- الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، إنه جرى تحديد هوية الحدث المتوفّى وسط العاصمة عمان (الساحة الهاشمية) صباح الثلاثاء، وأضاف أن جميع الإصابات غادرت المستشفى باستثناء حالة واحدة نتيجة إصابته بالقدم
- وزارة التربية والتعليم تدعو طلبة امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي) إلى الالتزام بالحضور إلى قاعات الامتحان قبل موعد بدء الجلسة بنصف ساعة
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، تعلن استكمال إجراءات تسليم منطقة بدر نزال لشركة متخصصة بإدارة النفايات
- ثلاثة مسؤولين في الاحتلال يفيدون بأن الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يبحثان مشروعا تجريبيا، يقضي بتسليم قوات الاحتلال بعض الأراضي في جنوبي لبنان إلى القوات المسلحة اللبنانية
- صحيفة فاينانشال تايمز تذكر إن قطر ستستأنف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بشكل طبيعي "في غضون أسابيع قليلة"
- يكون الطقس صيفيًا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا إلى حار في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
إنهاء اعتصام جبل الحسين دون الوصول إلى "الداخلية"
توافد العشرات من ناشطي الحراكات الشعبية والشبابية في محيط ساحة النوافير "دوار فراس" في جبل الحسين مساء الأربعاء للانطلاق باتجاه ميدان جمال عبد الناصر "دوار الداخلية"، لتنفيذ اعتصامهم للمطالبة برفع القبضة الأمنية عن الحياة المدنية والإفراج الفوري عن معتقلي الحراك الشبابي الإسلامي "هشام الحيصة وباسم الروابدة وثابت عساف وطارق خضر".
وقامت قوات الدرك بتطويق المعتصمين لدى "ساحة النوافير" فيما شهد محيط دوار الداخلية تواجدا أمنيا كثيفا، حيث منع المشاركون من الوصول إلى الدوار.
وردد المشاركون هتافات ذات سقف مرتفع طالت رأس النظام، وطالبت برحيل وزير الداخلية، ونددت بمحكمة أمن الدولة والنهج الأمني بالتعامل مع المطالبين بالإصلاح.
كما تجمهر عدد من تجمع الولاء والانتماء للوطن وقائد الوطن في مكان الاعتصام.
وانتهى الاعتصام في وقت لاحق بعد إمهال الأجهزة الأمنية للمشاركين بمغادرة المكان، فيما أصيب أحد المشاركين بجرح قرب العين جراء إلقاء حجارة.
وأوضح عماد الحيصة شقيق الناشط هشام، أن الفعالية تأتي كرسالة بأن محكمة أمن الدولة تمثل سيفا على رقاب الأحرار المطالبين بالإصلاح.
وأشار في حديث لـ"عمان نت" بأن أمن الدولة لم تحاسب فاسدا أو خائنا، وإنما كانت تعمل لصالح النظام فقط، مؤكدا أنه لم يعد هنالك من يريد الإصلاح الحقيقي في البلاد.
وأكد استمرار فعالياتهم خارج ذيبان وفي العاصمة عمان إلى أن يتم الإفراج عن معتقلي الحراك، منددا بالنهج الأمني بالتعامل مع الناشطين.















































