اتهام السعود بالاعتداء على ناشر موقع إلكتروني خلال اعتصام السفارة الفرنسية
اتهم رئيس تحرير وكالة عفرا نيوز حسان خريسات النائب يحيى السعود ومجموعة كانت تسانده بالاعتداء عليه بالضرب خلال الإعتصام بالقرب من السفارة الفرنسية مساء الاحد.
واستحصل الزميل خريسات على تقرير طبي يؤكد وقوع حادثة الضرب، وبعدها تحرك الى مركز أمن زهران وقدم شكوى بحق النائب يحيى السعود والمجموعة المساندة له.
وقال خريسات في تصريح صحفي في اعقاب الاعتداء على الحادثة:"المشكلة الكبرى ليست في الإعتداء الذي ربما يتعرض له زملاء وكتاب وصحف إلكترونية، إنما تكمن في عدم تدخل الأجهزة الأمنية لحماية الزميل الصحفي"،مشيراً الى انها " ليست المرة الأولى التي يرفض رجال الأمن التدخل لحماية الأشخاص في الإعتصامات".
وتابع"يبدو أننا أمام حالة جديدة من البلطجة بدأت تظهر في الشارع الأردني".
واشار الى تكسير مكاتب وكالة الأنباء الفرنسية، واعتداءات حدثت خلال الأشهر الماضية؛ "عندما تم الإعتداء على المتظاهرين بالعصي والآلات الحادة والمواسير، ولم تتدخل الشرطة"،لافتاً الى ان من شأن ذلك "تشكيل جبهة جديدة للبلطجة ظاهرها حماية النظام، وباطنها تدمير مقدرات الوطن، وإخراس الألسن، وتكميم الأفواه، والعبث بالحريات العامة التي يدعمها رأس الدولة جلالة الملك عبد الله حفظه الله ورعاه".
ونفذ ما يقرب من مئة شخص اعتصاما أمام السفارة الفرنسية عند الدوار الثالث الأحد للاحتجاج على الخبر الذي نشرته وكالة الأنباء الفرنسية الأسبوع الماضي حول تعرض موكب الملك للرشق بالحجارة، ويأتي الاعتصام تلبية لدعوة وجهها النائب يحيى السعود.
وجاء الاعتصام بعد أيام من الاعتداء الذي تعرض له مبنى وكالة الأنباء على خلفية الخبر الذي نفاه الديوان الملكي في وقت سابق.
وطالب المعتصمون باعتذار رسمي عن الخبر المنشور، ومحاكمة مدير الوكالة في عمان رندا حبيب.
ونفى السعود توجيه إي تهديد لحبيب قبيل الاعتداء على مكتب الوكالة، قائلا انه اتصل بها للمطالبة بالاعتذار فقط.
وانتقد السعود في بيان صادر عنه السبت موقف رئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت ووزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال طاهر العدوان من الوكالة.











































