- المنتخب الوطني لكرة القدم ينهي مواجهته أمام نظيره الجزائري بخسارة بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026
- وزارة التربية والتعليم تفيد بأن بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي متاحة بصيغة رقمية عبر منصة الامتحانات الإلكترونية، وتشير الى ان ارقام الجلوس الورقية سيتم توزيعها داخل قاعات الامتحان خلال الجلسة الأولى
- وفاة شاب و اصابة 8 اشخاص صباح اليوم خلال تدافع للجمهور عقب تجمعات جماهيرية شهدتها الساحة الهاشمية في عمّان لمتابعة مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره الجزائري
- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، وللمرة الأولى، تعلن عن تخفيض بنسبة 25% على أسعار الأرقام المميزة، اعتبارا من صباح الثلاثاء، ولغاية الساعة الحادية عشرة من مساء الأحد
- قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل الثلاثاء في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا
- نائب وزير الخارجية الإيراني يعلن اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب
- تكون الأجواء اليوم صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق، وحارة نسبيًا إلى حارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
احنا الشعب الخط الاحمر.. امام الحسيني
شارك ما يزيد على مائتي ناشط في الحراك الشبابي والشعبي والعشائري في اعتصام امام المسجد الحسيني بعد صلاة الجمعة تحت شعار " احنا الشعب الخط الاحمر".
وجاء الاعتصام بدعوة من القوى والأحزاب السياسية والحراكات الشبابية والشعبية والعشائرية وأهالي المعتقلين في هذه الفعالية.
واكد المشاركون في الاعتصام على عدم وجود خطوط حمراء غير الشعب و على مطالبتهم بالإصلاح السياسي ومحاربة الفساد بشكل حقيقي ، كما طالبوا بوقف حملات الاعتقال بحق الناشطين ووقف محاكمة معتقلي الراي امام محكمة امن الدولة.
وهتف المشاركون في المسيرة " الشعب يريد اسقاط الحكومة" و " ياللي قاعد جوا الدار غلوا علينا الأسعار" و " اللي بيرفع بالأسعار بده البلد تولع نار".
حسام ذيابات، اكد في كلمة الحركة الاسلامية على مواصلة الحراك حتى الوصول الى الاصلاحات الحقيقية التي ترسخ مبدأ الشعب مصدر السلطات .
عضو هيئة الدفاع عن المعتقلين المحامي محمد الحراسيس اكد على اهمية وقف الاعتقالات التي تمارس بحق الناشطين، مطالباً بوقف محاكمة الناشطين امام محكمة امن الدولة.
وقال الحراسيس ان عدم استجابة صانع القرار لمطالب الحراك اوصل الاردن الى ازمة ثقة، داعيا لان يكون الشعب محور اهتمام صانع القرار.
وشهد محيط الاعتصام توجداً امنيا، فيما لم يسجل أي حاله احتكاك بين المعتصمين والامن.












































