اعتصام لابناء الطفيلة للمطالبة باغلاق مكاتب الفرنسية ومحاكمة حبيب
يعتصم المئات امام مكتب وكالة الصحافة الفرنسية في منطقة الدوار الثاني احتجاجا على الخبر الذي نشرته الوكالة يوم الاثنين عن رشق موكب الملك بالحجارة، والذي وصفوه بالكاذب.
وحمل المعتصمون صورا للملك وشعارات معادية لوكالة الأنباء تكالب بمحاكمة مديرة المكتب رندا حبيب كـ " رندا حبيب راس الفتنة" و " أبناء الطفيلة الشرفاء يطالبون باغلاق مكاتب الفرنسية في عمان".
وقال المعتصمون ان الخير الذي نشر لا أساس له من الصحة، مؤكدين على التفاف سكان الطفيلة حول القيادة الهاشمية، حيث خرجت المحافطة في استقبال حاشد للملك.
ودعت مجموعة أطلقت على نفسها حركة شباب 13 حزيران “الوطن فوق الجميع” الى الاعتصام رفضا للخبر الذي نشرته الوكالة حول تعرض موكب الملك للرشق بالحجارة خلال زيارته للطفيلة يوم الاثنين.
وقالت المجموعة في بيان صحفي صادر عنها الثلاثاء ان الحقيقة المشاهدة في ذلك اليوم أن الأهالي في الطفيلة والهيئات والكتل الاجتماعية اصطفت جميعها على جنبات الشارع الذي اخترقه الموكب الملكي لتحية الملك.
واضاف البيان نود أن نورد أن وكالة الأنباء الفرنسية التي أسسها هافاس اليهودي قبل 150 عاما تنحاز لقضايا تخدم الحركة الصهيوينة خاصة وأن ملكيتها انتقلت بعد الحرب العالمية الثانية لجهات فرنسية ترتبط ارتباطا وثيقا مع جملة من مراسليها بأهداف للدولة الإسرائيلية، فالسياسة التي تعتمدها الوكالة والمعروف عنها هي الدقة والمصداقية إلا حين يتعلق الموضوع بالعائلة المالكة الأردنية، ما يشير إلى تواطئ هذه الوكالة وانخراطها في مخطط ينضوي بأجندات عبرية بحتة تخدم القضايا الصهيوينة.
وقررت الحركة عزمها مقاضاة مراسلة الوكالة في الأردن، ومقاضاة مصدرها الذي زودها بالمعلومات العارية من الصحة.











































