- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
استمرار الفعاليات المطالبة بالافراج عن ناشطي الحراك
يعتصم حراك ذيبان امام بلدية مادبا، مساء اليوم، للمطالبة بالافراج عن الناشطين باسم الروابدة و هشام الحيصة الذي مضى على اعتقاله 12يوماً.
يعتبرعماد الحيصة شقيق هشام إعتقال أخيه " محاولة لقتل نشاطه ومساومته على الدفاع عن الوطن ومحاربة الفساد"، مؤكداً أن الفعاليات المطالبة بالافراج عنه لن تتوقف عند الاعتصام أمام البلدية حيث بدأ حراك ذيبان بالعمل على إقامة اعتصام مفتوح في ذيبان حتّى الافراج عن هشام.
إجراءات تصعيدية "قاسية" كإغلاق طرق وعصيان مدني قد يلجأ لها بعض الاشخاص بذيبان في حال لم يتكفل هشام بعد غد مع انتهاء مدّة التوقيف البالغة 14 يوماً، وفقاً لعماد.
وبالتزامن يستمر الناشطون في مدينة اربد باعتصامهم المفتوح أمام مبنى المحافظة لليوم الثامن على التوالي لمطالبة بالافراج عن الحيصة والناشط الروابدة، رغم ما يتعرض له الاعتصام من مضايقات واستفزازات من قبل مواطنين حسب الناشط يمان الطوالبة.
وأشار الطوالبة الى توجّه الناشطين المشاركين بالاعتصام الى الاضراب المفتوح عن الطعام ونقل فكرة الاعتصام الى محافظات اخرى.
كما أكّد عضو لجنة الدفاع عن المعتقلين المحامي حكمت الرواشدة نيّة اللجنة تقديم طلب تكفيل للناشطين يوم غداً الاثنين، آملاً أن يتم تكفيلهم.
اعتقال الحيصة الموجه له تهم بالارهاب جاء على خلفية أحداث الشغب التي اندلعت في ذيبان أبّان هبّة تشرين على الرغم من وجود هشام في عمّان وعلى دوار فراس تحديداً حينها وفقاً لشقيقه، فيما اعتقل الروابدة على طريق اربد عمّان بعد مشاركته باعتصام للمطالبة بالافراج عن الحيصة
وكان ناشطون قد نفّذوا على مواقع التواصل الاجتماعي مساء السبت حملة الكترونية انتشرت بهاشتاغ #تسقط_محكمة_امن_الدولة، رداً على تحويل الناشطين محكمة أمن الدولة.
وكانت الحكومة قللت من حجم الاعتقلات التي نفذتها الأجهزة الأمنية بحق ناشطين ، وقال رئيس الوزراء عبد الله النسور خلال لقائه مجموعة من الاعلاميين " نشكر الله نتحدث عن ثلاثة فقط، احد هؤلاء الأشخاص كانت افرجت عنه المحكمة وعاد الى دوار الداخلية ليتلفض بأبشع الألفاظ، وهذا لا يستحق الدفاع عنه والدفاع عنه أمر غير مقبول ".











































