- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
ارتفاع حالات الانتحار بين الاردنيين
أكد مدير المركز الوطني للطب الشرعي مؤمن الحديدي ارتفاع حالات الانتحار في الأردن ، عازيا ً ذلك الى الزيادة الطبيعية في إعداد السكان والتغير الحاصل في أنماط السلوك الاجتماعي ، والتغير في الظروف الاجتماعية والمالية و العاطفية التي تشكل الدافع الأبرز للإقدام على الانتحار .
وأضاف الحديدي في حديث لعمان نت " في السنوات القليلة الماضية ارتفعت حالات الانتحار من 50 – 70 حالة، بعد أن كانت تسجل 20 حالة سنويا ً في الأعوام التي سبقتها .
وتتضارب إعداد حالات الانتحار في الأردن بين المركز الوطني للطب الشرعي والسجلات النيابية ، فوفقا ً لإحصائيات المركز الوطني سجل في عام 2009 ،
65 حالة انتحار ناجحة و 400 محاولة فاشلة . أما المصادر الأمنية فأنه سجلت 35 حالة انتحار في 2009 و 34 حالة في 2008 .
وأعاد الحديدي التضارب في الأرقام الى " أن الأشخاص يرفضون عادة موضوع الانتحار لأنه يشكل وصمة لهم فيلجئون الى اعتبار الوفاة عرضية ، وحتى أجهزة التحقيق أصبحت تميل الى اعتبار الوفاة عرضية أي ناتجة عن حادث عرضي وليس انتحار ، فادى ذلك الى تضارب الأرقام .
وأكد أخصائي أمراض الأعصاب والطب النفسي محمد الشوبكي على ارتفاع نسبة الانتحار لدى فئة الشباب وأضاف " أن معظم حالات الانتحار سببها الاكتئاب ، الذي يأتي نتيجة لتعاطي المخدرات والكحول ، أو في حالات التفكك الأسري أو الحرمان العاطفي .
في القانون الأردني لا يتم تجريم الشخص المنتحر ولا توجه له أي عقوبة كما أكد المحامي اشرف الزعبي وأضاف " خلا القانون الأردني من نص يحدد عقوبة للمنتحر ، إلا انه يتم معاقبة الشخص المحرض على الانتحار ، وقد تصل العقوبة إلى ثلاثة سنوات إذا نجم عنها إيذاء أو عجز دائم للمنتحر .
وحول موقف الدين من الانتحار فقد أكد الدكتور محمد نوح القضاة على حرمت قتل النفس البشرية إلا بالحق وأضاف " أن الإنسان في الشرع لا يملك حياته فلا يجوز أن يعتدي على هذه الحياة بالقتل ، ولكن الإنسان قد يصل إلى هذه الحالة بسبب ضعف الإيمان وابتعاده عن الله" .
وأيده الأب نبيل حداد على أن الحياة عطية من الله ومنحة فلا يجوز قتلها وأضاف " نحن لا نملك هذه الروح، وإنما نحن وكلاء لها أودعها الله أمانتا ً فينا وليس لنا الحق بالتصرف بها .
تختلف أراء الأشخاص حول ظاهرة الانتحار ، فالبعض يراها خلاصا ً من مشاكل الحياة ، والبعض الأخر يراها جريمة تستحق العقاب .
محمد حسن – طالب في الجامعة الهاشمية، أكد على انه لم يفكر بالانتحار مطلقا ً وأضاف " على كل شخص يفكر بالانتحار أن يؤكل أمره لله ، ويطلب المساعدة من الآخرين ، فالانتحار يعتبر من أبشع إشكال الموت .
فرح خالد – طالبة في الجامعة التطبيقية ، أعربت على أن فكرة الانتحار تراودها في بعض الأوقات وقالت " ربما لو كان الانتحار غير محرم لأقبلت عليه ، فأنا أفكر بالانتحار عندما أمر بحالة من اليأس والإحباط .
سناء علي – موظفة ، أكدت على أنها ترفض فكرت الانتحار وأضافت " أمر بظروف جدا ً صعبة ولكنني لم أفكر بالانتحار ، فيجب على الإنسان أن يكون قادر على حل مشاكله ومواجهتها وعدم الهروب منها .
ووفقاً للدراسات التي أجريت من قبل الدكتور حسين الخزاعي أستاذ علم الاجتماع بجامعة البلقاء التطبيقية في الأردن أظهرت أن 90 % من حالات الانتحار ترجع إلى أمراض نفسية وعقلية، كالاكتئاب والفصام والإدمان. وإن 65 % منها تعود الى عوامل متعددة كالتربية، وثقافة المجتمع، والمشاكل الأسرية، والعاطفية، والفشل الدراسي، والآلام والأمراض الجسمية، أو تجنب العار.
يذكر أنه تم أطلاق مبادرة مؤخرا ً من قبل 4 فتيات أردنيات بعنوان "حياتك أمانة" للحد من حالات الانتحار في الأردن بين الشباب. وتهدف هذه المبادرة الى المساعدة في تخفيض الأعداد للمنتحرين في المملكة ، وتعتبر هذه المبادرة الأولى من نوعها في العالم العربي .











































