احتفال الأردن باليوم العالمي لحقوق الإنسان
احتفل الاردن أمس بذكرى الاعلان العالمي لحقوق الانسان بفعاليات نظمتها الامم المتحدة في الاردن والمركز الوطني لحقوق الانسان اشتملت على حفل استقبال وخطاب ومعرض للصور لسايمون مايلن داي تمثل جوانب من عمل الامم المتحدة في الاردن.
وركز الاحتفال هذا العام على التمييز وتاثيره على النساء والاطفال والفقراء والمهاجرين والاقليات.
وكشف المنسق المقيم للامم المتحدة في الاردن لوك ستيفنز ان التمييز لا يزال موجودا في مناطق العالم رغم ان مفهوم عدم التمييز تنادي به كل الامم الحرة لانه جوهر حقوق الانسان وكرامته الراسخة.
وقال " ان الامم المتحدة في الاردن تركز على مسائل تتصل بحقوق الانسان والمساواة وتنظر بعدسات لا تمييزية تحرم التمييز على اساس العرق ،واللون والنوع الاجتماعي واللغة والدين والمعتقد السياسي والاصل القومي والاعاقة مبينا ان ملايين الناس في مختلف ارجاء العالم يعانون يوميا من التمييز المباشر من خلال المواقف المجتمعية والمواقف المسبقة.
وشدد المفوض العام للمركز الوطني لحقوق الانسان الدكتورمحي الدين توق على ان التمييز يعتبر اعتداء على فكرة حقوق الانسان نفسها لانه يحرم اشخاصا بعينهم او جماعات بعينها من التمتع الكامل بحقوق الانسان بسبب العرق او الاصل الاثني او القومي اوالطبقة الاجتماعية او الدين او المعتقد اوالجنس.
واستعرض سعي المركز الى تعزيز مفهوم عدم التمييز بين مختلف فئات المجتمع الاردني من خلال تنفيذ عدد كبير من الندوات والمؤتمرات والدورات والتدريبية تم خلالها التطرق الى موضوع التمييز باشكاله المختلفة وعرض آثاره ونتائجه واستعراض الممارسات الفضلى في مجال الحد منه ومناهضته.
يشار الى ان الامم المتحدة حددت العاشر من كانون الاول من كل عام للاحتفال بالاعلان العلمي لحقوق الانسان في جميع انحاء العالم حيث تم اصدار بيان الاعلان العالمي لحقوق الانسان في كانون الاول من عام1948 الذي يعد اول وثيقة عالمية تنادي بالمساواة في الكرامة والحقوق للجميع.











































