اتحاد المزارعين يطالب الحكومة بتخفيض أسعار الأعلاف
طالب اتحاد المزارعين الحكومة بتخفيض أسعار الأعلاف، معتبرا ان تربية الماشية جزء من الهوية الاردنية وان المربين يعيلون أسرا درجت على هذا العمل منذ مئات السنين.
وبين الاتحاد في جلسة عاصفة لمجلس إدارته عقدت أمس أن القطاع الزراعي يتعرض لهجمة عنيفة مربو الماشية ضحيتها.
ولوح رئيس اتحاد المزارعين احمد الفاعور خلال الجلسة بمقاطعة الانتخابات النيابية وتنفيذ إجراءات تصعيدية منها تنفيذ اعتصامات "ما لم تستجب الحكومة للمذكرة التي رفعها الاتحاد وطالب فيها تخفيض أسعار الأعلاف على مربي الماشية".
وأشار الى ان الاتحاد خاطب رئاسة الوزراء وشرح واقع مربي الماشية، موضحا أهمية تخفيض أسعار الأعلاف، مشددا على ان تربية المواشي جزء من الهوية الأردنية ولا يجوز الاستغناء عنها.
وكان وزير الزراعة مازن الخصاونة أكد في تصريحات سابقة استعداد الحكومة تخفيض أسعار الشعير في حال انخفضت أسعارها عالميا، في أعقاب رفع الحكومة مؤخرا لسعر طن الشعير من 160 دينارا الى 180 دينارا.
مدير عام اتحاد المزارعين محمود العوران انتقد رفع سعر الشعير، مؤكدا على ان ذلك سيرفع أسعار الأغنام مع اقتراب عيد الأضحى وبشكل جنوني.
وطالب العوران بإلغاء عقود شركات الجنوب الزراعية التي لم تلتزم بزراعة الأعلاف، مؤكدا ان مربي الماشية يخسرون الكثير جراء التخبط الحكومي.
بدوره شدد مربي الماشية طراد الفايز على أهمية دعم مربي الماشية لأن هذه المهنة ذات قيمة اجتماعية وتنموية يعتاش منها ما يقارب نصف مليون مواطن.
وقال الفايز "إن أزمة الأعلاف جاءت بعد حرائق روسيا متسائلا حول الارتفاع الكبير في أسعار الأعلاف".
وحذر الفايز من قرار قادم إن لم تنخفض أسعار الأعلاف، حيث سيقرر بعض المربين بيع كامل قطيعهم من الأغنام وسيكون إجمالي الخسائر نحو 400 مليون دينار.
من جانبه طالب المزارع عبد المهدي المعايعة بضرورة انضمام مربي المواشي لاتحاد المزارعين ودراسة سبل دعم مربي الأغنام.
واعتبر المزارع محمد خليفة اللوزي ان الثروة الحيوانية من أهم القطاعات الزراعية ولكنها منذ سنوات في تدهور مستمر بعد انخفاض مساحات المراعي الطبيعية التي تم القضاء عليها.
وطالب بتفعيل دورالاتحادات النوعية مطالبا بإنشاء اتحاد نوعي لمربي الماشية ومواصلة ذلك مع الجهات ذات العلاقة.
وبين المزارع حسين ابو العدس إن استمرارية الارتفاع في الأسعار سيؤدي إلى عزوف مربي الماشية عن هذه المهنة وارتفاع حاد في الأسعار على المستهلك في ظل هذه الظروف وارتفاع تكاليف الانتاج.











































