استطلاع: (66.5%) من الاردنيين مع إلغاء اتفاقية الغاز مع اسرائيل

الرابط المختصر

نفّذت دائرة استطلاعات الرأي العام والمسوح الميدانية في مركز الدراسات الاستراتيجية بالجامعة الأردنية، استطلاعها  الثاني عشر من ضمن سلسلة استطلاعات "المؤشّر الأردني-نبض الشارع الأردني" خلال الفترة من 21-25\1\2022، على عينة ممثلة للمجتمع الأردني ومن المحافظات كافة.

وقد ركز موضوع استطلاع نبض الشارع الأردني-12 على أبرز القضايا التي تواجه الأردن محلياً، وتواجه الإقليم وتواجه المجتمع الدولي. بالإضافة الى تركيز الاستطلاع على موضوع المخدرات، ومدى انتشارها والفئات الأكثر  عرضة لتعاطيها وأهم أسباب تعاطيها من وجهة نظر المستجيبين، وتطرق الاستطلاع الى موضوع اتفاقية الغاز التي ابرمتها شركة الكهرباء الأردنية مع شركة نوبل انيرجي لاستيراد الغاز من إسرائيل، والاحتجاجات الشعبية والنيابية اعتراضاً على هذه الاتفاقية.

ملخص النتائج:

الغالبية العظمى من المستجيبين (82%) سمعوا عن اتفاقية الغاز التي وقعتها شركة الكهرباء الأردنية مع شركة نوبل انيرجي للطاقة لاستيراد الغاز من إسرائيل، فيما لم يسمع بها (18%) من المستجيبين.

الغالبية العظمى من الأردنيين (66.5%) مع الغاء اتفاقية الغاز التي وقعتها شركة الكهرباء الأردنية مع شركة نوبل انيرجي، و(14%) ضد الغاء هذه الاتفاقية، و(19.5%) لا يعرفون عن هذه الاتفاقية. 

يعرف (39%) من المستجيبين نوع الوقود المستخدم في توليد الطاقة الكهربائية في الأردن، فيما لا يعرف الغالبية العظمى نوع الوقود المستخدم في انتاج الطاقة الكهربائية في الأردن.

سمع ثلاثة ارباع المستجيبين (77%) عن الاحتجاجات الشعبية التي حدثت في الأسابيع الماضية حول اتفاقية الغاز، فيما سمع ثلي المستجيبين (67%) عن مناقشات مجلس النواب التي حدثت في الأيام والأسابيع الماضية حول هذه الاتفاقية. وسمع نصف المستجيبين (52%) عن قرار مجلس النواب بتحويل "قرار اللجنة القانونية المتعلق باستيراد الغاز من إسرائيل" الى الحكومة لصياغته على شكل مشروع قانون.

المخدرات: انتشارها وأسبابه

يعتقد الغالبية العظمى من المستجيبين أن المخدرات منتشرة في الأردن بدرجة كبيرة ومتوسطة (كبيرة 68%، متوسطة 23%)، فيما يعتقد أكثر من نصف المستجيبين أن المخدرات منتشرة بدرجة كبيرة ومتوسطة في مناطق سكنهم (منتشر بدرجة كبيرة 30%، منتشر بدرجة متوسطة 23%).

الفئات الشبابية هي أكثر الفئات تعاطي للمخدرات، والبطالة والفقر والظروف المعيشية الأسباب الرئيسية التي تدفع الأشخاص لتعاطي المخدرات.

يعتقد 42% من المستجيبين أن الاهل هم المسؤولين في الدرجة الأولى عن مكافحة المخدرات، فيما يعتقد خمس المستجيبين أن الحكومة هي المسؤولة عن مكافحة المخدرات.

يعتقد غالبية المستجيبين أن الحكومة ومؤسسات المجتمع المدني والاعلام يقومون بدرو كافي في التوعية من مخاطر المخدرات.

القضايا الملحة عند الأردنيين 

تصدر الفساد والبطالة والفقر قائمة القضايا المحلية التي تواجه الأردن اليوم.

وتصدرت القدس والقضية الفلسطينية قائمة القضايا الإقليمية (منطقة الشرق الأوسط) التي تواجه الإقليم.

وتصدرت القدس والقضية الفلسطينية وصفقة القرن قائمة القضايا الدولية التي تواجه المجتمع الدولي.

أبرز القضايا التي تواجه المجتمع المحلي، والإقليمي والدولي

أظهرت النتائج أن قضايا الفساد، والبطالة والفقر احتلت أولويات الأردنيين كأهم القضايا التي تواجه الأردن اليوم وبنسب قريبة جداً (الفساد 25.9%، البطالة 25.5%، الفقر 25.3%)، تلتهم مشكلة ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة (20.6%) 

 

تم إعطاء المستجيبين أربع قضايا ليختار منها واحدة كأهم قضية تواجه الإقليم اليوم (منطقة الشرق الأوسط)، وقد أظهرت النتائج أن القدس والقضية الفلسطينية احتلت المرتبة الأولى بنسبة (46%)، تلتها مشكلة الأزمات والحروب التي تواجه المنطقة (25%)، ومن ثم قضية اللاجئين في الأردن (16%)، وأخيراً مشكلة التصعيد الإيراني الامريكي (5%).

الشكل رقم (2): من بين القضايا الإقليمية (منطقة الشرق الأوسط) التالية التي سوف أقوم بذكرها، ما هي أهم قضية تواجه الإقليم (منطقة الشرق الأوسط)؟ 

وعلى الصعيد الدولي، جاءت قضية القدس والقضية الفلسطينية وصفقة القرن في المرتبة الأولى (29%) فمشكلة الحروب والنزاعات وعدم الاستقرار (21.3%)، ومن ثم تأتي مشكلة التوتر بين أمريكا وإيران (7.4%)، وتليها مشكلة الأوضاع الاقتصادية الصعبة (6.4%). 

 

المخدرات وانتشارها

يتطرق هذا القسم الى موضوع المخدرات ومدى انتشارها، والفئات الأكثر تعاطي لها، والأسباب الرئيسية التي تدفع الأشخاص لتعاطيها، ومن تقع عليهم مسؤولية مكافحتها، ودور الحكومة ومنظمات المجتمع المدني والاعلام في التوعية من مخاطرها.

يعتقد 68% من المستجيبين بأن المخدرات بأنواعها المختلفة منتشرة في الأردن بدرجة كبيرة، فيما يعتقد 23% بأنها منتشرة بدرجة متوسطة، ويعتقد 5% بأنها منتشرة بدرجة قليلة في الأردن. 

وعند السؤال عن مدى انتشار المخدرات في المنطقة التي يسكن بها المستجيب، أفاد 30% بأنها منتشرة بدرجة كبيرة، و21% يعتقدون أنها منتشرة بدرجة متوسطة، و 20% يعتقدون أنها منتشرة بدرجة قليلة، و 21% يعتقدون انها غير منتشرة على الاطلاق. 

 

وعند السؤال عن الفئات الأكثر تعاطي للمخدرات في الأردن، فقد أفاد (80%) من المستجيبين أن فئة الشباب هي الأكثر تعاطياً للمخدرات في الأردن، تليها فئة طلاب المدارس واليافعين (5%) ومن ثم فئة الفتيات (3%)، وفئة الفقراء والمحتاجين (2.7%).

 

يعتقد ثلي المستجيبين (33.4%) أن السبب الرئيسي الذي يدفع الأشخاص الى تعاطي المخدرات هو البطالة وعدم العمل، فيما يعتقد (10.6%) أن السبب هو انتشار الفقر، فيما يعتقد (8.7%) أن السبب الذي يدفع الأشخاص لتعاطي المخدرات هو الأوضاع المعيشية الصعبة، ويعتقد (7.6%) أن رفاق السوء هم السبب الرئيسي، ويعتقد (6.6%) ان السبب هوة التربية والتنشئة السيئة.

الشكل رقم (6): باعتقادك، ما هو السبب الرئيسي الذي يدفع الأشخاص الى تعاطي المخدرات؟

يعتقد (41.7%) من المستجيبين أن مكافحة المخدرات هي مسؤولية الأهل في الدرجة الأولى، فيما يعتقد (21.1%) أن الحكومة هي المسؤولة عن مكافحة المخدرات، ويعتقد (11.1%) من المستجيبين أن مؤسسات الدولة المختلفة هي المسؤولة عن مكافحة المخدرات، فيما يعتقد (8%) أن مسؤولية مكافحة المخدرات هي مسؤولية إدارة مكافحة المخدرات.

 

 

وعند السؤال عن الدور الذي تقوم به الحكومة في التوعية من مخاطر المخدرات، أفاد (38%) من المستجيبين بأنها تقوم بدور كافي في التوعية، فيما أفاد (32%) بأنها تقوم بدور متوسط، وأفاد (29%) بأن الحكومة لا تقوم بدور كافي على الاطلاق في التوعية من مخاطر المخدرات.

اما عن الدور الذي تقوم به منظمات المجتمع المدني والجمعيات، فقد أفاد (27%) من المستجيبين أنها تقوم بدور كافي، فيما أفاد (28%) أنها تقوم بدور متوسط، مقابل (38%) أفادوا بأنها لا تقوم بدور كافي على الاطلاق في التوعية من مخاطر المخدرات.

وعند السؤال عن دور الاعلام المحلي في التوعية من مخاطر المخدرات، أفاد (30%) بأن الاعلام يقوم بدور كافي، و (32%) أفادو بأنه يقوم بدور متوسط، و (33%) أفادو بأن الأعلام لا يقوم بدرو كافي على الاطلاق في التوعية من مخاطر المخدرات. 

الشكل رقم (8): هل تعتقد أن الجهات التالية تقوم بدور كافي، متوسط، ام لا تقوم بدور على الاطلاق في التوعية من مخاطر المخدرات

 

مصادر الطاقة واتفاقية الغاز 

في هذا القسم تم سؤال المستجيبين عن مصدر الوقود الرئيسي المستخدم في توليد الطاقة الكهربائية في الأردن، والبلد الذي يتم استيراد هذا الوقود منه، واتفاقية الغاز الموقعة مع شركة نوبل انيرجي والاحتجاجات الشعبية على هذه الاتفاقية.

أفاد (61.5%) من المستجيبين أنهم لا يعرفون نوع الوقود الرئيسي المستخدم في توليد الطاقة الكهربائية في الأردن، فيما أفاد (38.5%) أنهم يعرفون نوع الوقود المستخدم في توليد الطاقة الكهربائية.

وعند السؤال عن نوع الوقود المستخدم في توليد الطاقة الكهربائية في الأردن، أفاد (48%) أن الغاز هو الوقود المستخدم، فيما أفاد (14%) أن الوقود المستخدم هو النفط، وأفاد (14%) ايضاً ان الديزل هو الوقود المستخدم، فيما أفاد (10%) أن الطاقة الشمسية هي المصدر الرئيسي لتوليد الطاقة الكهربائية في الأردن. 

الشكل رقم (9): هل تعرف ما هو الوقود الرئيسي المستخدم في توليد الطاقة الكهربائية في الأردن؟

الشكل رقم (10): ما هو الوقود الرئيسي المستخدم في توليد الطاقة الكهربائية في الأردن؟ (من ال 38.5%)

 

اما فيما يتعلق بالدولة التي يستورد الأردن منها الوقود الرئيسي المستخدم في توليد الطاقة الكهربائية، يعتقد ربع المستجيبين أنها إسرائيل، فيما يعتقد (22%) أنها مصر، ويعتقد (18%) أنها العراق، ويعتقد (12%) أن مصدر الوقود محلي (من نفس الأردن)، و (10%) يعتقدون أن مصدر الوقود الرئيسي هو السعودية. 

 

 

سمع الغالبية العظمى من المستجيبين (82%) عن اتفاقية الغاز التي وقعتها شركة الكهرباء الأردنية مع شركة نوبل انيرجي للطاقة لاستيراد الغاز من إسرائيل، فيما لم يسمع بها (18%) من المستجيبين.

 

وسمع عن (77%) من المستجيبين عن الاحتجاجات الشعبية التي حدثت في الأسابيع الماضية على هذه الاتفاقية، فيما سمع ثلي المستجيبين (67%) عن مناقشات مجلس النواب التي حدثت في الأيام والأسابيع الماضية حول هذه الاتفاقية. وسمع نصف المستجيبين (52%) عن قرار مجلس النواب بتحويل "قرار اللجنة القانونية المتعلق باستيراد الغاز من إسرائيل" الى الحكومة لصياغته على شكل مشروع قانون.

 

وعند السؤال عن الغاء الاتفاقية التي وقعتها شركة الكهرباء الأردنية مع شركة نوبل انيرجي للطاقة لاستيراد الغاز من إسرائيل، افاد ثلثي المستجيبين (66.5%) بأنهم مع الغاء هذه الاتفاقية، فيما أفاد (14%) بأنهم ضد الغاء هذه الاتفاقية، وأفاد (19.5%) أنهم لا يعرفون عن هذه الاتفاقية. 

 

أضف تعليقك