اعتصام أمام "الزراعة" تأييدا لبناء الكلية العسكرية في برقش
نفذ العشرات من أهالي منطقة برقش الخميس مسيرة بالمركبات وصلت إلى العاصمة واعتصموا أمام وزارة الزراعة تأييدا لإقامة الكلية العسكرية في منطقتهم.
ورفع المشاركون شعارات منها "البشر أغلى من الشجر ".. "لن نرضى بسرقة المشروع من برقش".
وأكد وزير الزراعة سمير الحباشنة للمعتصمين أن المشروع قائم في مكانه وفقا لإرادة الملك عبد الله الثاني.
ومن المقرر أن يتوجه المعتصمون إلى الديوان الملكي لمناشدة الملك عبد الله الثاني للإيعاز بالمباشرة الفورية لتنفيذ المشروع.
فيما طالب نشطاء بيئيون بأن يشمل "العفو العام" غابات برقش، معتبرين إنشاء الكلية في منطقة الغابات "إعداما" لها.
وكانت الحملة الوطنية لإنقاذ غابات برقش من الإعدام بعثت رسالة إلى منسق الأمم المتحدة المقيم في الأرن ستيفنس لوك ثمنت خلالها الدور الذي تقوم به الأمم المتحدة ومن خلال هيئاتها المختلفة بحماية الطبيعة والبيئة حول العالم.
وأكدت الحملة أن إعلان عام 2011 عاما دوليا للغابات دليل على تزايد الوعي بخطورة التدهور البيئي وأهمية دور الغابات وفوائدها البيئية والصحية والاجتماعية وضرورة تحسين استدامتها وادارتها لتساهم في تنمية المجتمعات المحلية.
الأمر الذي اعتبره "تجمع أبناء جديتا الحملة الوطنيه لدعم إقامة الكلية العسكرية في برقش" استقواء بالأجنبي الغريب على القريب.
وقرر التجمع إنشاء خيمة دائمة للاعتصام في موقع الكلية وإنشاء مرصد إعلامي للرد العلمي على كل من يعارض إقامة الكليه، مناشدين الملك بالإيعاز للقوات المسلحة الأردنية البدء فورا بعمليات البناء والتشييد للكلية.











































