ابو رمان يدشن حملة " ليسوا منا" ضد المباركين لجرائم الأسد
دعا المحلل والكاتب الدكتور محمد أبو رمان إلى تدشين حملة “ليسوا منا” ضد الذين يباركون جرائم النظام السوري ومجازره الهمجية.
وقال ابو رمان على مدونته الشخصية بالطبع ستفرح وكالة الأنباء السورية بخبر زيارة وفد من المحامين الأردنيين السفارة السورية، وتقديم الدعم والتأييد للنظام السوري هناك في حملته الدموية وقمعه للمدنيين والأبرياء والعزل، بذريعة “مواجهة المؤامرة”.
وقال ربما يكون هذا هو الوفد الوحيد الذي يصل إلى دمشق، ولديه الاستعداد في الاستهتار بدماء الناس وأرواحهم وحياتهم هناك، وإعلان “التأييد المبطّن” للمجازر الدموية.
وتابع ابو رمان أيّ مؤامرة تجري ضد سوريا اليوم، أيها “السادة المناضلون” أكبر من المجازر الهمجية التي تقع على أهل درعا والشغور وحمص وبانياس وغيرها! وأيّ “ممانعة” تقوم على دماء وجماجم الأطفال والنساء والشيوخ! سؤال لهؤلاء “المناضلين”: هل درستم في الحقوق والقانون أنّ “إرهاب الدولة” شرعي وأنّ وقتل المدنيين واعتقال الناس بالآلاف وأساليب التحقيق الهمجية والقتل بدم بارد وحكم العصابة كل ذلك قانوني وأخلاقي ودستوري!
يا “رفاق” من المعارضة بماذا تعدوننا إذا حدث إصلاح سياسي وتمكنتم من استلام الحكم، إذا كانت هذا هو فكركم فكيف ستتعاملون مع حقوق الناس الدستورية والقانونية والأخلاقية؟!
وتسائل هل يستطيع أفراد الوفد الموقّر أن يضعوا أعينهم بعين طفل سوري انتهكت براءته وعذّب وقتل بسبب أنه خرج بمسيرة تطالب بالإصلاح أم بعين أم ثكلى على ابنها الشاب الذي فقدته لا لشيء إلاّ لأنّه طالب بشيء بسيط من حقوق الإنسان، أيّ كرامة للأمة تنادون بها وكرامة الإنسان تدارس بالأقدام ويداس على رأسه من مرتزقة النظام السورية، ومدن تقصف بالمدفعية وطائرات الهيلكوبتر!
ووجه كلامه للمؤيدين قائلا موقفكم صحيح تماماً في حالة واحدة فقط أن يكون عشرات الآلاف الذين خرجوا يطالبون بحريتهم في أنحاء سوريا كافة عملاء خونة أو مغرر بهم، فعند ذلك لا يجوز أن نطالب بحرية الناس حتى لا نسهل الطريق إلى المؤامرة هنا في الأردن أو في الشام أو في اليمن أو في ليبيا أو في أيّ دولة أخرى، ولا بد أن نعتذر للرئيس المصري حسني مبارك وزين العابدين عن ظلمنا الشديد لهم.











































