ابحثوا عن محمد الشواهين

الرابط المختصر

يقوم المواطن محمود الشواهين كل يوم بتفقد غرف منزله عشرة مرات لعله يجد ابنه محمد ابن الخمسة أعوام المفقودة منذ 15 عشر يوميا يلعب في احد هذه الغرف.

قصة الطفل محمد شواهين بدأت منذ اختفاءه في مدينة اربد منذ نصف شهر، من دون أن يترك أثرا لاختفائه، واغلب الظن كما يقول أهل الطفل أن يكون قد "خطف" كونه لم يعتد الغياب عن المنزل كما يقول والد الطفل لراديو البلد.

ولم يتردد والد والطفل بتوزيع صورة ابنه الوحيد على مختلف وسائل الإعلام لعل من خطفه أو من يعلم مصيره  يساعد في إعادته لأهله سالما ويطفئ نار الحرقة التي تشتعل في قلب أمه التي لا تفارق الدمعة عينها.
 
وكانت شرطة اربد قد أعلنت " أن التحقيقات، وجمع المعلومات مستمر ، حيث استخدمت كوادر المديرية الكلاب البوليسية للبحث عن الطفل المفقود. بالاضافة الى التحقيقات مع أبناء الحي الذين كان يلعب معهم لم تفض إلى شيء لغاية الآن".
 
يعيش محمد في حي فقير في مدينة اربد يدعى شارع فلسطين، وقبل خمسة عشر يوميا لاحظ أهله غيابه غير المعتاد عن المنزل، إذ "أصبحت الساعة الرابعة مساءا من يوم السادس عشر من شباط ولم محمد إلى منزل – والحديث لولده- يزيد " بعد أن شعرنا بغياب محمد قمنا بالبحث عنه في كل الأماكن التي يقصدها ولم نجده، وبعدها قمنا بتقديم بلاغ رسمي لشرطة اربد بغياب محمد، ليتم البحث عنه في كل المستشفيات والمنشات السكنية القريبة لكن دون جدوى، إذ مر خمسة عشر يوما دون أن الحصول على نتيجة".
 
 
و يطالب أبو محمد المسؤولين بالتحرك لا يجاد طفله المفقود، اذ كان من المفروض أن يقوم وفد من عائلة الطفل بالتوجه لمجلس النواب والاعتصام أمامه لتسليم مذكرة ليتحمل المجلس مسؤوليته في المطالبة والدفاع عن حقوق المواطنين، لان ان اعتصام العائلة تم تأجيله بسبب تزامنه مع مسيرة شعبية من النقابات المهنية لمجلس النواب تنديدا بقصف غزة، حسب ما يقول والد الطفل".
 
 
 
وناشد محمود الشواهين (والد الطفل) بإطلاق حملة للبحث عن محمد، وإعادته لأحضان أهله الذي أنهكتهم مرارة البحث عن طفله الذي لا تفارق صورته مخيلتهم.