم منذ اللحظة كمفكرين ومثقفين الدفاع عن القدس".











































