- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
إنهاء اعتصام جبل الحسين دون الوصول إلى "الداخلية"
توافد العشرات من ناشطي الحراكات الشعبية والشبابية في محيط ساحة النوافير "دوار فراس" في جبل الحسين مساء الأربعاء للانطلاق باتجاه ميدان جمال عبد الناصر "دوار الداخلية"، لتنفيذ اعتصامهم للمطالبة برفع القبضة الأمنية عن الحياة المدنية والإفراج الفوري عن معتقلي الحراك الشبابي الإسلامي "هشام الحيصة وباسم الروابدة وثابت عساف وطارق خضر".
وقامت قوات الدرك بتطويق المعتصمين لدى "ساحة النوافير" فيما شهد محيط دوار الداخلية تواجدا أمنيا كثيفا، حيث منع المشاركون من الوصول إلى الدوار.
وردد المشاركون هتافات ذات سقف مرتفع طالت رأس النظام، وطالبت برحيل وزير الداخلية، ونددت بمحكمة أمن الدولة والنهج الأمني بالتعامل مع المطالبين بالإصلاح.
كما تجمهر عدد من تجمع الولاء والانتماء للوطن وقائد الوطن في مكان الاعتصام.
وانتهى الاعتصام في وقت لاحق بعد إمهال الأجهزة الأمنية للمشاركين بمغادرة المكان، فيما أصيب أحد المشاركين بجرح قرب العين جراء إلقاء حجارة.
وأوضح عماد الحيصة شقيق الناشط هشام، أن الفعالية تأتي كرسالة بأن محكمة أمن الدولة تمثل سيفا على رقاب الأحرار المطالبين بالإصلاح.
وأشار في حديث لـ"عمان نت" بأن أمن الدولة لم تحاسب فاسدا أو خائنا، وإنما كانت تعمل لصالح النظام فقط، مؤكدا أنه لم يعد هنالك من يريد الإصلاح الحقيقي في البلاد.
وأكد استمرار فعالياتهم خارج ذيبان وفي العاصمة عمان إلى أن يتم الإفراج عن معتقلي الحراك، منددا بالنهج الأمني بالتعامل مع الناشطين.














































